جرثومة المعدة علمياً هي الملوية البوابية، وهي عبارة عن نوع من أنواع البكتيريا التي تغزو البطانة الداخلية للمعدة وتتسبب بإصابتها بالتهابٍ حاد؛ ومن الممكن أن يتفاقم الأمر لتصيب المعدة بالقرحة، ويٌشار إلى أن هذه الجرثومة تتحمل مسؤولية التحكم بعددٍ من العناصر الضرورية للجسم كالزنك وB 12، وتعتبر مرض شائع الانتشار حول العالم إلا أنه ليس خطيراً إطلاقاً بالرغم مما يسببه من ألم شديد وتأثير سلبي على صحة الإنسان؛ لذلك لا بد لنا من التعرف على كافة الأسباب المؤدية للإصابة بهذه الجرثومة وأعراضها وطرق علاجها، لذلك سنقدم علاج جرثومة المعدة بالعسل خلال هذا المقال.

محتويات

  • دأبت المجتمعات العربية جاهدةً إلى إيجاد علاجٍ فعال لجرثومة المعدة طبيعياً بعيداً عن الأدوية الكيميائية، فكان العسل حلاً جذرياً وسريع التأثير في ذلك، وجاء استخدامه في هذا المجال بعد أن أجرى الأطباء تجارباً متعددة في إيجاد طرق طبيعية حتى أُثبت لهم أن تناول العسل والماء لمدة أسبوعين يعالج ذلك.
  • من الجدير بالذكر بأن العسل يتميز بقدرته السحرية على علاج عدة أمراض بالرغم مما يمتاز به من طبيعة حامضية، كما يحتوي على العديد من العناصر المعدنية القابلة للذوبان في الماء وبالتالي تعطي العسل شحنة قلوية عالية تساعد في تقليل درجة الحموضة.
  • أما فيما يتعلق بطريقة علاج جرثومة المعدة بالعسل فيكون بمزج معلقة كبيرة من العسل الأصل مع ملعقة من الماء بنسبة 1:1 للحصول على خليط جيد جداً، ويؤخذ هذا الخليط قبل الطعام بنصف ساعة ثلاث مرات يومياً، وتكرر لمدة أسبوع حتى يتعافى المريض من الجرثومة تماماً.
  • يمكن إضافة ملعقة عسل صغيرة إلى كأس عرق سوس، وتناوله 3 مرات يومياً على الريق وقبل وجبتي الغداء والعشاء، هذا وينصح بتناول كوب من الماء بعد مضي خمس دقائق على تناول شاي السوس مع العسل، والابتعاد تماماً عن إدخال الثوم إلى وجبات الطعام.
  • ألم شديد في أعلى المعدة نتيجة إصابتها بالتهاب حاد.
  • الشعور بحرقة حادة في المعدة.
  • تغير لون البراز وميلانه إلى اللون الأسود.
  • انتفاخ البطن مع وجود آلام في الأضلاع الموجودة أسفله.
  • الفقدان المفاجئ للوزن والشهية في آن واحد.
  • التقيؤ والتجشؤ المستمرين.
  • الشعور بالغثيان.
  • البكتيريا الحلزونية، ينتقل هذا النوع من البكتيريا إلى جسم الإنسان بواسطة الفم؛ حيث تتمركز في كل من الأمعاء والمعدة، ويكون ذلك عبر تناول الطعام أو الماء الملوث بالبكتيريا.
  • الاتصال مع الآخرين؛ وذلك بانتشار رذاذ المصاب في الجو ووصوله إلى الإنسان السليم، أو باستخدام الأدوات الشخصية للمريض.
  • عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية أو انعدامها.