بواسطة: – آخر تحديث: 24 سبتمبر، 2017

تعتبر الجسور من أهم المعالم التي تم إنشاؤها وذلك للربط بين المناطق المختلفة ولتسهيل الانتقال من مكان إلى آخر، إضافة إلى العمل على تقليل الأزمة والتخفيف منها، وبعض الجسور التي تم إنشاؤها تتمتع ببناء فريد ومظهر جذاب وهذا ما يجعلها ملفتة للأنظار، بل إن العديد من الأشخاص ينتقلون إلى تلك الأماكن للتمتع بمظهر الجسر الخلاب، ومن أبرز هذه الجسور ما يعرف باسم الجسر الحلزوني، حيث أن هذا الجسر يتمتع ببناء فريد حيث أنه يشبه في بنائه الحمض النووي إلى درجة كبيرة، وقد تم افتتاح هذا الجسر عام ألفين وعشرة وكان موقع على نهر سنغافورة، وهذا الجسر قادر على الإضاءة في الليل وذلك عن طريق شرائط من الإضاءة وهذا ما يزيد من جاذبيته وجماله وروعته، وسنعرض في هذا المقال المعلومات حول الجسر الحلزوني.

الجسر الحلزوني

  • تم إنشاء هذا الجسر ليكون رابطاً بين مركز مارينا ومارينا الجنوبية في منطقة مارينا باي وذلك في سنغافورة.
  • يعتبر الجسر الحلزوني  أطول جسر للمشاة موجود في سنغافورة.
  • يعتبر الجسر الحلزوني هو الأول من نوعه الذي يتم إنشاؤه بالشكل الحلزوني المزدوج.
  • يعتبر هذا الجسر نقطة جذب للسياح، حيث يزوره العديد من الأشخاص بهدف التمتع بهذه الإطلالة، إضافة إلى القيام بالتقاط الصور التذكارية.
  • يكون هذا الجسر محمياً بالزجاج والستائر الفولاذ، وهذا ما يمنع دخول أشعة الشمس، وبالتالي يمكن المرور به وزيارته بأريحية في فترة النهار.
  • أما في الليل فإن الأضواء ذات الألوان المختلفة تعطيه مظهراً جذاباً وفريداً من نوعه ويجذب الأنظار.
  •  يستطيع هذا الجسر أن يحمل عشرة آلاف راكباً في ذات الوقت.
  • يحيط بهذا الجسر العديد من الأماكن السياحية الجذابة، والتي من أبرزها متحف علوم الفن، ومارينا باي، وسنغافورة فلاير، والمتنزه، والريزورت المتكاملة.
  • عندما عقد المهرجان العالمي للعمارة في ذات العام الذي تم إنشاؤه فيه، تم منح جائزة “أفضل مبنى نقل في العالم” لهذا التصميم.
  • يصنف الجسر الحلزوني على أنه تحفة هندسية.
  • تم تصميم العديد من منصات العرض على هذا الجسر بهدف التمتع بمناظر المدينة الخلابة خاصة ليلاً.
  • تم افتتاح هذا الجسر في الرابع والعشرين من شهر نيسان من عام ألفين وعشرة بشكل رسمي.
  • أما عن استخدامات الجسر فإن له استخدامات عملية إضافة إلى تلك الجمالية.
  • يعتبر هذا الجسر نقطة حيوية لمشاهدة الألعاب النارية التي يتم إطلاقها في المناسبات المختلفة الوطنية.
  • أما عن قيمة جسر الحلزون اقتصادياً فظهرت من خلال جذبه للعديد من المشاريع الاستثمارية.