من الطبيعي أن يشعر الطفل أن المدرسة هي بيته الثاني، وأن يحثه الأبوان على الثقة بالمعلمين والإدرايين المشرفين على المؤسسة التعليمية. من ناحية أخرى، على أولياء الأمر مراقبة الطفل ومتابعة أحواله، ومن الأمور التي تأتي في أولويات المتابعة مدى سلامته. إليك أهم الأسئلة التي عليك توجيهها للصغير، ومعايير السلامة التي ينبغي التأكد من تطبيقها في المدرسة:متابعة الطفل. من الضروري أن تكون هناك محادثة بين الآباء والأطفال عن يومهم في المدرسة، وطبيعة الأنشطة التي يقومون بها، وطريقة تفاعل الطفل  مع اليوم الدراسي ومع الزملاء. ومن الأسئلة الأساسية التي ينبغي تكرار بعضها يومياً وبعضها من فترة لأخرى ما يلي:

* هل أنت سعيد في المدرسة؟
* هل شعرت بحزن اليوم في المدرسة؟
* هل تذهب إلى دورة المياه برفقة أحد؟
* هل تعرضتّ لأذى من أي شخص؟
* مع من تتحدث في المدرسة من غير المعلمين؟
* هل طلب منك شخص طلباً غير عادياً؟
* هل لمس شخص ما جسمك في موضع دون رغبتك؟

متابعة المدرسة. من الضروري أن يسأل أولياء أمر الطالب عن وجود كاميرات مراقبة في المدرسة، وما إذا كانت هناك ترتيبات أمنية أخرى؟ كما أن هناك عناصر أخرى هامة مثل ضبط أبواب الدخول بالنسبة لغير التلاميذ، ومدى التحكم في عدم دخول غرباء إلى المؤسسة التعليمية.

وإذا كانت هناك أية أوراق ترسلها المدرسة للتوقيع عليها تعفي المؤسسة التعليمية من أي نوع من المسؤولية، لابد أن يسأل الأبوان عن السبب، وما المخاطر التي تتعلق بالأمر، سواء كان رحلة أو نشاطاً ترفيهيا أو تعليمياً أو رياضياً؟