لم يلبث الموسم الكروي الجديد في إنجلترا أن يبدأ إلا وبدأت المخاطر والشكوك تحيط بمستقبل المدير الفني لنادي تشيلسي الإنجليزي، الإيطالي أنطونيو كونتي. وكشفت صحيفة بيلد الألمانية أن موقف المدرب الإيطالي في “ستامفورد بريدج”، معقل تشيلسي، أصبح هشاً للغاية، وأن هناك مؤشرات تؤكد اقتراب مدرب جديد من مقعد المدير الفني للنادي اللندني.

وأشارت الصحيفة إلى أن الاسم الأقرب لهذا المنصب في الوقت الحالي هو الألماني توماس توشيل، المدير الفني السابق لبروسيا دورتموند.

وأكدت الصحيفة أن توشيل هو المرشح الأوفر حظاً وأنه في حال تطورت الأمور بشكل سريع وتمت الإطاحة بكونتي فإنه من المؤكد أن المدرب الألماني هو من سيخلفه، رغم تردد اسم الإسباني لويس إنريكي، المدرب السابق لبرشلونة في أروقة النادي الإنجليزي.

ولن يشفع للمدرب الإيطالي فوزه بلقب الدوري الإنجليزي الموسم الماضي للبقاء في منصبه، حيث أوضحت بيلد أن العلاقة بين كونتي ورئيسة مجلس إدارة تشيلسي، مارينا غرانوفسكايا، تصدعت تماماً.

وتعتبر غرانوفسكايا أكثر الأشخاص الذين يحظون بثقة رجل الأعمال الروسي رومان أبراموفيتش، مالك تشيلسي، وأحد أهم المساندين للاعب الفريق، الإسباني دييغو كوستا، الذي قادت في 2014 مفاوضات التعاقد معه.

وتعد الخلافات بين كوستا وكونتي، بعدما أبلغه الأخير برسالة نصية قصيرة على هاتفه بأنه خرج من حساباته في الموسم الجديد، العامل الرئيسي في تدهور العلاقات بين المدرب الإيطالي ورئيسة مجلس إدارة تشيلسي.

ووضعت الهزيمة أمام آرسنال 2-3 في بطولة الدرع الخيرية والسقوط أمام بيرنلي في الأسبوع الأول من الدوري الإنجليزي، مستقبل كونتي في مهب الريح، رغم فوزه أخيراً على توتنهام 2-1 في الجولة 2 من المسابقة الإنجليزية.