بث تلفزيون البحرين برنامجاً حصرياً حول “أكاديمية التغيير”، يكشف المشروع القطري لقلب نظام الحكم في البحرين، واستهدافه لخلخلة الأنظمة في الإمارات والمملكة العربية السعودية ودول عربية.

تنشر الأكاديمية أفكار حروب اللاعنف في الدول العربية منها تدريب الشعوب على تدمير بلدانها بهدف خلخلة النظم القائمة

وذكر البرنامج أن أكاديمية التغيير في قطر تعمل بنظام الخلايا مع منتسبيها، وتجند الشباب العربي برسوم رمزية، بالإضافة إلى دعم التطرف لنشر الفوضى في المنطقة، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء البحرينية (بنا) مساء الاثنين.

وأوضح أن أكاديمية التغيير في قطر تعمل على تدريب عناصر في عدة بلدان عربية بغرض إحداث ثورات وفوضى وإحداث تغيير في تلك البلدان، كما قامت بتدريب الشباب العربي على كيفية إسقاط أنظمتهم.

وأشار البرنامج إلى أن خلايا الأكاديمية تستهدف البحرين والسعودية والإمارات، مضيفاً أن مدربي الأكاديمية في قطر أحلّوا القتل والسرقة.
وأشار إلى أن “الجزيرة” القطرية متورطة في دعم مشروع الأكاديمية والترويج لأفكارها.

وتنشر الأكاديمية أفكار حروب اللاعنف في الدول العربية، منها تدريب الشعوب على تدمير بلدانها بهدف خلخلة النظم القائمة في الدول العربية.

وقال متحدثون في البرنامج، وهم مجموعة أشخاص كانوا يتدربون في الأكاديمية، إن “إعلان مشروع الاتحاد الخليجي شكل عقبة كبيرة أمام طموحات أكاديمية التغيير القطرية، حيث لم تخف الأكاديمية قلقها منذ دعوة المملكة العربية السعودية للاتحاد الخليجي”.

وقالوا “إن منهجية أكاديمية التغيير القطرية تقوم على تكتيكات اللاعنف لتغيير الأنظمة القائمة، وأن أحداث البحرين عام 2011 كانت تجري بمنهجية الأكاديمية”.

وأشار البرنامج إلى أن متدربين في أكاديمية التدمير، أكدوا أن المال القطري أثر على حيادية المنظمات الحقوقية، كما كشف أن بنك قطر يمول الشباب للسياحة حول العالم ويدربهم في بلدان عالمية.

ويذكر أن أكاديمية التغيير، تأسست في لندن عام 2006، ثم افتتحت فرعاً لها بالعاصمة الفطرية الدوحة في 2009، وتقوم بتدريب الشباب سواء في الدوحة أو عبر الإنترنت، حول طرق التغيير، ويرأسها هشام المرسي، صهر يوسف القرضاوي.