HealthDay News : 15-Aug-2017

“ابتسم تبتسم لك الحياة” عبارة قد تصلح في جميع مجالات الحياة، إلا أن استخدامها بشكل وجوه تعبيرية في رسائل العمل قد يدفع الناس للاعتقاد بأن الموظف لا يتمتع بالدرجة الكافية من المهنية والاحتراف، وذلك بحسب ما خلُصت إليه دراسة حديثة.

تقول المعدة الرئيسية للدراسة إيلا جليكسون، الباحثة بجامعة جوريون: “تشير نتائج دراستنا إلى أن ابتسامات الوجوه التعبيرية تشكل مفهوماً مغايراً عن ابتسامات الوجوه الحقيقية، وإن إرسال أيقونة وجه مبتسم في رسالة مهنية لن يعكس حرارة ترحيب كما هو الحال على أرض الواقع.”

اشتملت الدراسة على حوالي 550 مشاركاً من 29 دولة حول العالم. طلب الباحثون من المتطوعين الاطلاع على رسائل مهنية رسمية، وأن يجيبوا عن أسئلة تتعلق بشعورهم حول كفاءة ومهنية الموظف الذي قام بكتابتها. وكانت بعض تلك الرسائل قد اشتملت على وجوه تعبيرية.

وجد الباحثون بأن تضمن الرسالة على وجوه تعبيرية لا يزيد من الإحساس بحرارة الترحيب من قبل المرسل كما تفعل الابتسامة في اللقاءات والاجتماعات المباشرة.

تقول جليكسون: “وجدنا أيضاً بأن المشاركين الذين طُلب منهم الرد على بعض تلك الرسائل بصيغة رسمية، كانت إجاباتهم أكثر تفصيلاً وغنىً بالمعلومات عندما كانت الرسالة الأصلية لا تحتوي على وجوه تعبيرية. وأن احتواء الرسالة الأصلية على وجوه تعبيرية يعطي الانطباع بعدم جدية أو كفاءة المرسل، مما يحد من قابلية مشاركة المعلومات معه.”

كما لاحظ الباحثون بأن المشتركين كانوا يميلون للافتراض بأن المرسل امرأة إذا كانت رسالته تحتوي على وجوه تعبيرية.

وتختم جليكسون بالقول: “يمكننا القول بشكل أولي أن استخدام الوجوه التعبيرية في الرسائل الرسمية ممكن فقط في حال كان كلا الشخصين يعرفان بعضهما من قبل، أما في الرسائل التي تُرسل لأول مرة فالأفضل تجنب استخدامها بشكل كلي.”

جرى نشر نتائج الدراسة في الرابع عشر من شهر أغسطس الحالي في مجلة الطب النفسي الاجتماعي وعلوم الشخصية Social Psychological and Personality Science.

هيلث داي نيوز، راندي دوتينغا

SOURCE: Ben-Gurion University of the Negev, news release, Aug. 14, 2017

Copyright © 2017 HealthDay. All rights reserved.URL:http://consumer.healthday.com/Article.asp?AID=725563

— Randy Dotinga