تنتابنا في بعض الأحيان مشاعر الاكتئاب والسوداوية، وتتسلل إلى أذهاننا بدون سابق إنذار، وقد تستمر هذه الحالة لساعات عدة، لتنتهي مع وصول خبر مفرحٍ مثلاً، لكن تلازمنا أحيانا المشاعر السلبية لبضعة أيام، لتضعنا في دوامة من السوداوية التي يَصعُب الخروج منها بسهولة. 

ووفقا لما نشرته شبكة "سي أن أن" الأمريكية، فإن سبع طرق سهلة وسريعة تساعدك في حماية نفسك من السقوط في قاع الاكتئاب، وهي:

أولا: مارس الأنشطة الرياضية، مثل الركض وكرة السلة وغيرها من النشاطات، التي ترى فيها ضوء الشمس أو تتمكن من تنفس الهواء النقي. 

ثانيا: لا تبق وحيدا، فمشاعر الاكتئاب تجعلنا نميل إلى العزلة والتفكر وحدنا، ولكن التحدث مع الأصدقاء المقربين يؤدي حتما إلى رفع المعنويات. 

قد يهمك أيضا: تجربة "الموت".. مرضى الاكتئاب في كوريا الجنوبية يشاركون في مراسم "جنازتهم" وهم أحياء.

ثالثا: يؤثر رأي الآخرين على مشاعرنا تجاه أنفسنا. لذا، ففي المرة التالية التي تشعر فيها بالاكتئاب، ارتد ملابسك المفضلة، واحلق ذقنك، وقم بتسريح شعرك، وضع قليلاً من مساحيق التبرج، فالمظهر الخارجي الجميل يحسن من الحالة النفسية. 

رابعا: تحدث مع أحد أصدقائك أو أقربائك الذين يكبرونك في العمر، وقم باستشارتهم بالأمور التي تقلقك، فغالبا ما ستكون نصائحهم مصدرا للطمأنينة والهدوء. 

التغلب على الاكتئاب الموسمي؟

خامسا: تأجيل أهدافنا وترك الأعمال تتراكم على كاهلنا هي من أسباب الشعور بالاكتئاب والعجز. لذا، فإنه يُعتبر إنجاز إحدى المهمات التي قمت بتأجيلها لفترة، مثل تنظيف الحديقة أو تصليح عُطل في المنزل أو إنهاء معاملة ما، من إحدى الطُرق المهمة لمكافحة الاكتئاب والشعور بالرضى عن الذات. 

سادسا: حاول أن تبث الشعور بالسعادة لدى المحيطين بك من خلال القيام بمبادرة لطيفة أو تقديم الإطراء لهم. هذا التصرف اللطيف سيجعلك تدخل السعادة إلى قلب الغير، ما سيجعلك تشعر بالإيجابية تجاه نفسك. 

التخلص من العادات الذهنية المؤذية؟

سابعا: أظهرت الدراسات أن التصرف بإيجابية والنظرة الإيجابية للذات، حتى إذا لم نكن نشعر بالرغبة بالابتسام، كلها تصرفات تحفز على إفراز هرمونات السعادة. لذا، ففي المرة التالية التي تشعر فيها بالاكتئاب، قف منتصب القامة، وابتسم، وتحدث بثقة.