آخر تعديل - الأربعاء , 19 أبريل 2017

فحص الجينات والخارطة الجينية للمساعدة على نزول الوزن

البصمة الغذائية والخارطة الجينية أحد صرعات الطب الحديثة التي تساعدك في تعزيز صحتك تغذوياً، دعنا نعرفك على علاقتها في ايجاد حلول لمن يعاني من الوزن الزائد فيما يلي:

في ثورة حقيقة فريدة من نوعها في عالم الطب ظهر موضوع خارطة الجينات وفحص البصمة الجينية، الذي من خلاله يتم تحديد المبنى الاساسي لجينات الشخص لتتبين العلاقة ما بين المشاكل الصحية وفرص الاصابة بها وتفاعل الجسم مع الاغذية والرياضات المختلفة. وهنا سنخصص الحديث حول العلاقة ما بين الجينات وكيف تساعد معرفتها على نزول الوزن.

زيادة الوزن هي لا محالة نتيجة لعدة اسباب، اشهرها تناول كمية عالية من السعرات الحرارية ومن دون تصريفها بالطريقة الصحيحة،

او نتيجة لوجود مشكلة طبية جادة مثل خلل بالهرمونات. ولكن بالتاكيد تلعب بعض العوامل دورا لاصابتك بالسمنة او زيادة الوزن، كما في العوامل الوراثية والجينات. ومن هنا بدات العديد من الشركات تبحث عن طريقة لفهم هذه الخارطة الجينية ودراستها، لايجاد الحلول التي قد تساعد على نزول الوزن.

ماذا نقصد بفحص الجينات؟

هو فحص يتم من خلال اخذ عينة دم او مسحة من داخل فم المريض لجمع الحمض النووي(DNA). ومن ثم يقوم العلماء المتخصصون في المختبر بفحص الاشكال النيوكليوتيدية المفردة، او الاشكال المتعددة، اذ ان تعدد اشكال النيوكليوتيدات المفردة هي النوع الاكثر شيوعا من الاختلاف الجيني بين الناس.

بحسب مايو كلينيك، (Mayo Clinic)  تقوم الشركات المروجة بفحص الجينات للمساعدة على نزول الوزن بالتركيز على الجينات التي تلعب دورا في زيادة الوزن واكتسابه. ويعمل الفحص على تزويدك بمعلومات حول الجينات المتعلقة بعمليات الايض، وامتصاص الدهون، وبالتالي تحديد تاثير المواد الغذائية على الجسم، والمساعدة في بناء نظام غذائي خاص لحالتك.

طريقة اجراع الفحص باخذ مسحة من الفم

مدى فعالية الانظمة الغذائية المصممة بحسب فحص الجينات

وجدت العديد من الدراسات ان اتباع نظام غذائي مصمم خصيصا بحسب الخارطة الجينية بالفعل قد يكون له تاثير ايجابي.

ففي دراسة اجرتها جامعة ستانفورد (Stanford University) تبين ان المشاركين الذين اتبعوا نظام غذائي مبني على اساس الجينات قد خسروا ما يقارب 5.3 % من اوزانهم بالمقارنة مع من اتبعوا نظام غذائي غير مرتبط بنتائج الجينات خسروا ما يقارب 2.3% من وزن جسمهم.

بحسب نتائج الدراسة السابقة فان  النتائج كانت ملفتة اكثر عند اتباع الحميات التجارية الشائعة مثل حمية اتكنز العالية بالبروتين والقليلة بالكربوهيدرات او عند اتباع حمية اورنش (Ornish) القليلة بالدهون. لم يلاقوا نتائج مميزة بالمقارنة من اتبعوا الحمية المقرونة بالجينات والذي خسروا من الوزن ما يقارب 6.8%. بالمقارنة مع نتائج الفريق الاول الذي خسر افراده ما يقارب 1.4 % فقط  من اوزان اجسامهم.

في الختام

اذا كما يبدو ان النتائج واعدة فيما يتعلق بعلم الجينات وتدخلها في عملية نزول الوزن، ولكن بالتاكيد انه قبل الذهاب لاجراء فحوصات الجينات عليك تعلم مهارات نمط الحياة السليم وكيفية ادارة وزنك  من خلال التغذية السليمة والعادات الصحية اليومية، وتذكر دائما ان الوقاية خير من قنطار علاج.