تعد السيطرة على مستوى سكر الدم أفضل وسيلة لمنع حدوث مضاعفات داء السكري. وعند تحضيرك للحمل، تصبح أهمية ضبط مستوى سكر الدم أكبر من ذي قبل. وقد يريد منك مقدم خدمات الرعاية الصحية أن تصلي قبل الحمل إلى مستوى معين من الهيموجلوبين السكري (A1C)؛ وهو انعكاس لمستوى سكر الدم على مدار الشهرين أو الأشهر الثلاثة السابقة، قبل حدوث الحمل.

يبدأ دماغ الطفل وحبله الشوكي وقلبه وأعضاؤه الأخرى في التكون بعد وقت قصير من حدوث الحمل وحتى قبل أن تدركي أنكِ حامل. وفي حالة سوء السيطرة على مستوى سكر الدم خلال الأيام الأوائل من الحمل، فسوف تكونين عرضة للإجهاض ويكون الطفل في خطر متزايد للولادة بعيوب خلقية؛ خاصة تلك العيوب التي تؤثر على الدماغ والحبل الشوكي والقلب.

سوف يساعدك مقدم خدمات الرعاية الصحية في تحديد نطاق مستهدف لمستوى سكر الدم. كما أنه سوف يقيم خطتك لعلاج داء السكري ويضع في اعتباره القيام بأي تغييرات قد تحتاجين إليها لتحسين هذه الخطة. على سبيل المثال، تضع بعض النساء اللائي يقمن بالتحضير للحمل، في اعتبارهن استخدام مضخة الأنسولين أو زيادة عدد حقن الأنسولين لتحسين السيطرة على مستوى سكر الدم. والهدف هو الحفاظ على مستوى سكر الدم عند أقرب مستوى طبيعي آمن قدر الإمكان.