تعد التمارين الهوائية التي تُعرف أيضًا باسم تمارين القلب أو التحمل، حجر الأساس لمعظم برامج تمارين اللياقة البدنية. وتهدف التمارين الهوائية إلى جعل التنفس أسرع وأعمق وهذا يزود الدم بأقصى قدر من الأكسجين. وكلما تحسنت اللياقة الهوائية، تحسنت فاعلية القلب والرئتين والأوعية الدموية في نقل الأكسجين خلال جميع أجزاء الجسم، وأصبح من الأيسر إتمام المهام البدنية الروتينية والارتقاء إلى تحديات غير متوقعة مثل الركض إلى سيارتك أثناء هطول الأمطار.

وتتضمن التمارين الهوائية أي نشاط بدني ينطوي على استخدام مجموعات عضلية كبيرة وارتفاع معدل ضربات القلب. يمكنك تجربة المشي والركض وركوب الدراجة والسباحة والرقص والتمارين المائية؛ حتى جمع أوراق الأشجار وتجريف الثلج والكنس.

بالنسبة لمعظم البالغين الأصحاء، توصي وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية بممارسة الأنشطة الهوائية المعتدلة على الأقل 150 دقيقة أسبوعيًا أو ممارسة الأنشطة الهوائية القوية 75 دقيقة أسبوعيًا. كما يمكنك الجمع بين التمارين المتوسطة والشاقة. تفيد الإرشادات أنه ينبغي توزيع هذه التمارين الرياضية على مدار الأسبوع كله.