السؤال: ما هو الدواء الأنسب للغازات عند طفل يبلغ 48 يوماً؟

مشكلة الغازات والمغص البطني، واحدة من أكثر المشاكل الشائعة التي تواجه الأطفال الرضع في أشهرهم الأولى، والتي تدعو الأهل لمراجعة طبيب الأطفال بشكل متكرر لوضع حد لنوبات البكاء المتكرر، الناجمة عن تراكم الغازات.
وقد تكون النوبات خفيفة ومتقطعة، لكنها قد تكون متكررة ومقلقة في بعض الأحيان.

وتتراوح الأسباب البسيطة بدءا من هضم الحليب الناقص، مرورا بالتعرض للبرد، أو بعض المواد المفرزة عن طريق حليب الأم، وصولا إلى وقوع أخطاء في عملية الإرضاع بإرضاع الطفل كميات تزيد عن حاجته وعدم تنفيذ عملية التجشؤ لمدة كافية.

ولكن هناك أسبابٌ لا تعتبر بسيطة.. ليس أولها الحساسية تجاه سكر الحليب أو بروتين حليب البقر، في حال التغذية بالحليب الصناعي، ولا آخرها التشوهات الخلقية التشريحية في المعدة والأمعاء.

لذا وفي حال وجود حالة طارئة وبسيطة، فإن بإمكان الأهل:
– تنظيم الرضعات كل ثلاث ساعات وسطيا وبكميات تقف عند أول حد الشبع.
– تجنب تعريض الطفل للبرد.
– تجنب الأم المرضع للأطعمة المطلقة للغازات عند الكبار، فموادها  تمر في الحليب إلى طفلها.
– إجراء عملية التجشؤ لفترة تتراواح بين 10-12 دقيقة.
– استخدام مادة السيميتيكون الماصة للغازات، والمتوفرة بأسماء متعددة في الصيدليات ثلاث مرات يوميا.

أما باقي المواد الصيدلانية والشعبية الأخرى، فلم تثبت فائدتها القطعية علميا.
أما في حال عدم تحسن حالة الطفل أو رجوع الألم بشكل متكرر، فينصح بزيارة طبيب الأطفال لإجراء الاستقصاءات اللازمة.