السؤال: آمنة – من دبي أشكركم في البداية على إتاحة الفرصة للسؤال. أنا أبلغ من العمر 28 عاماً. تزوجت منذ خمس سنوات، ومنذ زواجي استخدمت عدة وسائل لمنع الحمل خلال السنوات الخمس الماضية (بما فيها الحبوب الهرمونية)، لأنني لم أكن أنا وزوجي على استعداد للعناية بالأطفال، لكننا اليوم نرغب في إنجاب طفل، وسمعت أن هذا قد يكون صعباً بعد مرور فترة طويلة من استخدام موانع الحمل، فهل هذا صحيح؟ وهل لديكم نصيحة يمكنني العمل بها؟


أهلا بك يا آمنة، وأود في البداية أن أطمئنك، فغير صحيح ما تتداوله النساء من أن استخدام موانع الحمل بأنواعها المختلفة -ولو لعدة سنوات – يعرقل الإنجاب بعد إيقافها.
ففي دراسة شملت أكثر من 2000 امرأة استخدمن حبوب منع الحمل لمدة متوسطها 7 سنوات، استطاعت 21 في المائة منهن أن يصبحن حوامل بعد شهر من توقيف الحبوب، و79 في المائة حملن خلال عام، وهي النسب المعروفة نفسها للنساء اللواتي لا يستخدمن الحبوب.
ولكن ينصح الاختصاصيون أن تسمحي بمرور دورة حيضية كاملة بعد توقيفك حبوب منع الحمل، قبل أن تسعي للحمل بجنين من جديد.
وما يقال عن حبوب منع الحمل الهرمونية ينطبق على طرق منع الحمل الأخرى، ولو أن استخدام الموانع داخل الرحم قد يستلزم مضي بضعة أشهر بعد إخراجها حتى تتمكن المرأة من الحمل، نظراً لأنها ستحتاج لهذه الفترة كي تعود دورتها الطمثية لانتظامها.
وننصحك كذلك بمتابعة الأمر مع طبيبك.