قد تُحدث وسيلة لتصريف الدم تحت الشق في رقبتك. وعادة ما يُزال هذا التصريف في صباح اليوم التالي للجراحة.

وبعد استئصال الغدة الدرقية، قد تشعر بألم في الرقبة وبحة أو ضعف في الصوت. وليس بالضرورة أن ذلك يعني أنه سيكون هناك تلف دائم في العصب الذي يتحكم في الحبال الصوتية.
فغالبًا ما تكون تلك الأعراض مؤقتة وقد تنتج عن تخرش بسبب أنبوب التنفس (أنبوب الرغامي) الذي يُدخَل إلى القصبة الهوائية (الرغامي) أثناء الجراحة، أو قد تنتج عن تخرش الأعصاب الذي تحدثه الجراحة.

وسيكون بمقدورك أن تأكل وتشرب كالمعتاد بعد الجراحة. ويمكث معظم المرضى الذين يجرون استئصال الغدة الدرقية في المستشفى لمدة 24 ساعة تقريبًا.

وعند العودة إلى المنزل، يمكنك عادة الرجوع إلى أنشطتك العادية، وغالبًا ما يكون ذلك في غضون 10 أيام أو نحو ذلك. تحدث إلى طبيبك عن التقييدات المحددة على الأنشطة.

نتائج العملية
تعتمد الآثار الطويلة المدى لاستئصال الغدة الدرقية على المقدار الذي تم استئصاله من الغدة الدرقية.

استئصال الغدة الدرقية الجزئي
إذا لم يُستأصل سوى جزء من الغدة الدرقية، فعادة ما يقوم الجزء المتبقي بوظيفة الغدة الدرقية كاملة ، ولا تحتاج إلى علاج هرمون الغدة الدرقية.

استئصال الغدة الدرقية الكامل
إذا تم استئصال الغدة الدرقية كاملة، فلا يستطيع الجسم إفراز هرمون الغدة الدرقية، وستصاب بعلامات وأعراض قصور نشاط الغدة الدرقية (قصور الدرقية) إذا لم يكن هناك بديل لهذا الهرمون.
وستحتاج إلى تناول قرص كل يوم يحتوي على هرمون الغدة الدرقية الصناعي الليفوثيروكسين (ليفوثرويد وليفوكيسل، وأدوية أخرى).

ويعد هذا الهرمون البديل متطابقًا مع الهرمون الذي تفرزه الغدة الدرقية بصورة طبيعية ويؤدي جميع الوظائف ذاتها.
وسيحدد الطبيب كمية بديل هرمون الغدة الدرقية الذي تحتاج إليه بناءً على اختبارات الدم.