العلاج الأسري هو نوعٌ من الاستشارات النفسية التي تساعد أفراد الأسرة في تحسين التواصل وحلّ الخلافات، ومن شأن جلسات العلاج الأسري أن تعلّمك مهاراتٍ كفيلةً بتعميق روابطك الأسرية وتجاوز فترات الضغط حتى بعد الانتهاء من الذهاب إلى جلسات العلاج.

جلسات العلاج الأسري تعلّمك مهاراتٍ كفيلةً بتعميق روابطك الأسرية وتجاوز فترات الضغط حتى بعد الانتهاء من الذهاب إلى جلسات العلاج

ومن شأن جلسات العلاج الأسري أن تعلّمك مهاراتٍ كفيلةً بتعميق روابطك الأسرية وتجاوز فترات الضغط حتى بعد الانتهاء من الذهاب إلى جلسات العلاج.

* دواعي العلاج الأسري

– يمكن أن يساعدك العلاج الأسري في تحسين علاقاتك المضطربة مع زوجتك أو أبنائك أو أفراد الأسرة الآخرين.

– كذلك قد يتطرق العلاج إلى مشكلاتٍ محددةٍ من قبيل المشكلات الزوجية أو المالية، أو الخلافات بين الوالدين والأبناء، أو تأثير تعاطي المخدرات، أو المعاناة من مرضٍ عقليّ بين أفراد الأسرة بأكملها.

– ربما تتابع أسرتك العلاج الأسري جنباً إلى جنبٍ مع أنواعٍ أخرى من علاجات الصحة العقلية، وخصوصاً إذا كان أحدكم يعاني من مرضٍ عقليٍّ أو إدمانٍ يتطلب أيضاً إعادة التأهيل أو العلاج الفرديّ، على سبيل المثال:

  • يمكن أن يساعد العلاج الأسري أفراد الأسرة على التكيّف إذا كان أحد الأقارب يعاني من فصام الشخصية، لكن ذلك الشخص ينبغي أن يستمر بخطة العلاج الفردية الخاصة به، والتي قد تتضمن الأدوية، والاستشارات المباشرة بالتواصل بينه وبين الاختصاصي فقط، أو غير ذلك من طرق العلاج.
  • في حالة الإدمان، يمكن أن تحضر الأسرةُ جلسات العلاج الأسري بينما يشارك الشخص الذي يعاني من الإدمان في العلاج داخل المؤسسات الإيوائية، وقد تشارك الأسرة في بعض الأحيان في جلسات العلاج الأسري، حتى إن لم يكن الشخص الذي يعاني من الإدمان قد بدأ العلاج الخاص به.

يمكن أن يكون العلاج الأسري مفيداً في أيّ حالةٍ أسريةٍ تؤدي إلى الضغط أو الأسى أو الغضب أو الخلاف، وقد يساعدك أنتَ وأفراد أسرتك الآخرين في فهم بعضكم بعضاً على نحو أفضل وفي التقريب في ما بينكم.