قد يطلب منك الطبيب أن تجري فحوصات وظائف الكبد، وقد تحتار وتتساءل: كيف أستعد لهذا الفحص؟ هل هناك أي اشتراطات في ما يتعلق بطعامك قبل الاختبار؟ ماذا سيحدث أثناء الاختبار؟ وما هي المخاطر التي يمكن أن تحدث بسبب الفحص؟ وما هي النتائج المتوقعة؟


* كيفية التحضير
قد تؤثر بعض الأطعمة والأدوية على نتائج اختبارات وظائف الكبد، وسوف يطلب منك الطبيب على الأرجح تجنب تناول الطعام وبعض الأدوية قبل سحب الدم، وتعتمد مدة امتناعك عن الطعام وتجنب الأدوية على نوع اختبارات وظائف الكبد التي تُجريها.


* ما يمكنك توقعه

– أثناء الاختبار
عادةً ما يتم سحب عينة الدم المستخدمة في اختبارات وظائف الكبد بواسطة إبرة صغيرة تدخل إلى وريد في ثنية الذراع، ويتم وصل الإبرة بأنبوب صغير لجمع الدم، وقد تشعر بألم سريع لحظة إدخال الإبرة في ذراعك وببعض الانزعاج لفترة قصيرة في هذا الموضع بعد إخراج الإبرة.

– مخاطر العينة
وعادة ما تؤخذ عينة الدم المستخدمة في اختبارات وظائف الكبد من أحد الأوردة في ذراعك، ويتمثل الخطر الرئيسي المصاحب لاختبارات الدم في حدوث تقرح أو كدمة في موضع سحب الدم، ولا يعاني معظم الأشخاص من أي ردود فعل خطيرة بسبب سحب العينة.

– بعد الاختبار
يتم إرسال عينة الدم إلى المختبر لفحصها، وإذا تم إجراء تحليل المختبر في نفس مكان سحب الدم، فقد تحصل على نتائج الاختبار في غضون ساعات، وإذا أرسل الطبيب عينة الدم إلى مختبر بعيد، فقد تحصل على النتائج في غضون بضعة أيام.


* النتائج
تتضمن النتائج الطبيعية لاختبارات وظائف الكبد المثالية ما يلي:

– ناقلة الأمين الألانينية
من 7 إلى 55 وحدة لكل لتر.

– ناقلة الأمين الأسبارتية
من 8 إلى 48 وحدة لكل لتر.

– الفوسفاتاز القلوي
من 45 إلى 115 وحدة لكل لتر.

– الألبومين
من 3.5 إلى 5.0 غرامات لكل ديسيلتر (غ/دل).

– البروتين الكلي
من 6.3 إلى 7.9 غ/دل.

– البيليروبين
من 0.1 إلى 1.0 مغ/دل.

– ناقلة الجاما-جلوتاميل
من 9 إلى 48 وحدة لكل لتر.

– نازعة هيدروجين اللاكتات
من 122 إلى 222 وحدة لكل لتر.

– زمن البروثرومبين
من 9.5 إلى 13.8 ثانية.

هذه هي النتائج المثالية للرجال البالغين، وقد تختلف النتائج الطبيعية اختلافاً طفيفاً من مختبر إلى آخر، كما أنها تكون مختلفة قليلاً لدى النساء والأطفال.

قد تتأثر النتائج ببعض الأطعمة أو الأدوية، فتأكد من ذكر الأطعمة أو الأدوية التي تتناولها حتى يمكن لطبيبك تفسير النتائج بشكل صحيح.

واعلم أنه كلما ابتعدت النتائج عن النتائج الطبيعية للاختبار زاد احتمال إصابتك بمرض في الكبد، وسيستخدم الطبيب هذه النتائج للمساعدة في تحديد نوعية العلاج الذي قد تحتاجه، وإذا كنت تعاني بالفعل من مرض في الكبد، فقد يساعد اختبار وظائف الكبد في تحديد مدى تفاقم المرض وإذا ما كنت تستجيب للعلاج أم لا.