يمكن أن ينخفض الحافز الجنسي عندك بسبب الضغوط الحياتية، وأنماط الحياة غير الصحية، وتوترات العلاقة مع زوجك، ومن ثم فإجراء بعض التعديلات على نمط حياتك يمكن أن يساهم في تحسين هذه المشكلة، كما يمكن أن يساهم الطب البديل والتكميلي.

* نمط الحياة والعلاجات المنزلية
من شأنِ التغييرات الصحية في نمط الحياة أن تحدث فرقًا كبيرًا في رغبتك بالجنس:

– ممارسة الرياضة
يمكن أن تزيد الممارسة المنتظمة للتمارين الهوائية وتدريبات التقوية قوة تحملك وتحسن شكل جسمك وترفع من مزاجك وتعزز رغبتك الجنسية.

– التخفيف من الضغط النفسي
لعلّ إيجاد طرقٍ أفضل للتكيف مع ضغط العمل والضغط المالي والمتاعب اليومية يعزّز الحافز الجنسيّ لديك.

– تحدثي إلى الزوج
غالبًا ما يحافظ الأزواج الذين يتعلمون التحدث بطريقةٍ منفتحةٍ وصريحة على درجةٍ عاليةٍ من الاتصال العاطفي، والذي يؤدي بدوره إلى علاقة جنسية أفضل، كما أن الحديث عن الجنس مهم أيضًا، ويمكن أن يمهّد التحدث عمّا تفضّلانه وما لا تفضلانه في الطريق لتحسين الحميمية الجنسية.

– عدم الاهتمام بوقت العلاقة الحميمية
قد يبدو ترتيب مواعيد لممارسة الجنس أمرًا مفتعلاً ومملاً، ولكن جعل الحميمية أولوية من شأنه المساعدة في إعادة الحافز الجنسي إلى المسار الصحيح.

– إضافة بعض النكهة إلى حياتك الجنسية
جرّبي وضعيةً جنسيةً أخرى أو وقتًا أو مكانًا آخر لممارسة الجنس في المنزل، واطلبي من زوجك أن يستغرق المزيد من الوقت في المداعبات قبل بدء العلاقة، إذا كنت أنت وزوجك منفتحين على التجريب، يمكن أن تساعد وسائل الإثارة الجنسية في إعادة إحياء الرغبة لديك.

– التخلي عن العادات السيئة
يمكن أن يثبط التدخين والمخدرات والكحول الحافز الجنسي لديكِ، وقد يساعد التخلي عن هذه العادات السيئة في تقوية الحافز الجنسي لديك وتحسين صحتك على وجه العموم.

* الطب البديل
قد يكون من الصعوبة بمكان الاعتراف للطبيبة بانخفاض الحافز الجنسي بالنسبة لبعض النساء، وقد يتجه البعض بدلاً من ذلك نحو استخدام المكملات العشبية التي تعطى بدون وصفة طبية، لكن إدارة الغذاء والدواء لا تحدد قواعد استخدام المكملات العشبية، وفي الكثير من الحالات، لم تخضع هذه المكملات للدراسة الكافية، ونظرًا لأن هذه المنتجات قد تنطوي على آثار جانبية أو تتداخل مع أدوية أخرى قد تكونين تتناولينها، فمن الضروري التحدث إلى الطبيبة قبل استخدامها.

ثمّة منتجٌ يشكل مزيجًا من المكملات العشبية يسمى “أفيلميل”، ويتميز هذا الدواء بتأثيرات مشابهةٍ للإستروجين في الجسم، وبينما قد تساعد هذه التأثيرات في علاج انخفاض الحافز الجنسي، فإنها نفسها يمكن أن تعزّز أيضًا نموّ أنواعٍ محددةٍ من سرطان الثدي.

ويمكن أيضًا استخدام منتج آخر – وهو زيت تدليك نباتي يسمى “زيسترا” – على البظر والشفر والمهبل، وقد توصلت إحدى الدراسات الصغيرة إلى أنّ “زيسترا” كان يزيد من التهيج والمتعة بالمقارنة مع زيت دوائي وهمي، وكان الأثر الجانبي الوحيد هو حرقة خفيفة في منطقة العضو التناسلي.

* التكيف والدعم
لعلّ انخفاض الحافز الجنسيّ أمرٌ صعبٌ جدًا بالنسبة لكِ ولزوجك، ومن الطبيعي أن تشعري بالإحباط أو الحزن إذا لم تستطيعي أن تكوني بالقدر الذي ترغبين به من الإثارة والرومانسية، أو الذي كنتِ عليه.

وفي نفس الوقت، ربما يؤدي انخفاض الحافز الجنسي لديكِ لشعور زوجك بالرفض؛ مما قد يثير النزاعات والخلافات، وقد يحدّ هذا النوع من الاضطراب في العلاقة من رغبتك في الجنس بنسبة أكبر.

وربما يعينكِ أن تتذكري أن التقلبات في حافزك الجنسي جزءٌ طبيعيٌّ من كل علاقة وفي كل مرحلةٍ من مراحل الحياة، حاولي ألّا تجعلي تركيزك كله ينصب على الجنس، بل اقضي بعد الوقت في رعاية نفسك وعلاقتك بالآخرين.

اذهبي في نزهاتِ مشيٍ طويلة، احصلي على قدرٍ إضافيٍّ من النوم، عبّري لزوجك عن محبّتك له، رتّبا حفلة عشاءٍ في مطعمكما المفضل، فقد يشكل شعورك الجيد تجاه نفسك وتجاه زوجك أفضل مقدمات ممكنة لممارسة العلاقة الحميمية.