* الاختبارات والتشخيص
غالبًا ما سيستفسر الطبيب عن تاريخك الطبي ودورات الحيض لديك، وقد يُطلب منك الاحتفاظ بدفتر يوميات عن الأيام التي حدث فيها نزيف والتي لم يحدث فيها، بما في ذلك ملاحظات عن مدى غزارة التدفق لديك وما مقدار أدوات الحماية الصحية التي احتجت إليها للسيطرة على النزيف.


أولًا: الاختبارات الأولية

سيجري الطبيب فحصًا بدنيًا وقد يوصي بواحدة أو أكثر من الاختبارات أو الإجراءات التالية:

– اختبارات الدم
يمكن اختبار عينة من الدم لقياس نقص الحديد (الأنيميا) والأمراض الأخرى، مثل اضطرابات الغدة الدرقية أو اضطرابات تجلط الدم.

– اختبار باب (PAP smear)
في هذا الاختبار، تُجمع خلايا من عنق الرحم وتُختبر لمعرفة ما إذا كانت هناك عدوى أو التهاب أو تغيرات قد تكون سرطانية أو تؤدي إلى السرطان.

– خزعة بطانة الرحم (Endometrial biopsy)
يمكن أن يأخذ الطبيب عينة من الأنسجة من داخل الرحم ليفحصها اختصاصي علم الأمراض (Pathologist).

– التصوير بالموجات فوق الصوتية
تستخدم طريقة التصوير هذه الموجات الصوتية لتصوير الرحم والمبايض والحوض.


ثانيا: اختبارات ثانوية

وبناء على نتائج الاختبارات الأولية، قد يوصي الطبيب بمزيد من الاختبارات، ومن بينها:

– تصوير الرحم المائي (Sonohysterogram)
في هذا الاختبار، يُحقن سائل من خلال أنبوب إلى الرحم عن طريق المهبل وعنق الرحم، وبعد ذلك، يستخدم الطبيب الموجات فوق الصوتية للكشف عن المشكلات في بطانة الرحم.

– تنظير الرحم (Hysteroscopy)
يتضمن هذا الفحص إدخال كاميرا صغيرة من خلال المهبل وعنق الرحم إلى الرحم، وبالتالي تسمح للطبيب برؤية ما بداخل الرحم.

لا يمكن أن يتأكد الأطباء من تشخيص غزارة الطمث إلا بعد استبعاد الاضطرابات الحيضية الأخرى أو الأمراض أو الأدوية باعتبارها أسبابًا محتملة أو تفاقمات هذه الحالة المرضية.