اذا كنت تعانين من اعراض سن الياس المزعجة و تريدين التخلص منها بشكل طبيعي نقدم لك حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحة و الجمال اكثر من 5 اعشاب للتخلص من اعراض سن اليأس تتعرف عليها عبر المقال التالي.

1

سن اليأس

سن اليأس ، هو نهاية مرحلة الخصوبة عند المرأة التي تصل إلى منتصف العمر ، فتنقطع لديها الدورة الشهرية ، وهو ليس حالة مرضية كما يعتقد البعض ، بل هو تغير طبيعي يحدث للمرأة في هذه الفترة ، ولديه أعراض كثيرة قد تتعرض لديها المرأة مثل الشعور بالفوران الساخن كالإحساس بالحرارة في منطقة العنق وأعلى الجذع وهذا يعود سبببه إلى انخفاض مستوى هرمون الاستروجين في هذه الفترة ، كما يحدث تعرق غزير وإحساس بالدفء ومن الممكن أن يسبب قشعريرة وغثيان ودوار ، وفي بعض الأحيان النادرة قد يتطور الأمر وتتعرض المرأة إلى حالة إغماء ، ولكن سرعان ما تنتهي هذه الأعراض بعد بضعة دقائق .
وفي مقالنا لليوم نقدم لك سيدتي قائمة من بعض الأغذية العشبية الطبيعية التي تقلل من أعراض سن اليأس المزعجة .

اسرار وحقائق سن اليأس :

– سن اليأس فترة عمرية في حياة كل امرأة : يجب على المرأة الاقتناع بأن سن اليأس مرحلة عمرية ترتبط بانقطاع الطمث ، وهي مرحلة تمر بها كل امرأة ، ولا يمكن تأخيرها ، وتختلف كل امرأة في الوصول لسن اليأس ، إذ من أن غالبية النساء تبدأ مرحلة سن اليأس في الخمسين من عمرها ، ولكن هناك نساء تبدأ هذه ا لمرحلة في سن مبكرة قد تبدأ في بعض الأحيان في الثلاثين ، وهناك أسباب وعوامل تتحكم في هذه السن مثل العوامل الوارثية .

– التنبأ باقتراب سن اليأس : نتيجة التقدم الطبي في علم التحاليل ، أصبح من الممكن اجراء بعض التحاليل الت يقد تنبأ باقتراب سن اليأس لدى المرأة ، وهو تحليل للكشف عن الهرمون المحفظ للإباضة FSH ، وعند وجود انخفاص ونقص في مستوى هرمون الاستروجين فهو دليل على اقتراب سن اليأس ، ولكنها نتائج غير مؤكدة قد تخطأ في بعض الأحيان .

– النفحات الحارة : أو الهبات الساخنة ، من أشهر أعراض انقطاع الطمث ، ويرجع السبب لهذه الهبات التغير في مستوى الهرمونات واضطرابها ، وهو عرض يصيب غالبية النساء ، ولكن ليس بالضرورة أن تصاب به جميع النساء ، وقد يبدأ الشعور بهذا العرض قبل انقطاع الطمث بعامين ، وقد تستمر لخمس سنوات وأكثر ، ويمكن للطبيب وصف الهرموات المكملة للقضاء على هذه الأعراض .

– تغيرات صحية مختلفة : تلعب الهرمونات أثرا كبيرا في حياة المرأة الصحية ، ومن أكثر الآثار الواضحة لتقلبات الهرمونات في سن اليأس الشعور بالاكتئاب ، وتقلب المزاج السريع ، كما أن نقص هرمون الاستروجين يؤثر على الشعر والجلد مما قد يسبب جفافهما ، ومن التأثيرات البارزة لهذه المرحلة العمرية التغير في شكل جسم المرأة ، وزيادة الوزن بنسبة تختلف من امرأة لأخرى ، وذلك نتيجة لقلة الحرق في الجسم ، والتي يجب مراعاتها والتغلب عليها بمراقبة المرأة للغذاء الذي تتناوله ، والذي يجب أن يعتمد بشكل أكبر على البروتين ، والألبان ومصادر الكالسيوم ، والبعد عن النشويات والدهون التي تعرضها ل زيادة الوزن بشكل يصعب التخلص منه فيما بعد .

– انقطاع الطمث وأثره على الصحة : لا يعد انقطاع الطمث هو السبب الرئيسي وراء ضعف الحالة الصحية للمرأة ، بل كبر السن ، والدخول في مرحلة سنية مختلفة يرتبط بأعراض صحية معينة ، مثل ضعف العظام ، والوهن ، وعدم القدرة على أداء الأعمال الشاقة بنفس القدرة في مراحل سنية أصغر .

– الحياة الصحية وأثرها على أعراض سن اليأس : تختلف النساء في هذه السن من امرأة لأخرى تبعا لأسلوب الحياة الذي تعيشه ، إذ أن النساء التي تهتم بنظام صحي جيد ، وتتناول الفيتامينات ، والمكملات الغذائية ، وغير المدخنات تصبح أكثر تحملا للتغيرات الجسمية ، والتغيرات الهرمونية المرتبطة بهذه المرحلة العمرية .

– الاقتناع بأن سن اليأس مرحلة عمرية وليس مرضا : عامل هام أن تعرف المرأة أن سن اليأس مرحلة عمرية طبيعية تمر في حياة كل النساء ، ويجب التأقلم والتكيف معها ، ومع التغيرات الجسدية المصاحبة لها ، والعمل على العيش والاستمتاع بهذه السن التي تتسم بالنضوج ، وتحقيق أهداف الحياة الأسرية والأمنيات الشخصية ، والتي في الأغلب ما تقل مسئوليات المرأة ، لذا يجب عليها البدء في الاهتمام بالنفس ، والبحث عن اهتمامات تعكس عليها السعادة .

– لا يرتبط سن اليأس بعمر محدد : من الخطأ مقارنة وصول امرأة لسن اليأس بمرأة أخرى ، إذ أن النساء كما ذكرنا تختلف في ذلك ، كما أن الأعراض تختلف من امرأة لأخرى ، وليس من الصواب مقارنة الأعراض التي تمر بها المرأة بغيرها من الصديقات ، ويرجع ذلك لاختلاف مستوى الهرمونات لدى كلا منهن .

– الانتظام في ممارسة الرياضة : نمط صحي ورائع للمحاظفة على الوزن ، والعظام ، والقلب ، إذ أن نسبة كبيرة من النساء تصاب بهشاشة العظام في هذه المرحلة السنية ، بالرغم من تناول الكالسيوم و فيتامين د ، ولكن تقوية العظام والاستفادة من كمية الكالسيوم التي تتناولها المرأة يزداد لدى النساء التي تمارس الرياضة والحركة بانتظام ، كما تعمل الرياضة دورا فعال في تحسين الحالة المزاجية للنساء خاصة في مرحلة انقطاع الطمث .

– الحرص على تناول طعام صحي متوازن : هناك أغذية هامة للمرأة عند اقتراب سن اليأس ، وهي أطعمة غنية بالاستروجين مثل الفول ، والعدس ، كما أن الحصول على الأوميجا3 ، والأحماض الدهنية المفيدة للوقاية من جفاف الجلد ، وتقوية المفاصل ، وهي متوفرة في السردين ، والسماكريل ، والسلمون ، مع الحرص على تناول الخضروات الطازجة والفواكه لتمد الجسم بالفيتامينات والمعادن اللازمة لتقوية الجسم .

– تناول المكملات الغذائية في هذه المرحلة : من أهم النصائح للمرأة عند انقطاع الطمث ، والتي يصفها الطبيب ، والتي يجب أن تحتوي على مضادات الأكسدة ، و الكالسيوم ، والماغنسيوم ، والاوميجا3 ، وذلك لتقوية المناعة ، والحماية من خشونة المفاصل ، وجفاف الجلد والشعر .

الهبات الساخنة في سن اليأس أسبابها وعلاجها

يختلف عدد مرات حدوث الهبات الساخنة من امرأة لأخرى ، و تتراوح بين مرة أو مرتين يوميا والتي تمتد لمدة قد تصل لساعة واحدة ، وهي تتزامن مع بعض الأعراض المزعجة وتتمثل في :
– شعور مفاجئ بالدفء بالجزء العلوي من الجسم والوجه .
– ظهور البقع الحمراء على الجلد .
– تسارع ضربات القلب .
– تصبب العرق بغزارة .
– الشعور بالبرودة المفاجئة .

تستغرق الهبات الساحنة بضع دقائق وتتكرر لساعة أو أقل خلال اليوم ، وقد يستمر تكرار حدوث الهبات لعدة سنوات قد تصل لأربع أو خمس سنوات ، وليس من الضروري تعرض جميع النساء للهبات الساحنة فقد تمر فترة انقطاع الطمث دون أعراض ملحوظة ، ولكن يتأثر حدوثها بعدة عوامل مما يجعلها تتكرر بصورة أكبر :
– التدخين : ويعد من أكثر العوامل التي تؤدي لحدوث الهبات الساخنة .
– السمنة : إذ يرتبط ارتفاع مؤشر كتلة الجسم BMI ارتباطا وثيقا بحدوث الهبات الساخنة .
– قلة النشاط البدني : لوحظ زيادة الهبات الساخنة وتكرارها بصورة أكبر في النساء التي لا تمارش نشاطا بدنيا أو رياضيا مقارنة بالنساء الرياضيات .
– العرق : في دراسات بحثية على عدد من النساء من مناطق مختلفة حول العالم لوحظ زيادة الهبات الساحنة عند المرأة الأفريقية والأمريكية ، مقارنة بالمرأة الأوروبية واليابانية والصينية .

4

مضاعفات الهبات الساخنة :

تسبب الهبات الساخنة عند تكرار حدوثها ليلا أثناء النوم الأرق المزمن واضطرابات النوم ، والتي قد تتسبب عند استمرارها لفترة طويلة حدوث مشاكل في الذاكرة والقلق والإصابة بالإكتئاب لبعض السيدات .

علاج الهبات الساخنة :

قد يحتاج الطبيب اجراء بعض التحاليل الهرمونية للتحقق من أسباب حدوثها وارتباطه بسن اليأس ، ومن ثم يبدأ في وصف العلاج ، والذي يتمثل في هرمون الإستروجين ، والذي يوصف من قبل الطبيب بجرعات محددة إذ لا يمكن تناوله دون استشارة الطبيب ، وقد يرافق ذلك وصف مضادات الإكتئاب والأرق والأدوية المهدئة التي قد تساعد في تقليل الهيات الساخنة ، وتعد هذه الهبات أعراض طبيعية تنحصر تدريجيا حتى تتوقف نهائيا وقد لا تحتاج للعلاج في معظم السيدات .

كما يصاحب تناول هرمون الاستروجين هرمون البروجيستيرون في علاج الهبات الساخنة ، كذلك يوصف للنساء اللاتي تعرضن لاستئصال الرحم ، وتكمن أهمية البروجيستيرون في الحماية من سرطان بطانة الرحم ، ويوصف بجرعات قليلة وفترة محددة لتخفيف الأعراض .

العلاجات المنزلية :

يمكن الاعتماد على العلاجات المنزلية بتغيير نمط الحياة وذلك بالمحافظة على درجة حرارة الجسم باردة ، وتخفيف الملابس ، والجلوس في غرفة مكيفة أو جيدة التهوية ، كما يمكن تناول المشروبات الباردة عند الشعور بالهبات الساخنة .
– تغيير النظام الغذائي : الابتعاد عن الأغذية الحارة والتوابل ، ومشروبات الكافيين والكحول والتي تؤدي لزيادة البات الساخنة .
– الإقلاع عن التدخين : وهو يرتبط بشكل كبير مع زيادة الهبات الساخنة ، بالإضافة لزيادة فرص التعرض لأمراض القلب والسكتة الدماغية والسرطان .
– التخسيس : يساعد فقدان الوزن على تخفيف الهبات الساخنة ، فقد ذكرنا سالفا زيادة حدوث الهبات في السيدات اللاتي تعاني من السمنة وزيادة في الوزن .
– الراحة : تنصح النساء التي تعاني من الهبات الساخنة بالراحة والتنفس بعمق وتجنب الإجهاد ، مما يساعد على تقليل اضطربات النوم خلال هذه المرحلة .

طرق أخرى لعلاج الهبات الساخنة :

تلجأ بعض النساء لممارسة الرياضة ، واستخدام المكملات الغذائية ، أو الوخز بالإبر فيما يسمى بالطب البديل ، والذي لم يثبت فعاليتها الأكيدة في تقليل الهبات الساخنة ، وبالرغم من ذلك فهي علاجات غير ضارة ويمكن استخدامها .

المكملات الغذائية :

ويفضل أن تكون منتجات طبيعية حيث لا تكن لها أي آثار جانبية ضارة ومن أشهرها :
– الإستروجين النباتي : الموجود في الصويا ، حيث وجد قلة تعرض النساء في آسيا للهبات الساخنة مقارنة بمناطق أخرى في العالم ، والذي قد يرجع بغنى فول الصويا بمركبات شبيهة بهرمون الإستروجين ، وكذلك في البرسيم الاحمر ونباتات أخرى عديدة .
– الجينسينج : وهو ذو فعالية في تخفيف أعراض الأرق المصاحب لحدوث الهبات الساخنة .

أسباب سن اليأس المبكر :

– خلل في الغدة النخامية ، فتصبح غير قادرة على انتاج الهرمونات التي تعمل على نضج البويضات ، وقد ينتج الخلل عن وجود ورم أو كيس يضغط على مكونات الغدة النخامية فتصبح عاجزة عن صنع الهرمونات .
– خلل في المستقبلات المبيضية التي تعمل عليها هرمونات الغدة النخامية ، مما يجعل الغدة غير قادرة على تحفيز نضوج البويضات .
– الوراثة ، حيث أن معظم النساء اللاتي يصل لسن اليأس المبكر يمتلكن تاريخ عائلي لسن اليأس المبكر .
– أسباب مناعية ، وهي من أهم الأسباب لسن اليأس المبكر ، حيث يقوم الجسم بتخليق مضادات أجسام تقوم بمهاجمة المبيض ومنعه من القيام بانتاج البويضات .
– أسباب استقلابية مثل الإصابة بفرط الغلاكتور في الدم .
– أسباب سمية ، مثل العلاجات الكيماوية للسرطان ، الأشعة ، التدخين ، المبيدات الحشرية ، وهي أسباب تمنع المبيض من القيام بوظيفته .
– الاستئصال الجراحي للمبيضين نتيجة أورام خبيثة .
– اصابة المبيضين باصابات جرثومية وفيروسية .
– اتباع انظمة تخسيس قاسية .
– اداء الرياضات العنيفة .
– أسباب مجهولة وغير واضحة لحدوث سن اليأس المبكر .

كيفية اكتشاف سن اليأس المبكر ؟

– القيام ببعض التحاليل والقياسات المعملية ومن أهمها قياس مستويات هرمونات الغدة النخامية ، الغدة الدرقية ، الغدة الفوق كلوية .
– قياس مستوى هرمون الاستروجين في الدم .
– اجراء التحاليل للكشف عن وجود مضادات مناعية ضد المبيض ، أو الغدد أو الأعضاء الأخرى في الجسم .

كيفية علاج سن اليأس ؟

يتم علاج سن اليأس حسب السبب الذي أدى لتوقف عمل المبيضين عن انتاج البويضات ، مع استعمال هرمون الاستروجين لتعويض نقصه في الجسم ، وتقليل أعراض سن اليأس المبكر ، وهناك اتجاه متطور لبحث علاج سن اليأس باستخدام الخلايا الجذعية .

2

شارك هذا الموضوع: