تشمل خيارات علاج القذف المبكر، الأكثر شيوعًا، التقنيات السلوكية والتخدير الموضعي والأدوية التي تعطى عن طريق الفم والاستشارة. ضع في اعتبارك أن الأمر قد يستغرق بعض الوقت لتحديد طرق العلاج الخاصة بك.

أولا: التقنيات السلوكية
في بعض الحالات، قد يشمل علاج القذف المبكر خطوات بسيطة، مثل الاستمناء قبل الجماع بساعة أو ساعتين، كي تكون قادرًا على تأخير القذف أثناء الجماع، وقد يوصي الطبيب بتجنب الجماع لفترة معينة والتركيز على أنواع أخرى من المداعبة الجنسية، للتخلص من الضغط النفسي أثناء اللقاءات الجنسية.

– تقنية التوقف والضغط
قد يطلب الطبيب منك ومن وزوجتك تجربة طريقة تسمى “تقنية التوقف والضغط”، وتعمل هذه الطريقة كالتالي:
1. بدء النشاط الجنسي كالمعتاد، بما في ذلك تحفيز القضيب، حتى تشعر أنك قد قاربت على القذف.

2. قيام الزوجة بالضغط على الطرف النهائي من القضيب عندما يصل رأس القضيب (الحشفة) إلى قناة المهبل، والحفاظ على هذا الضغط لعدة ثوان حتى تزول الرغبة في القذف.

3. بعد إنهاء الضغط، انتظر لمدة 30 ثانية، ثم عاود المداعبة، قد تلاحظ أن الضغط على القضيب يؤدي إلى فقدان الانتصاب، ولكن عند استكمال الإثارة، فإنه سرعان ما يستعيد الانتصاب الكامل.

4. إذا شعرت مرة أخرى بأنك على وشك القذف، فاطلب من زوجتك تكرار عملية الضغط.

بتكرار هذه العملية مرات عديدة، حسب الضرورة، يمكنك بلوغ عدد مرات الإيلاج بدون أن تقذف. بعد عدة مرات من ممارسة هذه التقنية، قد يصبح الشعور بكيفية تأخير القذف عادة، والتي قد لا تتطلب بعد ذلك هذه التقنية.

ثانيا: التخدير الموضعي
تُستخدم أحيانًا الكريمات والبخاخات التي تحتوي على عامل تخدير، مثل ليدوكايين أو بريلوكايين، في علاج القذف المبكر، وتوضع هذه المنتجات على القضيب قبل الجماع بوقت قصير لتقليل الإحساس، والذي بدوره يساعد على تأخير القذف. ويُتاح بخاخ ليدوكايين (بروميسنت) لعلاج القذف المبكر من دون وصفة طبية.

على الرغم من فعالية عوامل التخدير والقدرة الجيدة على تحملها، ولكنها تنطوي على آثار جانبية محتملة، على سبيل المثال، ذَكَرَ بعض الرجال آثارًا مثل فقدان مؤقت للإحساس وانخفاض المتعة الجنسية، وفي بعض الحالات، أفادت زوجات حدوث مثل هذه الآثار لديهن، وفي حالات نادرة، قد يسبب الليدوكايين والبريلوكايين تفاعل الحساسية.

ثالثا: الأدوية عن طريق الفم
الكثير من الأدوية قد تؤخر الوصول للنشوة الجنسية، ورغم أنه لا يوجد أي دواء من هذه الأدوية تحديدًا قد تمت الموافقة عليه من قبل إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية لعلاج القذف المبكر، إلا أن بعضها يُستخدم لهذا الغرض، بما فيها مضادات الاكتئاب والمسكنات ومثبطات إنزيم الفوسفودياستيراز 5، ويمكن وصف هذه الأدوية حسب الطلب أو لغرض الاستخدام اليومي، أو قد توصف وحدها أو جنبًا إلى جنب مع أدوية أخرى.

– مضادات الاكتئاب
من بين الآثار الجانبية لبعض أنواع مضادات الاكتئاب تأخر النشوة الجنسية، ولهذا السبب، تُستخدم مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية (SSRI)، مثل سيرترالين (زولوفت) أو باروكستين (باكسيل) أو فلوكستين (بروزاك، سارافيم)، للمساعدة في تأخير القذف.

وفي حالة عدم تأثير مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية في تحسين توقيت القذف، قد يصف الطبيب مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات مثل الكلوميبرامين (أنافرانيل)، وقد تشمل الآثار الجانبية غير المرغوب فيها لمضادات الاكتئاب، الغثيان وجفاف الفم والنعاس وانخفاض الرغبة الجنسية.

– المسكنات
الترامادول (الترام) هو دواء يستخدم بشكل شائع لعلاج الألم، وينطوي أيضًا على آثار جانبية تؤخر القذف، وقد يوصف عندما تكون مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين غير فعالة، وقد تشتمل الآثار الجانبية غير المرغوب فيها على الغثيان والصداع والدوار.

– مثبطات إنزيم الفوسفودياستيراز 5
قد تساعد بعض الأدوية المستخدمة لعلاج خلل الانتصاب، مثل سيلدينافيل (فياجرا، ريفاتيو) أو تادالافيل (سياليس، أدكيركا) أو فيردينافيل (ليفيترا، ستاكسين)، في حالة القذف المبكر، وقد تشتمل الآثار الجانبية غير المرغوب فيها على الصداع واحمرار الوجه واضطرابات بصرية مؤقتة واحتقان الأنف.

رابعا: الاستشارة (العلاج النفسي أو العلاج بالكلام)
ينطوي هذا الأسلوب، الذي يُعرف أيضًا بالعلاج بالكلام، على التحدث مع مقدم خدمات الصحة العقلية حول علاقاتك وتجاربك، ويمكن لهذه الجلسات مساعدتك على تخفيف القلق حول الأداء وإيجاد أفضل السبل للتعامل مع الضغط النفسي، وتساعدك الاستشارة على الأرجح عندما تستخدم جنبًا إلى جنب مع العلاج بالأدوية.

* الطب البديل
قد تمت دراسة العديد من علاجات الطب البديل، بما في ذلك طرق العلاج السلوكية المحددة (اليوجا) وطرق العلاج الجراحي، ومع ذلك، هناك حاجة لمزيد من الأبحاث لتقييم مدى فاعلية وأمان هذه العلاجات.