إن السبب الدّقيق للقذف المبكر غير معروف، وفي حين أنه جرى الاعتقاد سابقًا بأن السبب وراء القذف المبكر يُعتبر نفسيًا فقط، إلا أن هذا الإدراك قد تغير الآن، حيث يدرك الأطباء أن القذف المبكر هو حالة أكثر تعقيدًا وتنطوي على تفاعلات معقدة من العوامل النفسية والبيولوجية.

أولا: الأسباب النفسية
يعتقد بعض الأطباء أن التجارب الجنسية المبكرة قد تنشئ أسلوبًا قد يكون من الصعب تغييره لاحقًا مثل:
– الحالات التي قد يكون فيها الشخص متسرعًا للوصول إلى النشوة كمحاولة لتجنب اكتشافه.
– حالات الشعور بالذنب التي تزيد من نزعتك إلى العجلة خلال اللقاءات الجنسية.

تشمل العوامل الأخرى التي من الممكن أن تلعب دورًا في التسبب في القذف المبكر ما يلي:
– خلل الانتصاب
قد يشكل الرجال الذين يكونون قلقين بشأن حدوث الانتصاب أو الحفاظ عليه أثناء العلاقة الجنسية، نمطًا يتسم بالتسرع في القذف، الأمر الذي قد يكون من الصعب تغييره.

– القلق
يعاني الكثير من الرجال المصابين بالقذف المبكر من مشاكل تتعلق بالقلق أيضًا، سواء بشأن الأداء الجنسي تحديدًا أو بخصوص مشاكل أخرى.

– مشكلات العلاقات
إذا كانت لديك علاقات جنسية جيدة مع زوجاتك السابقات، وكان القذف المبكر يحدث بشكل غير متكرر أو لا يحدث على الإطلاق، فمن المحتمل أن المشكلات الشخصية بينك وبين زوجتك الحالية تشكل جزءًا من المشكلة.

ثانيا: الأسباب البيولوجية
هناك عدد من العوامل البيولوجية التي قد تساهم في القذف المبكر، وتشمل ما يلي:
– مستويات الهرمون غير الطبيعية.
– المستويات غير الطبيعية من المواد الكيميائية في الدماغ التي تسمى الناقلات العصبية.
– نشاط انعكاسي غير طبيعي بجهاز القذف.
– مشاكل معينة في الغدة الدرقية.
– التهاب وعدوى البروستاتا أو الإحليل (قناة مجرى البول).
– الخصائص الموروثة.
– تلف الأعصاب بسبب الجراحة أو الصدمة (حالة نادرة).

* عوامل الخطورة
ثمة عوامل عديدة قد تؤدي إلى زيادة مخاطر الإصابة بالقذف المبكر، منها ما يلي:
– خلل الانتصاب
قد تكون في خطر متزايد للإصابة بالقذف المبكر، إذا كنت تواجه أحيانًا أو دائمًا صعوبة في حدوث الانتصاب أو الحفاظ عليه، قد يسبب الخوف من فقدان الانتصاب العجلة أثناء العلاقة الجنسية سواء كان بقصد أو بدون قصد.

– المشكلات الصحية
إذا كنت تعاني من حالة مرضية مزمنة أو خطيرة، مثل أمراض القلب، فقد تشعر بالقلق أثناء الجماع، وقد تعجل بالقذف دون أن تدري.

– الضغط النفسي
يلعب الضغط النفسي والعاطفي في أي من جوانب حياتك دورًا في القذف المبكر، وغالبًا يحد من قدرتك على الاسترخاء والتركيز أثناء العلاقة الجنسية.