حذّرت نتائج دراسة جديدة من تأثير معاقبة الأطفال بدنياً سواء بالصفع أو الضرب على المؤخرة، لأنه يتسبب في تراجع قدراتهم الاجتماعية. ووجد فريق البحث أن التأثير لا يقتصر فقط على الطفل الذي يتعرّض للعقاب بهذه الطريقة، وإنما يصل إلى إخوته الذين يشاهدون الضرب أو الصفع.

يمتد التأثير السلبي لعقاب الطفل بدنياً إلى إخوته الذين يشاهدون الضرب أو الصفع

وتمتاز الدراسة التي أجريت في جامعة ميتشغان بأنها اعتمدت على بيانات أكثر من 215 ألف طفل أعمارهم بين 3 و4 سنوات وآبائهم، تم جمعها من 62 دولة بواسطة منظمة اليونسيف.

وقالت نتائج الدراسة التي نُشرت في دورية “تشايلد أبيوز” إن العقاب البدني للطفل يحقق نتائج سلبية أكثر من إيجابياته.

ورصد الباحثون تفضيل 33 بالمائة من الآباء الذين شملتهم الدراسة للعقاب بالصفع أو الضرب على المؤخرة، ووجدوا أن 43 بالمائة من الأطفال الذين شملتهم الدراسة قد تعرضوا لمثل هذا العقاب أو يقيمون في منزل به طفل سبق أن تعرّض لهذا العقاب أمام أعينهم.

ودعت نتائج الدراسة إلى اتخاذ إجراءات عالمية موسّعة لحماية الطفل من العقاب البدني، فلا توجد سوى 54 دولة في العالم فقط تمنع العقاب البدني للطفل لضمان صحته النفسية.