يعتبر الزعفران من اهم التوابل المتداولة بين الناس لما فيها من فوائد صحية كثيرة و مميزة نذكرها لك حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحه والجمال عبر مقل نذهل يشمل اكثر من 10 فوائد للزعفران.

4

تاريخ الزعفران

يستوطن اماكن كثيرة من آسيا خصوصاً بلاد فارس ، حالياً يزرع بكثرة في إيران وإسبانيا والهند ، بدأت زراعته بكثرة بالقرن العاشر الميلادي في بلاد فارس في دربينة و أصفهان . وهنالك انواع اخرى من الزعفران تزرع في ديليشاني و سنغور ( مناطق جبلية في إيران ) ، وفي شرق إيران ، وفي كردستان .
كذلك يزرع حالياً الزعفران في بورما وفي الصين .
الزعفران عرفه قدماء المصريين ، وقد جاء ذكره في مخطوطات البردى المكتوبة باللغة الهيروغليفية . كما ذكر في إلياذة هوميروس .
والزعفران هو الكركم بالعبرية . كما جاء في مزامير سيدنا داوود .
عرفه قدماء الإغريق والرومان ، تم استيراد الزعفران الى انكلترا من الشرق منذ عدة قرون ، حالياً يعتبر الزعفران الاسباني هو الاحسن في العالم ، يستعمل في وجبة شعبية ” بقية ” عبارة عن ارز وزعفران وثمار البحر ، وهي من المقبلات تؤكل قبل الطعام الرئيسي .

كيف يستخرج الزعفران من الزهور ؟

لجمع كيلو غرام واحد من الزعفران الجاف قد يستلزم 130.000 وردة من الصنف نفسه والزعفران يعتبر من التوابل غالية الثمن ، ويشترى بالغرام .


أهم فوائد الزعفران الصحية :

المعظم يعرف استخدام الزعفران في المواد الغذائية , لكنه يحتوي على عناصر غذائية هامة و مركبات تجعل له خصائص مفيدة جدا للصحة . دعونا نلقي نظرة على الفوائد الصحية للزعفران أدناه :


1. الوقاية من الأمراض:

واحدة من الفوائد الرئيسية للزعفران عند استخدامه في طهي الطعام هو أنه يحتوي على العديد من المكونات الكيميائية النباتية التي لها خصائص تساعد على الوقاية من الأمراض .

2. الزيوت الطيارة :

الزعفران يحتوي على الزيوت الأساسية و التي عندما تضاف إلى الطعام فإنها تضفي نكهة فريدة من نوعها , وبعض هذه الزيوت هي سينول، بينين، بورنيول، جيرانيول الخ .

3. المكونات النشطة :

بصرف النظر عن الزيوت الطيارة ، فهناك أيضا مكونات نشطة غير متطايرة مثل الكاروتينويد التي هي من المواد المضادة للتأكسد المفيدة للجسم , والتي تمنع تفاعلات الجذور الحرة التي تنتج كل الأمراض الضارة , وتحتوي على الكاروتينات مثل زيا-زانثين ، الليكوبين، ألفا وبيتا كاروتين , وهذه أيضا واحدة من الاستخدامات الرئيسية للزعفران .

4. التطبيقات العلاجية :

في كثير من البلدان لا يعتبر الزعفران من التوابل فقط , بل يتم استخدامه في أنواع مختلفة من العلاجات مثل إزالة السموم ، وكذلك في المنتجعات .

5. مضاد للإكتئاب :

المكونات الفعالة في الزعفران تجعله يساعد الجسم على فقدان خصائص الإحباط مما يجعله من المواد الغذائية الضرورية في بعض الأحيان .

6. خصائص مفيدة للجهاز الهضمي :

الزعفران هو أيضا مفيد للجهاز الهضمي ويساعد على عملية الهضم ويمنع الاسهال و الامساك و اضرابات القولون المختلفة .

7. تكوين الخلية و إصلاحها :

البوتاسيوم الموجود في الزعفران هو مصدر ضروري لتشكيل الخلية والإصلاح .

8. أمراض القلب وضغط الدم :
يساعد البوتاسيوم على الحفاظ على ضغط الدم ومنع أمراض القلب .

9. إنتاج خلايا الدم :

الحديد هو عنصر مفيد جدا في الجسم والدم ويدخل في تكوين الهيموغلوبين و هو عامل مساعد في إنتاج خلايا الدم الحمراء أيضا .

10. الحفاظ على الصحة المثلى :

المحتوى المعدني الكلي المكون من الكالسيوم والفيتامينات والبروتينات الموجودة في الزعفران تضمن الحفاظ على الصحة المثلى .

الزعفران يتقن العناية بجمالك

1- لنضارة ونعومة البشرة

اخلطي ملعقة صغيرة من مسحوق خشب الصندل مع 2-3 فص من الزعفران، و2 ملعقة كبيرة من الحليب. يستخدم الخليط كماسك على البشرة المبللة لمدة 20 دقيقة ثم يمسح بقطعة من القماش المبلل. استخدميه مرة أسبوعيًا لبشرة نضرة ومشرقة.

2- لمكافحة حب الشباب

يتمتع الزعفران بخواص طبيعية فعّالة مضادة للبكتيريا، مما يجعله علاج مثالي للتخلص من حب الشباب. فيساعد على تقشير الجلد الميت لاستعادة نقاء البشرة وإشراقتها الطبيعية.

3- لتفتيح البشرة

انقعي بعض خيوط الزعفران في الحليب لمدة ساعتين. ثم قومي بتوزيع الخليط على بشرة الوجه والرقبة باستخدام قطعة من القطن واتركيها لبضع دقائق. مع الاستخدام المنتظم، ستلاحظين بنفسك نتائج رائعة وبشرة أفتح.

4- لإزالة البقع الداكنة

الزعفران من العوامل الطبيعية الفعّالة التي تساعد على تفتيح لون البشرة. حضري بنفسك ماسك رائع لتفتيح لون البشرة وإزالة البقع الداكنة من الزعفران. انقعي 2-3 خيوط من الزعفران في ملعقة صغيرة من الماء طوال الليل. في الصباح، سيتحول لون الماء إلى اللون الأصفر. أضيفي للماء الناتج القليل من السكر، ملعقة صغيرة من الحليب، بضع قطرات من زيت الزيتون أو زيت جوز الهند. اغمسي قطعة من القطن في الخليط وامسحي بها بشرة الوجه واتركيها لمدة 15 دقيقة. فسيساعد ذلك على إنعاش البشرة الباهتة والشاحبة لاستعادة الحيوية بشكل فوري. كما يساعد كذلك على إزالة الهالات السوداء وأثار الإجهاد على البشرة، حيث يعمل الزعفران على تنشيط الدورة الدموية داخل خلايا البشرة.

5- ماسك مغذي للبشرة

انقعي القليل من بذور دوار الشمس مع خيوط الزعفران في القليل من الحليب طوال الليل. في الصباح، اطحني الخليط جيدًا واستخدميه على بشرتك. وهو خليط رائع يساعد على تغذية البشرة وإمدادها بالعناصر الغذائية اللازمة.

6- لبشرة مشرقة وجميلة

استخدمي خليط كريمة الحليب مع القليل من خيوط الزعفران لتدليك بشرة الوجه بانتظام، وستلاحظين بنفسك بشرة أكثر جمالًا وإشراقًا.

7- لترطيب البشرة وحمايتها

أضيفي القليل من خيوط الزعفران لزيت الزيتون أو زيت اللوز أو زيت جوز الهند قبل تدليك البشرة. فيساعد ذلك على ترطيب البشرة وتنعيمها طبيعيًا.

8- لعلاج الصلع

أضيفي القليل من الزعفران والعرقسوس للحليب. واستخدمي الخليط على المناطق الفارغة من فروة رأسك. فيساعد ذلك على منتع تساقط الشعر وتحفيز نمو الشعر وتقوية فروة الرأس.

9- لتجديد خلايا البشرة

اضيفي القليل من الزعفران للعسل واستخدميه لتدليك البشرة. فهو بمثابة ماسك سحري لاستعادة نضارة وحيوية البشرة. فيساعد ذلك على إمداد البشرة بالاكسجين اللازم لتنشيط الدورة الدموية. كما يساعد أيضًا على تجديد خلايا البشرة وإصلاح التلف.

وبعيدًا عن استخدام الزعفران للعناية الخارجية بالبشرة، فيمكن كذلك إضافة القليل من الزعفران إلى الحليب وتناوله بانتظام لتحسين حالة البشرة داخليًا.

خلطة الزعفران والحليب لعلاج إرهاق البشرة وتفتيحها

المكونات:

ملعقة من فروع الزعفران
كوب حليب
ملعقة من زيت جوز الهند
ملعقة سكر
طريقة التحضير:

قومي بخلط المكونات في إناء مناسب واتركيها لمدة ليلة كاملة.
اغسلي بشرتك بالماء الدافئ لتفتيح البشرة ثم قومي بتقليب المكونات قبل استخدامها.
استخدمي قطعة نظيفة من القطن لتقومي بغمسها في الخليط وامسحي بها على بشرتك كل 5 دقائق ولمدة 30 دقيقة.
اغسلي بشرتك بالماء والصابون للتخلص من بقايا القناع.
كرري الأمر 3 مرات أسبوعيًا لتحظي ببشرة نضرة وخالية من علامات الإجهاد.

3
فوائد الزعفران للشعر :

الزعفران مفيد جدا لحل مشاكل الشعر المختلفة ويساعد على تحفيز نمو الشعر .

20. علاج تساقط الشعر :

الزعفران يمكن خلطة مع عرق السوس والحليب ووضعه على بقع الصلع , وتركة لمدة ساعة ثم غسله , مما يساعد على منع فقدان الشعر ، وتعزيز نمو الشعر .

صحة العيون.
أهم فوائد الزعفران الموثقة علمياً بالأبحاث والدراسات تتعلق بصحة البصر، حيث وجدت البروفيسور سيلفيا بيستي من جامعة لاكويلا الإيطالية أن الزعفران يؤدي إلى إبطاء أو منع فقدان البصر المرتبط بالتقدم في العمر، أو بالضمور البقعي. ويبدو أن للزعفران خصائص قد تغير الجينات المسؤولة عن الأحماض الدهنية ما يؤثر على قوة ومرونة أنسجة العين.

علاج الاكتئاب.
بحسب دراسة أجريت في جامعة نيويورك تبين أن للزعفران فوائد للذين يعانون الاكتئاب، خاصة على المدى الطويل، نظراً لعدم وجود آثار جانبية له.

تحسين الذاكرة.
يحتوي الزعفران على مركبات تسمّى كروسيتين تعمل على تحسين الذاكرة والقدرات الذهنية. يفيد ذلك في علاج اضطرابات الدماغ التنكسية مثل الزهايمر، والتدهور المعرفي لدى المسنين.

فوائد وقائية وعلاجية. للزعفران فوائد صحية وقائية وعلاجية، حيث يساعد في علاج آلام انقطاع الدورة الشهرية، وعلاج سرعة القذف، ودعم صحة الجهاز التنفسي والقناة التنفسية، والربو، والتهاب الشعب الهوائية.

هناك فوائد غير مؤكدة للاستخدام الموضعي، حيث يعتقد أن الزعفران يمكن أن يفيد في علاج الصلع وجفاف الجلد.

استخدام الزعفران في الغذاء آمن تماماً، لكن يجب الحذر من تناول المكملات الغذائية (الكبسولات)، واستشارة الطبيب قبل تناولها، لأنه قد يسبب نزيف الأنف، وتسريع الإجهاض، والإسهال.


أضرار الزعفران

إذا استخدم الزعفران بطريقة عشوائية فيكون له اثار جانبية مثل

-القيء
-النعاس
-الغثيان
-براز دموي
-دم في البول
-نزيف في الأنف

ماهي اجود انواع الزعفران ؟

أجود أنواع الزعفران ذو الشعر الأحمر الذي ليش في أطراف شعره صفرة وأفضله الطري الحسن اللون الذكي الرائحة الغليظ الشعر الذي يوجد في أطرافه سبه بياض.

دراسات فوائد الزعفران :

الزعفران يتمتع بخصائص وقائية مقاومة للسرطان

في أحدث دراسة نشرتها مجلة “الطب والبيولوجيا التجريبية” المتخصصة, أثبت باحثون في المكسيك أن بالإمكان استخدام الزعفران, وهو نوع من النباتات التي تضاف إلى الطعام كأحد التوابل والبهارات لإضفاء النكهة, كعامل واق من السرطان أو في البرنامج العلاجي المخصص لهذا المرض. ووجد الباحثون بعد مراجعة مجموعة كبيرة من الدراسات المخبرية والأبحاث التي أجريت على الحيوانات, أن الزعفران لا يمنع فقط تشكل أورام سرطانية جديدة، ولكنه قد يسبب تقلص وانكماش الأورام الموجودة, كما يزيد فعالية العلاج الكيماوي ويشجع آثاره المضادة للسرطان.وأوضح الباحثون أن الفوائد الصحية للزعفران قد ترجع بصورة
جزئية إلى محتواه العالي من المركبات التي تعرف بالكاروتينويد التي تشمل أيضا مادتي “لايكوبين” و”بيتاكاروتين” كعوامل وقاية وعلاج من السرطان.
وأشار الخبراء إلى أن زراعة الزعفران وحصاده عملية غاية في الصعوبة لذلك فإن مصادره محدودة وغالية, منوهين إلى أن هذه الدراسة تضيف إثباتات جديدة على أن بعض الأطعمة والبهارات تحتوي على مركبات تملك خصائص واقية من السرطان. فعلى سبيل المثال, أظهرت الدراسات الحيوانية أن نبتة “روزماري” تقي من سرطان الثدي , وأن الكركم يحمي من بعض أنواع الأورام. وتقترح الدراسات أن الإكثار من تناول الفواكه والخضراوات, وخاصة من العائلة البصلية, مثل الملفوف والبروكولي والقرنبيط, قد يساعد في الوقاية من أمراض سرطانية معينة.

الزعفران يعالج تصلب الشرايين

أظهرت الأبحاث الطبية الحديثة احتواء “-الزعفران”- على مركبات طبيعية فعالة تعمل فى علاج تصلب الشرايين.وتوصل باحثون بجامعة “-ألبرتا”- الكندية إلى احتواء الزعفران على مركب طبيعى أطلق عليه اسم “-كروسين”- يمتلك خواص لحماية خلايا المخ من الآثار السلبية الناجمة عن الإصابة بتصلب الشرايين وتحول دون تدمير الخلايا المسئولة على إفراز مادة “-ميلين”- فى المخ.
وتعمل مادة “-ميلين”- فى المخ بمثابة عازل للخلايا والأعصاب لوقايتها من التلف والآثار السلبية الناجمة عن تصلب الشرايين الذى يثير بدوره الالتهابات بخلايا المخ، التى فقدت الطبقة الواقية لها مما يزيد من فرص تلفها.

الزعفران يقوي البصر :

ظهرت دراسة إيطالية أن نبتة الزعفران يمكن أن تصبح علاجاً أساسياً لمنع فقدان البصر في مرحلة الشيخوخة، وربما تساعد في تحسين البصر لدى بعض الناس الذين يعانون من أمراض العيون المسببة للعمى. فقد توصلت البروفيسورة سيلفيا بستي وزملاؤها بجامعة لاكيلا في إيطاليا، إلى أن للزعفران تأثيرات هامة على المورثات المنظمة لعمل خلايا العين الأساسية للإبصار، وأن هذه النبتة الذهبية الغالية والمستخدمة في الطهي والمأخوذة من زهور الزعفران، لا تحمي فقط خلايا الإبصار المستقبلة للضوء من العطب، بل قد تعمل على إبطاء أو عكس مسار الأمراض المسببة للعمى، مثل التنكس البقعي (الشبكي) المتصل بالعمر (AMD)، والتهاب الشبكية الصبغي.وتقول البروفيسورة بستي إن الزعفران ليس فقط مضاد للأكسدة، بل يبدو أن له عدداً من الخصائص الأخرى التي تحمي البصر. ويبدو أن الزعفران يؤثر على المورثات المنظمة لمحتوى أغشية الخلايا من الأحماض الدهنية، وهذا يجعل خلايا الإبصار أقوى وأكثر مرونة. وعندما أعطيت مكملات الزعفران لمرضى بشر يعانون من التنكس البقعي المتصل بالعمر، والذي يسبب
فقداناً كاملاً أو جزئياً للبصر لدى كثير من المسنين، ظهرت علامات شفاء خلايا الإبصار.

الزعفران يساعد في تخفيف الام الدورة الشهرية

يقول الدكتور أحمد أبو زيد مدير مركز الدراسات والاستشارات الزراعية بكلية الزراعة جامعة عين شمس: الزعفران زهور صغيرة يتم استخراج زيتها ذي الفوائد الطبية المتنوعة, لعلاج حالات الانتفاخ وادرار البول وتفتيت حصوات الحالب والمثانة, وتخفيف آلام البطن خاصة في فترة الدورة الشهرية عند المرأة, حيث يعمل على سهولة ادرار دماء الطمث, كما يعالج ضيق الصدر والتنفس ويقضي على الكحة وخاصة السعال الديكي وضيق الشعب الهوائية والسعال المزمن. كذلك يستعمل الزعفران خارجيًا أيضًا كدهان للتدليك في حالات التهاب المفاصل وآلام العظام والعمود الفقري, باضافة غرام واحد على نصف لتر ماء, ويدلك به المريض, كما يفيد هذا الدهان في تخفيف آلام اللثة لدي الأطفال عند بداية التسنين, مؤكدا على قدرة الزعفران على علاج الضعف الجنسي عند النساء والرجال, حيث تشير النتائج الأولية على فعالية مستخلصات النبات في التخلص من الضعف الجنسي لدى الجنسين.

الزعفران محفز للخلايا

ويشير الدكتور زين العابدين عبد الحميد محمد أستاذ النبات الزراعي بكلية الزراعة جامعة المنصورة الى أن الزعفران يسمي في بعض البلدان ب¯ “السعفران” وهو ثمرة نبات ذي لب يشبه بعض أنواع النباتات السامة التي تنبت في البراري مع فصل الخريف خاصة في ايران, والجزء الفعال فيه أعضاء التلقيح التي تسمي “السمات” التي يتم نزعها من الزهور اليانعة, ثم تجفيفها بعيدًا عن أشعة الشمس, بوضعها على شبكة خيطية رفيعة, لاستخلاص المادة الفعالة منها, التي يكون لونها أحمر برتقالي, وذات رائحة نفاذة, تحتفظ بطعم مميز لمدة طويلة, وتحفظ في أوان محكمة الغلق حتى لا تفقد قيمتها كمادة ثمينة.كما يستخدم “الزعفران” كمتبل قوي للطعام في البيوت, لأن رائحته الذكية تبعث الراحة النفسية لخصائصه العطرية, وقد توصلت بعض الدراسات الأميركية والمكسيكية الى أن للزعفران دوراً في القضاء على تكاثر الأورام السرطانية, ومحاربة حالات الضعف الجنسي, باعتباره أحد أشهر المحفزات للخلايا العصبية والجنسية التي تساعد على التخلص طبيعيًا من الشعور بالضعف الجنسي والارهاق, فيضاعف عدد المرات التي يستطيع فيها الشخص أداء جماع كامل, وفي ذلك تأكيد على ما تردد قديمًا عن قدرة زيت الزعفران ومشتقاته على علاج الضعف الجنسي, في حين أشارت دراسات انجليزية
الى فعاليته في القضاء على البرود الجنسي, وزيادة الشعور بالاثارة الجنسية عند الجماع بدرجة كافية.

فوائد الزعفران المتعددة في دراسه واحده

يعتبر الزعفران أحد أشهر المتبلات العطرية المعروفة, فقطرات بسيطة منه تضاف الى الطعام خاصة الحساء تكسبه نكهة غير عادية, والدراسات الحديثة أثبتت فاعليته كمقو جنسي, يفيد في علاج تقلصات المعدة, و آلام المفاصل, والدورة الشهرية.
حول الزعفران واستخداماته وفوائده الطبية, واستخدام البعض له في كتابة الرقية الشرعية لعلاج الملبوس والممسوس, يدور تحقيق “السياسة”التالي.
يقول الدكتور ابراهيم الأباصيرى الأستاذ بقسم نباتات الزينة والأشجار الخشنة بالمركز القومي للبحوث: الزعفران من النباتات العطرية باهظة الثمن وتنمو بكثرة في دول حوض البحر الأبيض المتوسط, مثل سورية واليونان وتركيا, ويعد من النباتات المكلفة زراعيًا لأن استخلاص زيته من زهرات النبات أمر شاق ومرهق, ويحتاج الى خبرة كبيرة في التعامل معه, خاصة في مراحل الجمع واستخلاص القطرات العطرية من الزهور, اذ أن استخلاص كيلو غرام كامل من الزيت العطري للزعفران يحتاج الى زراعة 140 ألف زهرة كما تحتاج زراعته الى مساحات شاسعة من الأراضي. ويعد الزعفران أحد أغلى أنواع النباتات التي تضيف طعمًا ومذاقًا مختلفًا لأنواع الأطعمة والمشروبات الدافئة, ويضيفه البعض للمشروبات الساخنة كالشاي والقهوة والكاكاو لاكسابها نكهات خاصة, ومذاقًا مميزًا, وهو ما لا يتوافر في غيره من التوابل, كما يستخدم لاضفاء المزيد من البهجة والرائحة الذكية الى أصناف الأطعمة المختلفة, كواحد من أشهر أنواع المتبلات, الا أن فوائده كأحد المحفزات الجنسية والعصبية لحالات الضعف الجنسي مازالت محل اكتشاف ودراسات.وقد اثبتت الدراسات الحديثة مدى فاعلية الزعفران في هضم الطعام لاحتوائه على خصائص تساعد على سهولة الهضم وزيادة افراز انزيمات الهضم بالمعدة, والكثير من ربات البيوت يلجأن لاضافته الى أصناف “الحساء” بسبب رائحته الذكية ومذاقه الممتاز من دون أن يعرفن مدى فعاليته على افراز انزيمات الهضم في المعدة وقدرته على تجاوز المصاعب التي تواجه الأشخاص عقب تناول الوجبات الدسمة, كاللحوم الحمراء والبيضاء والمسبكات, والتي تسبب ارهاقًا للمعدة خاصة مع تقدم العمر وتراجع فعالية وأداء الوظائف الحيوية بالتدريج. وأثبتت الأبحاث قدرته على حفظ الأطعمة من التلف لقدرته العالية على الاحتفاظ بخواص الطعام الأولية وخاصة “الجبن” بأنواعه المختلفة, فضلا عن كونه منشطا جنسيا قويا يساعد على ازالة الرواسب التي تعلق بمجري البول, والعمل على زيادة معدل افراز هرمون الذكورة “التستيسترون”. وبالاضافة لما سبق فمنذ القدم تنتشر معتقدات بقدرة الزعفران على علاج الأمراض النفسية والعلاج من تلبس الجان, بكتابة النصوص القرآنية به بعد خلطه بماء الورد على أوراق الرقية الشرعية, لكن لم يتم التأكد من هذا التأثير بعد, والحقيقة أن الأفاقين يستغلون الرائحة الذكية له في ايهام الذين يعانون أمراضًا نفسية, بأنه سيساعدهم في التخلص من تلبس ومس الجان.

2

شارك هذا الموضوع: