أعلن رئيس مجلس إدارة مؤسسة مدينة دبي للطيران رئيس مجلس قطاع الطيران في دبي الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، عن إطلاق مؤسسة دبي لمشاريع الطيران الهندسية للمناقصة المتعلقة بأشغال إنشاءات الطوابق السفلية والسراديب لتوسعة مطار آل مكتوم الدولي، إذ تشكل هذه الحزمة أكبر عقد ذو قيمة مستقلة تم إصداره حتى الآن ضمن مشروع إنشاء مطار آل مكتوم الدولي المستقبلي، “أكبر مطار في العالم”. ووفقاً لما نشره المكتب الإعلامي لحكومة دبي عبر تويتر اليوم الخميس، تضم هذه الأشغال أكثر من 1.7 مليون متر مربع من الطوابق السفلية المتصلة لإيواء الخدمات المستقبلية للمطار كأنفاق نظام نقل المسافرين، وأنفاق نظام مناولة الأمتعة، وشبكة طرق الخدمات الأرضية وغيرها من مرافق الدعم الفني والتقني، وسيشمل هذا العقد جميع الأشغال التابعة لبناء الأساسات وجدران الطوابق السفلية والأعمدة وأرضية الطوابق السفلية والهيكل الخرساني لمبنى الطائرات (الكونكورس) البالغ طوله 2.7 كم، ومبنى المسافرين الغربي، ومواقف سيارات المسافرين والموظفين، ويتجاوز عمق الأعمال الـ 18 متراً تحت الأرض، ويفوق حجم الخرسانة التي سيتم صبها حوالي 5.5 مليون متر مكعب.

وقال الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم: إنه “عقد ذو حجم غير مسبوق، ربما يكون الأكبر في فئته حتى الآن، ونحن نستهدف ترسية العطاء بحلول أوائل العام المقبل، المزيد آتٍ والجميع يتطلع إلى 2019 مزدهر بالمشاريع والإنجازات”.

ومنذ البدء الرسمي لأعمال البناء في شهر يوليو (تموز) 2016، تسارع حجم الأشغال في الموقع بشكل متقد، وتجاوزت أعمال الحفر والردم وأشغال الخدمات اللوجستية الـ 90%، وازداد النشاط في الموقع بقوة ملحوظة بعد ترسية ترسية العطاء للأشغال التمهيدية في وقت سابق من هذا الصيف، وتم بالفعل انتقال أفراد ومعدات المقاول إلى الموقع والتقدم مستمر في العمل بشكل متطرد.

وتهدف مؤسسة دبي لمشاريع الطيران الهندسية إلى أن يكون مطار آل مكتوم الدولي مطار المستقبل والأكبر في العالم، حيث ستكون قدرته الإستيعابية حوالي 130 مليون مسافر سنوياً عند افتتاح مرحلته الأولى في عام 2030، وستزداد سعته الإستيعابية القصوى لأكثر من 260 مليون مسافر سنوياً في مرحلته النهائية، وذلك تحقيقاً لرؤية نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن تكون دبي عاصمة الطيران في العالم.