كلمة شكر للمعلم و المعلمة في يوم المعلم.

في يومك أيها المعلم / المعلمة الذي ينورنا ويعلمنا، لا نجرؤ على الكتابة إليك، وعنك، لأن أقلامنا التي لطالما بريناها على حدّ نبراتك لا تستطيع إلا أن تتواضع في حضرتك. ولأن حروفنا التي نقشتها بصبرك على صفحات حناجرنا لا تقوى على التعبير كما ينبغي عن سموّ مقامك، وتعالي مكانتك.
نسميه يومك، ونحن منذ نعومة أقلامنا شهدنا، ونشهد أن الأيام كلها من بنات أفكارك، ومن زخرفة قرع الجرس الذي اعتدنا على توقيت نبضنا على ندائه عند بداية حصتك، ونهايتها.

نسميه يومك، ونحن جميعا نعرف أنك لا تنتظر يوما نسميه باسمك، لأنك منذ زمن طويل وأنت تنتظر يوما آخر غير هذا اليوم، يكون أقرب إلى نهاية الشهر، وتكون فيه على موعد مع ما قل وما دل على معركة العيش الكريم.
فاغفر لنا أستاذنا تطاولنا على صبرك، وتأخرنا عن ركبك، وتهجّينا المتلعثم لكتاب حياتك!

في مثل هذا اليوم من كل عام نحتفل.، ويحتفلون بك، ولا ندري، وما يدرون بماذا نحتفل، لأننا، ولأنهم يودون العودة قليلا إلى عالم فضلك، وربما يرغبون في التكفير – ولو مرة كل عام – عن إدارة ظهورهم – ولو عن غير قصد- لمن انحنى كثيرا كثيرا ليمسك بأيديهم الطرية، ويقود خطواتهم الغضة على طرق الحياة التي لا ترحم أبدا!

كل يوم وأنت أستاذنا أيها المعلم.