صور و تفاصيل حول خبر سيدات الوطن: التغيرات على وضع المرأة السعودية خلال عام ستذكر في التاريخ الحديث .

أكدت عدد من السيدات السعوديات فرحتهن باليوم الوطني السعودي؛ لما له من مكانة هامة ومميزة لدى الشعب السعودي، مشيرات إلى أن ذلك العام يعتبر مميزًا لما حصل من تغيرات إيجابية للمرأة السعودية. ويستعرض تقرير سبق عددًا من آراء سيدات المجتمع السعودي، ومنهن الكاتبة السعودية صيغة الشمري، والتي قالت وفقًا لـ”سبق”: “التغيرات التي طرأت على المرأة السعودية خلال عام تساوي في منجزها ما سبق من عشرة أعوام مضت، إنها ليست متغيرات فحسب، بل هي قفزة تاريخية ستذكر في تاريخ الدول الحديث باسم ملكنا الغالي وسمو سيدي الأمير محمد بن سلمان الذي أعاد للمرأة السعودية مكانتها التي تستحقها، وهذه اللفتة الملكية الكريمة كانت حافزًا لكل سيدة سعودية في أن أثبتت بأنها على قدر المسؤولية”.

وأضافت: “المرأة شريكة في بناء الوطن وتشكيل مجتمع متحضر يمثل إسلامنا الوسطي وشريعتنا السمحاء، وأن تسيد سيدة سعودية لقائمة فوربس لأكثر نساء الشرق الأوسط تأثيرًا مع وجود سعوديات أخريات ضمن القائمة لأكبر دليل على قدرة المرأة السعودية على إثبات وجودها محليًا وعالميًا متى ما وجدت البيئة المناسبة ومنحت الفرصة والثقة، أصبح لدى كل سيدة سعودية الدافعية القصوى لإثبات نفسها بعد القرارات الملكية الكريمة التي أنصفتها وأعادت لها الكثير من أدوات النجاح التي لم تكن تملكها بحكم بعض العادات الاجتماعية البالية”.

وأردفت: “لا كلام يصف فرحتنا بيوم الوطن المجيد، فهو مثل احتفال بعيد ميلادنا جميعًا، هذه الأيام وتحديدًا بعد وجود سيدي الأمير محمد بن سلمان أطال في عمره، أصبحنا نملك وطنًا في مقتبل الشباب والتوهج والانطلاق نحو المستقبل بنزاهة وعدل، أصبحنا ننتظر اليوم الوطني بفارغ الصبر لأننا نفرح بشكل حقيقي نظرًا لارتفاع الإحساس الوطني ومعرفة أهمية وثمن الوطن الذي لا يضاهيه ثمن، فبدونه لا كرامة ولا أمان، وكل ما يحدث حولنا يخبرنا عن قيمة وأهمية بلادنا وحكومتنا الرشيدة حفظها الله”.

أما الكاتبة حليمة مظفر فقالت: “بحمد الله وفضله فإن المرأة السعودية اليوم وعلى امتداد تاريخ الدولة السعودية تشهد تطورًا وحضورًا فاعلاً في مختلف المجالات، وتؤدي دورًا ملموسًا في الجانب التنموي نتيجة لطموحاتها واجتهاداتها والدعم الكبير من قيادة الدولة السعودية في ظلّ ما تعيشه المملكة العربية السعودية اليوم وعلى مختلف المجالات من رخاء وتطور وتحضر، ومنذ تولي والدنا سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – فهي تشهد تفاعلاً اجتماعيًا وتطورًا ملموسًا فيما يخصها من أنظمة وقوانين تساهم في تفعيل دورها كمواطنة شريكة في بناء الوطن وأجهزته”.

وتابعت: “وقد ساهمت رؤية السعودية 2030 التي حمل لواءها ولي العهد الأمير المُلهِم لنا جميعًا صحاب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ـ وفقه الله ـ في تعزيز وجودها القيادي بالمجتمع وفتح لها الفرص في مختلف المجالات؛ واليوم ونحن نحتفل باليوم الوطني المجيد وبظلّ كل ما نلمسه كمواطنين ومواطنات من تغييرات وازدهار لمؤسسات المجتمع وأجهزة الدولة؛ فإن المرأة السعودية جزءًا لا يتجزأ من هذا التطور الملموس في كافة شؤون حياتها؛ وتشهد تفعيلاً لحضورها الحضاري والسياسي والثقافي وفق أسس مجتمعنا المحافظ ومتطلبات العصر على مختلف المستويات”.

وأردفت: “وقد صدرت العديد من القرارات الملكية التي عززت مشاركتها، والتي كان منها تطبيق قرار قيادة المرأة للسيارة الذي شهدناه منذ بضعة أشهر لتسهيل تنقلاتها وتمكينها العملي والعلمي”. وأضافت: “ودون شك فما تشهده المرأة السعودية من تمكين وتطوير ليس بجديد فهو امتداد لنهج الدولة السعودية منذ تأسيسها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز ـ طيب الله ثراه ـ بما يتناسب مع ثقافة المجتمع، ومتغيرات العصر وتقنياته ومخرجاته ومراحله الاقتصادية والسياسية والتعليمية”.

وذكرت: “إننا نراها في مجالات الإعلام، وكافة الحقول العملية وقائدة مناصب في أجهزة الدولة فيما ينشط الإعلام السعودي الرسمي في تغطية ودعم حضورها في المؤسسات الثقافية والتعليمية ومختلف الميادين؛ كشريكة فاعلة ومؤثرة في مجالس الإدارة بالجمعيات الثقافية والأندية الأدبية والغرف التجارية ورئاسة البلديات وغيرها”. وتابعت: “أعتقد أن الكرة اليوم في ملعب المرأة ذاتها لتفعيل حضورها وتقديم نفسها كشريكة عمل وبناء في النهضة الحضارية التي تشهدها المملكة العربية السعودية، فما كان بالأمس تحديًا وعائقاً بات لها اليوم أرضًا ممهدة لتفعيل حضورها الاجتماعي على مختلف المستويات الاقتصادية”.

بدورها، الدكتورة نوف الغامدي قالت: “بداية أهنئ وطني حكومة وشعباً وكل عام وهذا الوطن يتمتع بالأمن والأمان والاستقرار والإنجازات الكبرى، يحق لنا كسعوديين أن نفخر في هذا اليوم الوطني الـ88، بإنجازات هذا الوطن الكبيرة على المستويين المحلي والدولي”. وأردفت: “وتروي هذه المناسبة الغالية حكاية توحيد البلاد على يد المغفور له الملك عبدالعزيز، ولمّ الشمل تحت راية واحدة، لبناء دولة قوية بسواعد أبنائها المخلصين”.

وتابعت: “والمراقب للمشهد المحلي يجد حراكاً شعبياً كبيراً تجاه الاحتفال بهذه المناسبة الغالية على قلوب المواطنين، لاستذكار النقلة الحضارية لهذه البلاد في شتى المجالات، والقفزات الواضحة في تنمية المكان واستثمار الإنسان وتطوير المشاريع التي باتت محل إعجاب العالم، خصوصاً مع مسيرة النهضة الحضارية الشاملة التي تنتظر الأجيال القادمة من خلال رؤية المملكة 2030. وتعزز التوجهات الإستراتيجية التي يقودها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده، تنويع مصادر الدخل الاقتصادي بكل تفرعاته، ومواجهة التحديات المختلفة، والاستثمار الأمثل للموارد البشرية، والعمل المتواصل لاستثمار المقومات السياسية والاقتصادية والثقافية والدينية للمملكة”.

وأوضحت الدكتورة “نوف” أن الأجيال القادمة يجب أن تعرف قيمة الوطن وكيف تم بناؤه بتوفيق من الله سبحانه لا منة لاحد علينا، ولزرع حب الوطن في أطفالنا منذ الصغر لا بد أن نكون صادقين مع أنفسنا في إيصال رسالة حب الوطن في نفوس النشء والصغار من خلال أهم تكوين وتشكل الفكر والتأثير في حياتهم المدرسة والأسرة فدور المعلم والأبوين كبير وريادي ومؤثر في زراعة حب الوطن . وأضافت: “هذا الوطن الذي بنيت دعائمه بفضل الله – عز وجل – ثم بعزيمة الرجال المخلصين، وأصبح محل تقدير دول العالم، وأعز مكان لثلث سكان الأرض، وأصبحت له ولله الحمد ميزات عديدة يختص بها عن سائر بلدان العالم، منها الميزة الدينية، القيمة السياسية، الوزن الاقتصادي، الثقل العالمي، الموقع الجغرافي، الخاصية الدبلوماسية”.

وأردفت: “ونحن نحتفل باليوم الوطني 88 يحق لي أن أشيد ببلادي التي تصنع السلام والإصلاح وتجمع المتفرقين والإخوة والأشقاء، كان آخرها التوقيع معاهدة السلام والمصالحة بين أثيوبيا وأريتريا ثم جبوتي في قصر السلام برعاية ملك السلام خادم الحرمين الشرفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله وأترك الدهشة للناقمين المتبرمين.. وعشاق الجلد «الفاضي» الذين سخروا وقتهم وأموال شعوبهم الأذية وقتل الأبرياء والخراب وإعلامهم لتبرير أعمالهم” . ولفتت إلى أن “الوطن يحتفل باليوم الوطني 88 ونحن نشعر بالنشوة والفخر لكل ما تحقق – بفضل الله – من تقديم رؤية وطنية واعدة، وإنجازات أمنية باهرة، ومكاسب سياسية واقتصادية وتنموية واجتماعية وتعليمية وتحولات عميقة في مختلف مجالات الحياة ترجمت طموحات وأحلام الشعب السعودي وتطلعاته في التقدم، والنهوض الحضاري وبناء الدولة السعودية الحديثة، كانت الإرادة الوطنية فيها أقوى عند مواجهة التحديات كافة”.

وأكدت الدكتورة نوف أنه “في اليوم الوطني 88 يحق لنا أن نفتخر بالإنجازات التي تحققت في عهد خادم الحرمين في كل المجالات ولكن تركيزي سيتم بشكل خاص على المشاريع الاقتصادية الضخمة في ظل روية 2030، التحول الوطني 2020 لكافة مؤسسات الدولة نحو المرونة في اتخاذ القرار وتطوير الموارد البشرية، مشروع (نيوم) ومشروع (البحر الأحمر) ومشروع (القدية)، المشاريع الاقتصادية العملاقة التي دشنت في المنطقة الشرقية في صناعة الطاقة والغاز وحقول النفط، مشروع البحر الأحمر الأكبر سياحياً في العالم بأكثر من 50 جزيرة بكر، تستثمر لتصبح من أرقى مشاريع العالم سياحياً، الاتفاقيات العالمية التي نتجت عن جولة خادم الحرمين في شرق آسيا، ومن أهمها الاتفاقيات التي لم يسبق لها مثيل مع اليابان وكوريا والصين ودوّل الخليج والأردن”.

وذكرت أن “هذا يدل على كبر حجم التنمية التي تتجه لها المملكة في ظل قيادتنا الرشيدة، اليوم الوطني 88 الذي نحتفل به هذا العام 1440 أنقل عن طموحات سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، أن الخطط التي تتبناها رؤية السعودية 2030 ستوفر التهيئة للموارد البشرية الدخول إلى سوق العمل، وأكد أن الحكومة السعودية تخطط لبناء شراكات مع مؤسسات وشركات القطاع الخاص٬ بالإضافة إلى الشركات التي ستنشأ بناء على الرؤية، والتي ستكون ملكيتها حكومية بنسبة عالية، حيث سيكون لكل الخطط مجتمعة دور واضح في توفير فرص العمل”.

وفي جانب رأس المال البشري، تبين الدكتورة أن “رؤية 2030 وضعت ضمن أهدافها الإستراتيجية السيطرة على البطالة، وذلك بخفض معدلها إلى 7%، وستضع الرؤية خطة للتدريب وتأهيل السعوديين للمنافسة في سوق العمل، وربط مخرجات التعليم باحتياجات السوق”. وأكدت أن “هذا وطن السلام يحتفل بيومه الوطني 88 وهو يعيش بسلام ويمد يد العون والمساعدة للجميع تحية من الأعماق لرجال قواتنا المسلحة البواسل والرجال أمننا الأوفياء” . وأشارت إلى دور المرأة السعودية التي أدت دوراً تنمويًا في رؤية 2030 لتحقيق نجاحات كبيرة على الصعيدين الإقليمي والعالمي بتقدير القيادة السياسية بتفوقها العلمي والعملي، متجاوزة كثيرًا من العقبات التي اعترضتها، فوضعت بصمتها المميزة في التعليم والطب والكثير من المجالات وحيث سيفتح الباب أمام المبدعات والمثقفات والمتميزات للمشاركة في النهضة والبناء وتشجيعها على الإنتاج مع التمسك بتقاليدها وعاداتها الأصيلة”.

وألمحت إلى أنه ورغم الثقافة السائدة التي جنحت للتقليل من منزلة المرأة في العالم العربي، إلا أن المرأة السعودية أثبتت جدارتها بتحقيق إنجازات يشهد لها القاصي والداني أبدعت في مختلف المجالات وسجلت أقوى البحوث العلمية في أكبر الجامعات الدولية. وأكدت أن المرأة السعودية في يومها الوطني 88 حققت ما لم تحققه في السابق بعد إعطائها الثقة في أداء المهمات، وزيادة تعيينات النساء السعوديات في المناصب القيادية في الفترة الأخيرة لم تأت من فراغ، بل من إصرار المملكة ورؤية 2030 على تمكين المرأة. وختمت قائلة إن “هذا التطور الاجتماعي لا يتعارض مع تعاليم ديننا الإسلامي كما يحاول البعض أن يروج له، بل هو نمو مطلوب ومرحب به على كل المستويات. وفي خطوة في الطريق الصحيح لتمكين المرأة، في يوم الوطن (88) المرأة اعتلت منصب وكيل وزارة ورئاسة البلديات ومديرة مراكز صحية وقيادة السيارات. كم أنا فخورة بك يا وطني.. بلد الأمجاد منذ أن ثبت قواعدها الملك عبدالعزيز وتوالى من بعده أبناؤه الذين يسيرون على نهجه تحت راية التوحيد”.

مصدر خبر : سيدات الوطن: التغيرات على وضع المرأة السعودية خلال عام ستذكر في التاريخ الحديث , اخبار محلية