لا ينبغي تقييد المشاركة في الأنشطة الرياضية والألعاب بالنوع، فالرغبة في ممارسة لعبة وإجادة المهارات التي تتطلّبها والاستمتاع بها هو ما يضمن مواصلة النشاط، وبالتالي استمرار الفائدة الصحية والنفسية. ولا توجد رياضة معينة مناسبة للفتيات أو لعمر معين، فحث الأطفال على إجادة المهارات يمكن أن يبدأ من عمر سنتين أو 3 سنوات، كما يمكن أن يبدأ في أي مرحلة عمرية. إذن، ما دور الأبوين في تنمية حب الرياضة لدى الطفل؟

ينبغي تعريف الطفل بالرياضات القتالية والتي تعزّز الثقة بالذات وتنمي قدرات الدفاع عن النفس خاصة لدى الفتيات

في مرحلة مبكرة وقبل التحدث إلى الطفل عن اختياراته، ابدأ باستشارة معلمات المدرسة عن المهارات والاستعدادات التي يظهرها الطفل، سواء الصبي أو الفتاة، وضع في ذهنك أن هناك 3 أنماط من الأنشطة الرياضية: الألعاب الفردية، والألعاب الجماعية، والرياضات القتالية كالكاراتيه والجودو والتايكوندو.

بعد ذلك تحدث إلى الطفل عن أنواع الرياضات، واصطحبه أو اصطحبها إلى صالة التدريب الخاصة بأكثر من لعبة. وإذا وجدت أنه الطفل يحب الألعاب الجماعية تحوّل بسلاسة إلى الألعاب الفردية مثل الركض والسباحة وتنس الطاولة. كما ينبغي تعريف الطفل بالرياضات القتالية والتي تعزّز الثقة بالذات وتنمي قدرات الدفاع عن النفس خاصة لدى الفتيات.

وتذكّر أن أهم ما في ممارسة الرياضة هو مواصلتها، وأن حب الطفل للمهارات التي تنطوي عليها اللعبة هو ما يضمن هذا الاستمرار وليس مدة شعبية اللعبة. الرياضة وسيلة رائعة للبناء السليم للجسم والرشاقة والقوة، والوقاية لاحقاً من الأمراض، وتعزيز القدرة على التنافس، وفي الوقت نفسه الروح الرياضية عند الخسارة.