دواعي الإجراء
قد يوصى باستئصال الغدة الدرقية لعلاج أمراض مثل:
– سرطان الغدة الدرقية
يعد السرطان أكثر الأسباب شيوعاً لاستئصال الغدة الدرقية الكامل. وإذا كنت مصاباً بسرطان الغدة الدرقية، فمن المحتمل أن يكون استئصال معظم الغدة الدرقية – إن لم يكن كلها – أحد خيارات العلاج.

– تضخم الغدة الدرقية غير السرطاني (الدراق)
إن استئصال الغدة الدرقية بشكل كلي أو جزئي يعد خياراً إذا كان لديك دراق ضخم يُسبب لك إزعاجاً أو صعوبة في التنفس أو البلع، أو في بعض الحالات إذا كان الدراق يُسبب فرط الدرقية.

– فرط نشاط الغدة الدرقية (فرط الدرقية)
فرط الدرقية هو حالة مرضية تفرز فيها الغدة الدرقية كميات مفرطة من هرمون الدرقية – الثيروكسين.
وإذا كنت تعاني من مشكلات بسبب العقاقير المضادة للغدة الدرقية ولا تريد العلاج باليود المشع، فقد يكون استئصال الغدة الدرقية أحد الخيارات.

مضاعفات استئصال الغدة
بشكل عام، يعتبر استئصال الغدة الدرقية أحد الإجراءات الآمنة. ولكن كما هو الحال مع أي عملية جراحية، فإن استئصال الغدة الدرقية ينطوي على مخاطر الإصابة بمضاعفات.

تشمل المضاعفات المحتملة ما يلي:
– النزف.
– العدوى (الخمج أو الالتهاب الجرثومي أو الفيروسي).
– انسداد مجرى الهواء بسبب النزف.
– الإصابة ببحة دائمة أو ضعف الصوت نتيجة لتلف الأعصاب.
– إلحاق تلف بالغدد الأربع الصغيرة الواقعة خلف الغدة الدرقية (الغدد الجنيب درقية) مما قد يؤدي إلى قصور هذه الغدد الذي ينتج عنه انخفاض مستويات الكالسيوم انخفاضاً غير طبيعي وزيادة كمية الفوسفور في الدم.

وتستخدم عملية استئصال الغدة الدرقية (الجزئي أو الكلي) إما للتخلص من ورم أو سرطان، أو لمعالجة تضخم أو فرط نشاط في الغدة.

التحضير لعملية استئصال الغدة الدرقية
إذا كنت مصاباً بفرط الدرقية، فقد يصف الطبيب دواء – مثل محلول البوتاسيوم واليود – لتنظيم عمل الغدة الدرقية قبل إجراء العملية، ولتقليل خطر التعرض للنزف.

وقد تحتاج أيضاً إلى تجنب الأكل والشرب لفترة معينة قبل إجراء العملية، لتجنب مضاعفات التخدير. وسيعطيك الطبيب تعليمات محددة بهذا الشأن.

ما يمكنك توقعه أثناء استئصال الغدة الدرقية:
يقوم الجرّاحون بإجراء استئصال الغدة الدرقية باستخدام التخدير العام، لذا لن تكون في وعيك أثناء العملية.
ويعطي اختصاصي طب التخدير أو اختصاصي التخدير للمريض دواءً مخدراً على هيئة غاز -لاستنشاقه من خلال قناع – أو عن طريق حقن دواء سائل في الوريد.

يصل فريق الجراحة عدة أجهزة مراقبة بجسمك للمساعدة في التحقق من بقاء معدل نبض القلب وضغط الدم ونسبة الأكسجين في الدم ضمن المستويات الآمنة خلال العملية.
وتتضمن هذه الأجهزة كفة ضغط الدم المثبتة على ذراعك، وأسلاك جهاز مراقبة القلب المتصلة بصدرك.

وبمجرد أن تفقد وعيك، سيحدث الجراح شقاً صغيراً في مركز الرقبة أو سلسلة من الشقوق على مسافة قريبة من الغدة الدرقية، وذلك بناءً على الأسلوب الجراحي الذي سيتبعه الجراح.
ثم يقوم الجراح باستئصال جزء من الغدة الدرقية أو كلها، وذلك بناءً على سبب الجراحة.

وإذا كنت تستأصل الغدة الدرقية نتيجة الإصابة بسرطان الغدة الدرقية، فقد يفحص الجراح كذلك الغدد اللمفية القريبة من الغدة الدرقية ويستأصلها. وعادة ما يستغرق استئصال الغدة الدرقية عدة ساعات.

طرق استئصال الغدة الدرقية
توجد ثلاث طرق رئيسية لاستئصال الغدة الدرقية:
– يتضمن استئصال الغدة الدرقية التقليدي.. عمل شق أسفل الرقبة للوصول إلى الغدة الدرقية مباشرة.

– يتطلب استئصال الغدة الدرقية بالمنظار.. شقوقاً صغيرة في الرقبة. ثم يتم إدخال أجهزة جراحية وكاميرا فيديو صغيرة من خلال تلك الشقوق. وترشد الكاميرا الجراح أثناء العملية.

– يُجرى استئصال الغدة الدرقية بمساعدة الروبوت.. من خلال شقوق في الصدر والإبط أو من خلال شق في أعلى الرقبة. وتتيح طريقة استئصال الغدة الدرقية بمساعدة الروبوت استئصال الغدة الدرقية مع تجنب عمل شق في وسط الرقبة.