وإن كان ذلك ممكنًا، فاستشر طبيبك عند ظهور تفاعل الحساسية لديك. فهذا قد يساعد في إجراء التشخيص.

إذا كنت تعاني أنت أو طفلك من علامات فرط الحساسية أو أعراضها، فيجب الحصول على علاج طبي طارئ فورًا، واستخدام الحاقن الآلي في حالة وصف الطبيب له.

التحضير لزيارة الطبيب

على الأرجح ستبدأ بزيارة طبيب العائلة أو اختصاصي طب الأطفال. حيث من الممكن أن تُحال إلى طبيبٍ مختصٍّ في اضطرابات الحساسية (اختصاصي أمراض الحساسية والجهاز المناعي).

وفيما يلي بعض المعلومات التي تساعدك في التحضير لزيارتك:
– يجب العلم بأي شروط لزيارة الطبيب..
 وعند تحديد موعد الزيارة، اسأل إن كان هناك ما يتعين عليك فعله مسبقًا.
على سبيل المثال، إذا كنت ستخضع لاختبارات الحساسية، فإنّ طبيبك قد يطلب منك إيقاف تناول أدوية الحساسية لفترة قبل الاختبار.

– دوّن الأعراض.. بما فيها تلك التي قد تبدو غير مرتبطة بالسبب الذي حددت من أجله موعدًا لزيارة الطبيب.

– جهّز قائمة بالأدوية.. أو الفيتامينات أو المكملات الغذائية التي تتناولها أنت أو طفلك.

– دوّن الأسئلة.. التي تود طرحها على الطبيب.

وبالنسبة لحساسية البيض، تشمل بعض الأسئلة الأساسية التي يمكن طرحها على الطبيب ما يلي:
– ما الاختبارات التي يتعين إجراؤها؟ وهل تتطلب هذه الاختبارات أي تحضير خاص؟
– هل ينتج هذا التفاعل على الأرجح من حساسية البيض؟
– ما الحالات المرضية الأخرى التي قد تسبب هذه الأعراض؟
– هل أحتاج أنا أو طفلي إلى تجنب تناول البيض، أم المطلوب تناول منتجات معينة تحتوي على البيض؟
– أين يمكنني إيجاد معلومات عن الأطعمة التي تحتوي على الأرجح على البيض؟
– ما الذي يجب عليّ إخطاره لمدرسة طفلي بشأن الحساسية التي يعاني الطفل منها؟
– أعاني أنا أو طفلي من حالات مرضية أخرى. فكيف بوسعي التعامل معها جميعًا على النحو الأمثل؟
– هل أحتاج أنا أو طفلي إلى حمل حاقن آلي؟
– هل هناك نشرات أو مواد مطبوعة أخرى يمكنني الاستعانة بها؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بها؟
ولا تتردد في طرح أي أسئلة أخرى.

ما تتوقعه من الطبيب
من المُحتمل أن يطرح عليك الطبيب أسئلة، تتضمن:
– متى حدث أول تفاعل تجاه تناول البيض؟
– هل يمكنك أن تصف التفاعل؟
– هل يحدث ذلك في كل مرة تتناول أنت أو طفلك خلالها البيض أو أي طعام يحتوي على البيض؟
– ما المدة التي تبدأ خلالها الأعراض في الظهور بعد تناول البيض أو المنتجات التي تحتوي على البيض؟
– ما مدى شدة الأعراض؟
– هل يبدو أن هناك أي شيء يُحسن من الأعراض ، مثل تناول أدوية الحساسية أو تجنب أطعمة محددة؟
– ما الأشياء التي، إن وجدت، تبدو أنها تفاقم الأعراض؟
– هل يعاني أحد أفراد أسرتك من حساسية البيض أو الأطعمة الأخرى؟
– هل تعاني أنت أو طفلك من اضطرابات حساسية أخرى مثل الإكزيما أو حمى القش أو مرض الربو؟

ما يمكنك فعله إلى حين زيارة الطبيب
إذا كنت تعاني أنت أو طفلك من أعراض حساسية بسيطة بعد تناول شيء ما يحتوي على البيض، فقد يساعد تناول مضادات الهيستامين في تخفيف الانزعاج. لكن يجب مراقبة تفاقم الأعراض الذي قد يتطلب تدخلاً طبيًا.
إذا كنت تعاني أنت أو طفلك من تفاعل حاد، فينبغي طلب الرعاية الطبية الفورية. اتصل برقم الطوارئ المحلي لديك.