فيما يلي بعض الأمور التي يمكنك القيام بها لتجنب تفاعل الحساسية للبيض، ومنع تفاقم الحالة في حالة حدوث أحد التفاعلات.

– اقرأ ملصقات الأطعمة المعلبة بعناية
يتعرض بعض الأفراد لحساسية من الأطعمة التي تحتوي على مقدار من البيض ولو كان صغيراً جداً.

– توخ الحذر عند تناول الطعام خارج المنزل
فقد يكون الخادم أو الطاهي غير متأكد تماماً بشأن إذا ما كانت الأطعمة تحتوي على بروتينات البيض.

– ارتدِ سوار حساسية أو قلادة طبية للتعريف بأنك مريض
فقد يكون هذا الأمر مهماً للغاية إذا كنت تعاني أنت أو طفلك من تفاعل حاد ولا يمكنك إخبار مقدمي الرعاية أو الآخرين بما يحدث.

– أخبر مقدمي الرعاية لطفلك بشأن معاناته من حساسية البيض
تحدث إلى جليسات الطفل أو معلميه أو أقاربه أو مقدمي الرعاية الآخرين بشأن حساسية الطفل حتى لا يقدموا لطفلك عن طريق الخطأ منتجات تحتوي على البيض. تأكد من تفهمهم لما ينبغي فعله في حالة الطوارئ.

– تجنبي تناول البيض، إذا كنتِ ترضعين طفلك رضاعة طبيعية
إذا كان طفلك يعاني من حساسية البيض، فقد يتحسس الطفل تجاه البروتينات الموجودة في حليب الرضاعة.

المصادر الخفية لمنتجات البيض
مع الأسف، حتى إذا كان الطعام ملصقاً عليه علامة أنه خالٍ من البيض، فقد يشتمل على بروتينات البيض. اتصل بالجهة المصنعة في حالة الشك.

وقد تتضمن الأطعمة التي تحتوي على البيض ما يلي:
– الختمية.
– المايونيز.
– المرينغ.
– السلع المخبوزة.
– الأطعمة المخبوزة.
– المارزيبان.
– الكريمة المخفوقة.
– اللحوم المصنعة ورغيف اللحم وكرات اللحم.
– حلوى البودينغ والكاسترد.
– توابل السلطة.
– أنواع من المعكرونة.
– الرغوة على القهوة الكحولية المخصصة.
– الكعك المملح الجاف.

وتتضمن بعض المصطلحات التي تشير إلى استخدام منتجات البيض في تصنيع الأطعمة المجهزة ما يلي: (الزلال – الجلوبيولين – الليسيثين – اللفتين – اللايسوزايم – الالفيتالين – والكلمات التي تبدأ بالمقطع “ألبو” أو “أفو” مثل ألبومين البيض أو أفوغلوبولين).

وهناك مصدر محتمل آخر للتعرض للبيض يتمثل في التلوث التبادلي في الأطباق أو الوجبات المُعدة بالمنزل، خاصةً عند تناول الطعام في منزل أحد الأشخاص الذي قد لا يكون على دراية بالخطر.

اللقاحات وحساسية البيض
تحتوي بعض جرعات منع المرض (اللقاحات) على بروتينات البيض. وتشكل تلك اللقاحات خطر تحفيز تفاعل الحساسية لدى بعض الأطفال.

– تعد لقاحات الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية آمنة بشكل عام للأطفال الذين يعانون من حساسية البيض، على الرغم من استخدام البيض في إنتاج تلك اللقاحات.

– وتحتوي لقاحات الإنفلونزا في بعض الأوقات على مقادير صغيرة من بروتينات البيض. وعلى الرغم من ذلك، يُصرح باستخدام لقاح الإنفلونزا الذي لا يحتوي على تلك البروتينات مع البالغين بعمر 18 سنة وأكبر.
وحتى اللقاحات التي تحتوي على بروتينات يمكن إعطاؤها بشكل آمن إلى معظم الأشخاص الذين يعانون من حساسية البيض دون أي مشكلة. لكن في حالة معاناتك أنت أو طفلك من تفاعل تجاه البيض في الماضي، فتحدث إلى طبيبك قبل تناول تطعيم الإنفلونزا.

– يمكن للقاح الحمى الصفراء تحفيز تفاعل الحساسية في بعض الأشخاص الذين يعانون من حساسية البيض. حيث يتم إعطاؤه للمسافرين إلى البلاد التي يكونون عرضة فيها لخطر الإصابة بالحمى الصفراء.
ومن غير المستحسن إعطاء هذا اللقاح بشكل عام للأشخاص المصابين بحساسية البيض، لكن يمكن إعطاؤه في بعض الحالات تحت الإشراف الطبي بعد إجراء اختبار للتفاعل.

– لا تعتبر اللقاحات الأخرى خطيرة بشكل عام على الأشخاص الذين يعانون من حساسية البيض.
لكن اسأل طبيبك، للضمان فحسب. وإذا كان الطبيب قلقاً بشأن اللقاح، فقد يقوم باختبارك أنت أو طفلك لرؤية إذا ما كان من المحتمل تسبب اللقاح بالحساسية.