يسعى كثير من الأشخاص للتخلص من الوزن الزائد، وفي المقابل، هناك آخرون يعانون من النحافة الشديدة، وفي بعض الحالات يمكن أن تكون النحافة مرضية!

تعتبر النحافة الشديدة مشكلة مزعجة لدى كثير من الأشخاص، لا تقل خطورة عن السمنة المفرطة، ويمكن أن تحدث نتيجة الإصابة ببعض الأمراض، وحينها يجب البحث في سبب هذه النحافة لعلاج المشكلة.

تعرف على أبرز الأمراض التي تؤدي إلى النحافة وكيفية التغلب عليها.

  1. فرط الغدة الدرقية

حتى مع تناول الطعام، يؤدي فرط نشاط الغدة الدرقية إلى الإصابة بالنحافة الزائدة، وذلك نتيجة حدوث خلل هرموني يسبب زيادة إفراز الغدة الدرقية، وبالتالي تزداد قدرة الجسم في حرق السعرات الحرارية بمعدل أعلى من الطبيعي.

ولذلك يجب إجراء تحليل هرمون الغدة الدرقية في حالة ملاحظة إنخفاض الوزن سريعاً وبشكل كبير حتى مع تناول الطعام.

ويحتاج فرط نشاط الغدة الدرقية إلى بعض العلاجات التي يصفها الطبيب، فضلاً عن تناول الغذاء الصحي المتكامل الذي يساعد في إستعادة الوزن المثالي مرة أخرى.

  1. فقر الدم

من الأمراض الشائعة التي يمكن أن تؤدي إلى فقدان الوزن والنحافة هي المتعلقة بسوء الإمتصاص وفقر الدم، وخاصةً فقر الدم الناتج عن نقص الحديد، وكذلك فقر الدم الخبيث.

مواضيع ذات علاقة

حيث أن فقر الدم يؤدي إلى حالة من التعب والخمول وفقدان الشهية وعدم الرغبة في تناول الطعام، وبالتالي يبدأ الوزن في الإنخفاض.

يكون فقر الدم الناتج عن نقص الحديد نتيجة حاجة الجسم للحديد وعدم إمتصاصه، وينصح الطبيب حينها بتناول المكملات الغذائية والأطعمة التي تحتوي على الحديد من الخضروات الورقية.

أما فقر الدم الخبيث فيكون بسبب حاجة الجسم لفيتامين B12، وعدم وجود البروتين، حيث لا يستطيع الجسم إمتصاص هذا الفيتامين.

ويتم علاج فقر الدم الخبيث من خلال تناول فيتامين ب 12 المفقود في الجسم، ويمكن أن يستمر هذا مدى الحياة وفقاً لحالة المريض.

وبشكل عام تؤدي الأمراض المتعلقة بنقص التغذية أو الفيتامينات إلى إنخفاض وزن الجسم.

  1. مرض السكري

في حالة الإصابة بمرض السكري وإرتفاع نسبة السكر في الدم بصورة كبيرة يحدث إنخفاض كبير في الوزن.

وتفسير هذا الأمر في أن إرتفاع السكر في الدم يعني عدم قدرة هرمون الأنسولين في إدخال الجلوكوز إلى خلايا الجسم حتى يستفيد منه، أو عدم كفاية الأنسولين نفسه في الجسم.

ويؤدي هذا إلى إرتفاع نسبة الحرق في الجسم للحصول على الطاقة، حيث أن الجسم لا يستفيد من الجلوكوز الذي يدخل الجسم من خلال الغذاء.

ويكون هذا الإنخفاض بصورة سريعة مع إستمرار الشعور بالجوع، وينتج عنه ضعف عام في الجسم.

فإذا شعر الشخص بالجوع المستمر مع تبول متكرر وتعب وإنخفاض الوزن، عليه بسرعة التوجه للطبيب وإجراء التحاليل اللازمة.

  1. أمراض الكلى والجهاز البولي

قد تؤدي بعض أمراض الكلى إلى زيادة الوزن نتيجة إحتباس السوائل في داخل الجسم، ولكن يؤدي تدهور حال الكليتين إلى فقدان الوزن سريعاً، وهي من النتائج الخطيرة لهذا المرض ويجب مراجعة الطبيب إذا لاحظ مريض الكلى فقدان كبير في وزنه.

كما أن أحد أبرز مضاعفات الإصابة بإلتهابات الجهاز البولي هي فقدان الشهية وإنخفاض الوزن، وذلك في حالة إمتداد الإلتهاب إلى الدم.

وفي حالات أمراض الكلى والجهاز البولي، لا يجب الإنتظار حتى تسوء الحالة، حيث يجب أن يكون الطبيب على دراية بكل تطورات المرض للحفاظ على صحة الجهاز البولي والكلى.

  1. مرض السرطان

يعتبر نقص الوزن بشكل تدريجي ملحوظ أحد أعراض الإصابة بمرض السرطان، ولكن هذا لا يعني أن أي نقص وزن هو مؤشر بالسرطان، وما يحسم الأمر هو العرض على الطبيب والتحاليل.

كما أن العلاج الكيميائي أثناء الإصابة بالسرطان يساهم في فقدان المصاب بقدر كبير من وزنه.

والمصاب بالسرطان عموماً يشعر بحالة من الإكتئاب نتيجة الالام التي يشعر بها أو القلق من تطورات المرض وكذلك الأعراض المصاحبة للجلسات الكيميائية، مما يجعله يرفض تناول الطعام.

وفي حالة الشفاء من السرطان، يبدأ المريض في إستعادة صحته، وحينها يجب أن يتناول الأغذية الهامة التي ينصح بها الطبيب، وعلى رأسها الخضروات والفاكهة.