اكتشف باحثون من جامعة كاليفورنيا في سان دييغو آلية جزيئية، تحدد فيما إذا كان الورم الخبيث سيستجيب للعلاج المناعي أم لا.

ويفيد موقع MedicalXpress بأن سبب عدم استجابة بعض المرضى للعلاج، يعود إلى وجود بروتين خاص في غلاف الخلايا السرطانية لديهم.

وعادة ما يكشف الجهاز المناعي الخلايا الخبيثة التي يمكن أن تسبب تطور المرض ويحطمها بمساعدة خلايا -T المناعية التي تحمل على سطحها بروتين PD-1.

وتقوم الخلايا السرطانية في بعض الأحيان بإنتاج بروتين آخر هو PD-L1، في محاولة لخداع خلايا المناعة. وقد ثبت أن الأدوية التي تهدف إلى منع تفاعل PD-L1 مع PD-1 فعالة في مكافحة السرطان، بيد أنها لا تنفع في علاج بعض المرضى.

كما اتضح للعلماء أن بعض أنواع الخلايا السرطانية تحمل على أغشيتها PD-L1 وPD-1 أيضا، ما يعني أن هذين البروتينين يتفاعلان مع بعضهما، ما يسبب كبح نشاط البروتين الذي يحفز خلايا-T. لهذا لا يستجيب المرضى الذين يتمتعون بمستوى مرتفع من PD-1 في الخلايا السرطانية للعلاج. ووفقا للعلماء، تعمل مثل هذه الأورام بآليات غير معروفة تسمح لها بتجنب هجمات الجهاز المناعي.

المصدر: لينتا. رو