هل تعرف ما هو الاستكاوزا؟ له العديد من الأسماء الأخرى ويعتبر من المأكولات البحرية اللذيذة. إليك في هذا المقال القيم الغذائية الخاصة به وفوائده.

الاستكاوزا وهو من المأكولات البحرية، له عدة أسماء: جراد البحر، والكركند واللوبستر (Lobster)، هو غني بالعديد من المغذيات الأساسية والضرورية، الأمر الذي يجعل لتناوله فوائد صحية مختلفة، تعرف على أهمها الان.

عادة ما يتم تناول الاستكاوزا كطبق رئيسي، ويتم إضافته إلى الباستا أو البطاطا المهروسة أو البيض والعديد من الأطعمة الأخرى، ليوفر معادن وفيتامينات مختلفة للشخص ويمده بفوائد عديدة.

القيم الغذائية للأستاكوزا

وفقاً لوزارة الزراعة الأمريكية، فإن كوب واحد من اللوبستر المطهي (بوزن 145 غرام) يحتوي على:

  • 129 سعرة حرارية
  • 1.25 غرام من الدهون
  • 27.55 غرام من البروتين
  • 3% من الحصة اليومية اللازمة من فيتامين أ
  • 9% من الحصة اليومية من الكالسيوم
  • 3% من الحصة اليومية من الحديد.

إلى جانب هذا، يعتبر اللوبستر غنياً بالنحاس والسيلينوم والزنك والفسفور وفيتامين B12 والمغنيسيوم وفيتامين E، كما يحتوي نسبة جيدة من الأوميغا 3.

فوائد الأستاكوزا الصحية

كشفت العديد من الدراسات العلمية المختلفة، أن للأستاكوزا فوائد صحية كبيرة، والتي تشمل ما يلي:

1- الحماية من الإصابة بالسمنة

يساعد تناول جراد البحر في تقليل خطر الإصابة بالسمنة وذلك نتيجة محتواه من المواد الغذائية المهمة.

مواضيع ذات علاقة

جراد البحر يساهم في التقليل من كمية الطعام المتناولة لاحقاً خلال اليوم، وبالتالي خفض السعرات الحرارية الداخلة إلى الجسم.

2- خفض خطر الإصابة بالسكري

تعتبر هذه العملية تكاملية، بمعنى أن السيطرة على الوزن وعدم الإصابة بالسمنة، تؤثر بدورها على السكري، أي أنها تقلل من خطر الإصابة به أيضاً.

إضافة إلى ذلك، يؤدي تناول اللوبستر إلى المساعدة في السيطرة على مستويات السكر في الدم.

3- تعزيز صحة القلب

تناول الأستاكوزا ينعكس بشكل إيجابي على صحة القلب، ويقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب المختلفة.

احتواء هذا الطبق البحري على الحديد والفيتامينات والاوميغا 3 يساعد القلب في الحفاظ على عمله بالصورة المطلوبة.

4- تقليل خطر الإصابة بأمراض الغدة الدرقية

يحتوي اللوبستر على مستويات عالية من السيلينوم (Selenium) المهم في الحفاظ على صحة الغدة الدرقية. فهو يعمل كمضاد أكسدة يساعد الغدة في امتصاص وتقليب الهرمونات في الجسم.

وكانت قد بينت دراسة علمية سابقة أن الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الغدة الدرقية وانخفاض مستوى السيلينوم، تحسنت حالتهم الصحية بعد زيادة مستوى هذا المعدن لديهم.

جدير بالذكر أن للسيلينوم أهمية كبيرة إلى جانب الحفاظ على الغدة الدرقية، فهو:

  • يحسن الصحة بشكل عام
  • يعزز المزاج.

5- فوائد عديدة للصحة النفسية

كما أسلفنا سابقاً، فإن الأستكاوزا يحتوي على الأوميغا 3، والذي يمتاز بفوائده الكثيرة، ومن بينها تعزيز الصحة النفسية، إذ يلعب دوراً في:

  • خفض مستوى العدوانية
  • التقليل من الإندفاع السلبي
  • الحماية من الإصابة بالإكتئاب.

6- الحماية من فقر الدم

تحتاج خلايا الدم الحمراء إلى كمية عالية من النحاس والحديد لتتمكن من نقل الأكسجين والمغذيات إلى أنحاء الجسم.

بما أن اللوبستر يحتوي على مستويات عالية من كلا المعدنين، وجد أن له دوراً في الحماية والتقليل من خطر الإصابة بفقر الدم، بالإضافة إلى المساهمة في علاجه والتخفيف من أعراضه.

مخاطر تناول الأستاكوزا

هناك بعض المخاطر المرتبطة بتناول هذا الطبق، والتي تشمل:

  • وجود حساسية من المحاريات أو الصدفيات (Shellfish).
  • الإفراط في تناوله قد يعرض الشخص للإصابة بتسمم الزئبق، لذا من المهم عدم تناوله أكثر من ست مرات شهرياً، في حين أن على الحوامل الابتعاد عنه نهائياً.

جدير بالذكر أن تسمم الزئبق ينتج عن تعرض الجسم للكثير من هذه المادة، ويظهر على الشخص جراء ذلك الأعراض التالية: التوتر، تغيير في المزاج، تنميل، فقدان الذاكرة والاكتئاب.

  • تأكد من شراء اللوبستر المجمد ولا تعرضه لحرارة دافئة لفترة طويلة كي لا تصاب بالتسمم الغذائي.
  • عند طبخ اللوبستر، من المهم وضعه في البراد حتى يذوب الثلج عنه وليس في حرارة الغرفة كي لا تتكاثر البكتيريا فيه.