يبدو أنّ رائحة نفسك قد تكون أكثر فعاليّة مما تظن، فمن شأنها أن تشير إلى أمراض قد تعاني منها، تعال لتعرف 10 أمراض قد تشير اليها رائحة أنفاسك.

هل تعاني من رائحة نفس غير محببة على الرغم من تجنبك للأطعمة ذات النكهة القوية؟ قد يكون ذلك تحذيرا قويا من جسمك، فبعض الأمراض التي تصيب الجسم تنعكس أيضا على صحة الفم ورائحته. إليك 10حالات صحية قد تكون السبب.

1- الشخير

يؤدي الشخير أو مجرد النوم وفمك مفتوح إلى جفاف الفم، هذا الأمر يجعل الفم عرضة لاستقبال وتخزين البكتيريا التي بدورها تكون سببا لهذه الرائحة، كما أن بقايا الطعام في الفم يجعل منه بيئة حاضنة أكثر لهذه البكتيريا.

لذا قم بتنظيف أسنانك بالفرشاة والخيط قبل النوم.

عليك أن تعلم أن الشخير أيضا قد يشير لخطر إصابتك بإنقطاع النفس النومي وهي متلازمة خطيرة ترفع من احتمالات الإصابة بأمراض القلب والسكري وحتى الاكتئاب.  لذا فيجدر بك عدم الاستخفاف بشخيرك ومتابعته مع طبيبك الشخصي.

2- السكري

إن كنت تعاني من مرض السكري وكانت رائحة نفسك حلوة النكهة "بنكهة الفاكهة" فقد يكون ذلك مؤشرا على أن جسمك يتغذى على الدهون بدل سكر الدم (الجلوكوز).

هذا الأمر يرفع من مستوى السكر في الدم وقد يعني أنك تعاني من انخفاض شديد في انتاج هرمون الإنسولين، لذا عليك مراجعة الطبيب في الحال. 

مواضيع ذات علاقة

3-  التهابات الجهاز التنفسي

يمكن أن تؤدي نزلات البرد، السعال، والتهاب الجيوب الأنفية إلى بعث مخاط مليء بالبكتيريا من خلال الأنف والفم. 

هذه البكتيريا بدورها تؤدي إلى رائحة النفس. في هذه الحالة لا داعي للقلق فستنقضي الرائحة مع انقضاء المرض. 

4- الأدوية

بعض الأدوية تسبب رائحة الفم الكريهة لأنها تؤدي إلى جفاف الفم، بينما هناك أدوية كيميائية قد تؤدي إلى رائحة الفم القوية عند تحللها في الجسم، مثلا النيترات التي تعالج أمراض القلب، والعلاج الكيميائي الذي يستخدم في مواجهة السرطان بالإضافة إلى الإكثار من استهلاك الفيتامينات أيضا. 

5- أمراض اللثة

إذا كانت رائحة نفسك تميل لرائحة معدنية، فقد يكون ذلك ناتجا عن وجود بكتيريا تنمو تحت اللثة، وقد تؤدي لالتهابات جدية تحتاج لاستخدام المضادات الحيوية للقضاء عليها. التهاب اللثة هو أمر شائع عند المدخنين، كما يمكن أن ينتج عن عدم تنظيف اللثة مع الأسنان. 

عامل اخر قد يؤثر على أمراض اللثة ويرفع من احتمال الإصابة بها هو العامل الوراثي. 

6- ارتداد حمض المعدة/ الارتجاع المريئي

في حالة الارتجاع المريئي، تعود أحماض المعدة وترتد إلى الحلق والفم، في هذه الحالة يمكن لهذا الأمر أن يعطي رائحة حامضة للفم. 

الارتداد المريئي يمكنه أن يضر الحلق والفم بالحمض المرتد كما أنه مع الوقت يجعل الحلق أرضا خصبة لبكتيريا ذات رائحة أشد. 

7- فشل الكبد

إذا كانت الرائحة التي تنبعث من فمك تميل إلى الحلاوة وتكون "معفنة" بذات الوقت، فقد يكون ذلك مؤشرا على أن الكبد لديك لا يعمل بالشكل المطلوب، وذلك نتيجة مرض متقدم ما.

 حاول ملاحظة أعراض فشل الكبد وافحص إن كنت تعاني منها، مثل: لون البشرة الأصفر، بياض العينين الذي يتحول أيضا للأصفر. 

8-  الجرثومة الملوية البوابية (H. Pylori)

هذه الجرثومة ترتبط بالأساس بسرطان المعدة وبالقرحة، لذا إن كنت تعاني من أي من هذين المرضين قد تعاني من هذه الجرثومة وبالتالي من رائحة النفس الكريهة والغثيان، الحرقة، وعسر الهضم وهي جميعا من أعراض الإصابة بالجرثومة. 

توجه إلى طبيبك إن كنت تعاني من هذه الأعراض، وهو بدوره سيقوم بتوجيهك للاختبارات المناسبة وستختفي الرائحة مع تناولك المضادات الحيوية المناسبة والقضاء على البكتيريا.

9-  الفشل الكلوي

تصبح رائحة النفس مثيرة للريبة إن لم تستطع الكليتان التخلص من النفايات بالشكل السليم. هذا الأمر يحدث بالغالب في المراحل الأخيرة من الفشل الكلوي (ESRD). 

في هذه المرحلة يكون العلاج بواسطة تصفية الدم من خلال جهاز خاص (الدياليزا) أو بواسطة زراعة كلى سليمة. 

10- حصى اللوزتين

أحيانا يمكن للكالسيوم أن يتجمع حول اللوزتين فيشكل أحجارا من الكالسيوم، فينتج بالتالي حصى اللوزتين. هي ظاهرة ليست خطيرة لكنها أرضا خصبة لنمو البكتيريا وبالتالي إطلاق الرائحة. 

يمكنك التخلص من الرائحة الناتجة عن حصى اللوزتين في حال اهتممت بتنظيفها بواسطة فرشاة الأسنان والمعجون بالإضافة إلى الغرغرة بغسول الفم جيدا. 

أما في حال كانت تصيبك هذه الظاهرة الطبية كثيرا، فعليك حينها مراجعة الطبيب واستشارته حول الأسباب.