تجوب مسرحية “أيوبة” البلاد منذ أكثر من عام، لكن العرض المسرحي أصبح الآن ممزوجاً بقدر أكبر من المرارة والألم حسبما يقول اللاجئ الفلسطيني عوض عوض، مبدع ومخرج المسرحية. وتذهب عائدات المسرحية إلى مستشفى العودة في غزة الذي استقبل عدداً كبيراً من مصابي المصادمات التي وقعت يوم الاثنين (14 مايو – أيار). والمستشفى في حالة طوارئ إلا أنه يفتقر إلى الأطباء والأدوية لعلاج المصابين المتوافدين عليه.

وأضاف عوض أن هذا هو “أقل ما يمكننا” القيام به لدعمهم موضحاً أن من غير المقبول أن يموت الناس بسبب نقص المعدات الطبية.

وتحكي مسرحية “أيوبة” قصة لاجئة تجسد القضية الفلسطينية والصبر الفلسطيني. وتُظهر القصة حسبما يقول عوض وضع اللاجئين في لبنان والعلاقة التي تربطهم ببلدهم.

ويجري تمثيل كل هؤلاء من خلال شخصيات مختلفة.

880823c9fb.jpg

وقالت الممثلة ميرا صيداوي “أيوبة هي.. الأساس تبعها.. والمصدر الأساسي تبعها هو الصبر.. وهذا شي بيرمز لأله شوي الشعب الفلسطيني نوعاً ما.. وما بدنا إنعمم.. بس نوعاً ما في هيك صورة.. إنه شعب الفلسطيني رغم كل شيء، كان قادر وما زال على الصبر، والصبر هو كمان قد يكون مقاومة بشكل من الأشكال”.

وتقول الممثلة علية خالدي “كل رعي المسرحية وإجانا كتير كتير تبرعات لها العرض مع إنه بركي الحضور ما كان كبير بس كتير ناس تبرعوا حتى لو ما إجو يعني ، فهيدا كان دافع كتير قوي ونحنا بالكواليس قبل ما نفوت عام منقول نحنا عم نعرض لغزة.. هيدا الدافع الفظيع الي مخلينا نكمل يعني”.

3bd58e9cc7.jpg
وقال الحاضرون ومن بينهم ناصر بكار، إن المسرحية رائعة وتعالج أكثر من موضوع واحد.
وأضاف بكار “بتخيل جمال المسرحية إنه جمعت مش بس قضية كتير كبيرة هي قضية فلسطين ولكن قضية مجتمع كتير مهمة وقضية المرأة العربية”.

وقال عوض إن المسرحية جمعت ما يزيد قليلا عن 15 ألف دولار، بما في ذلك التذاكر التي تم بيعها والتبرعات.

39ac361cd4.jpg

وأوضح عوض “نحنا هي المسرحية، منها معمولي بس لا تكون عام بتحكي عن الوضع الفلسطيني فقط. يعني تتناول هيدا الموضوع وبنفس الوقت بتتناول موضوع المرأة العربية، بالعالم كلو، المرأة وين عم بيتم هدر حقوقها.. وين عم بيتم الاستخفاف فيها وبقوتها وبقدراتها”.

المصدر: 24.ae

الزوار أعجبهم أيضاً:

مواضيع قد تهُمك: