عقبة تزعج وتؤرق القائمين علي أمر التجهيزات النهائية لزيارة الرئيس السيسي المرتقبة للبرلمان، وهي "ضيق المساحات" وعدم توفر القدرة الإستيعابية للقاعة الرئيسية التي أزدحمت بأكبر تمثيل نيابي في تاريخ البرلمان وهو  596 عضوا، علاوة علي الرئيس وضيوفه ومرافقيه يومها.

الزيادة غير المسبوقة في عدد النواب استدعت حلول تم تطبيقها لأول مره كزيادة صفوف أسفل القاعة، وتخصيص مقاعد منفصله للنواب من ذوي الاحتياجات الخاصة، والحصول علي الشرفات المخصصة للاعلاميين بالأدوار العليا من القاعة، وحجز الكبائن المخصصة للزوار وتهيئتها للنواب.

 

الزيارة الرئاسية زادت من تعقيد الأمر وتهدد 30 نائبا على الأقل قد لاتتوفر لهم أماكن يومها بحسب مصدر بأمانة شئون الجلسات - رفض ذكر أسمه - قال إن عدد من الحلول مطروحة ضمن ملف طلبته الأمانة العامة للمجلس خصيصا حول ملامح اليوم الذي يلقي فيه الرئيس عبدالفتاح السيسي خطابه أمام البرلمان.

 

وأكد المصدر أن سيناريوهان إضافيان مطروحين للتعامل مع الوضع الأول هو الاعتذار للصحفيين والإعلاميين المكلفين بتغطية وقائع جلسات البرلمان، مما يعني توفير 24 مقعدا والتكفل بتخصيص أماكن للصحفيين لمتابعة الجلسة تليفزيونيا.

 

وأشار أن السيناريو الثاني هو الاضطرار لوضع مقاعد بين الطرقات والممرات الضيقة داخل القاعة الرئيسية بالمجلس، مع تجهيز شاشات عرض عملاقة يتم وضعها داخل البهو الفرعوني المخصص لتناول النواب الطعام والشراب، يتابع من خلالها النواب المتأخرين عن الحضور، واللذين لن يتمكنوا من دخول القاعة حال تم استغلال الطرقات والممرات.

 

النائب محمد بدراوي أبدي استيائه من الأمر، وقال لـ"مصر العربية " إنه متخوف من تكرار المشهد الافتتاحي للمجلس في حضور الرئيس، فأول جلسة للبرلمان ضربت الفوضي كل شئ، إلي حد أن نشاطات معينة كانتخابات هيئة المكتب التي لم تستغرق في الماضي ساعة واحدة، تطلبت هذه المره 4 ساعات بسبب التكدس، وهو الارتباك الذي لايجب أن يحدث أمام رئيس الجمهورية.

وطالب بدراوي ببدء البحث عن مقر بديل للبرلمان، يتسع للجميع من نواب وموظفين وإعلاميين، قائلا إن الأزمة لاحت في الافق قبل انعقاد المجلس بشهور حينما تم البحث لعدد من موظفي قطاعات المجلس عن مقرات اضافية، وهو ماتحقق بنقلهم الي أحد البنايات المجاورة بشارع القصر العيني، وأنه لاينبغي التحايل علي الأمر أكثر من ذلك.

 

النائب هيثم الحريري أبدي ضيقه بالمسأله، وأكتفي بقوله: لم يبلغونا بأي خطط للتعامل مع اليوم المنتظر، وإننا كنواب لانعلم شيئا عن الترتيبات يومها، وأتمني أن يمر بسلام وتكون هناك حلولا فعالة للأمر خلال الزيارة ومابعدها.

 

إقرأ أيضا