أدان عدد من السياسين والحقوقيين رفض قوات أمن مطار القاهرة دخول الدكتور عاطف بطرس مؤسس مؤسسة ميادين التحرير، لمصر، وإصدار قرار بمنعه للأبد.

 

وقال الناشط الحقوقي أحمد فوزي وعضو الهيئة العليا لحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي: إن منع بطرس من دخول مصر توسع فى درجات القمع التى تستخدمها السلطة.

 

وأضاف لـ"مصر العربية"،أن توقيف بطرس يعتبر تدرج فمن بعد المنع من السفر، و التوسع فى استخدام الحبس الاحتياطى كاجراء احترازى و جعله عقوبة و اتهامات بالاختفاء القسرى، وصلنا لعقوبة النفى خارج البلاد.

 

ووصف فوزي الوضع الحالي بالمؤسف، مشيرا إلى أن هناك اتجاة عام لفرض مزيد من التضيق على الحريات، و على المجتمع المدنى و القوى السياسية و الحياة العامة.

 

ووصف الكاتب والناشط الحقوقي وائل عبدالفتاح قرار سلطات المطار بمنع الدكتور عاطف بطرس من دخول مصر، بـ" الفضيحة كاملة الأوصاف".

 

وتسائل عبدالفتاح في تغريدة له على حسابة بموقع "تويتر" معنى أن تتحول السفارات إلى وكر مخبرين ورجال أمن دولة، وأصبحت مثل سفارات سوريا وليبيا و العراق.

 

واعتبر المدون والناشط السياسي وائل عباس منع الباحث عاطف بطرس من دخول مصر بمثابة أو حالة للنفي خارج البلاد. 

 

وقال في تدوينة عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "اعتقد ان الباحث عاطف بطرس هو أول حالة للنفي خارج مصر لمواطن مصري، منع مواطن مصري من دخول مصر مدى الحياة".


وفي سياق مختلف، قال وليد الشيخ الصحفي بالتلفزيون الألماني، وعضو حزب الدستور، والذى تعرض للتوقيف بالمطار أثناء عودته قبل أيام، إن المشكلة ليست في عاطف بطرس، بل في الرسالة الكارثية التى توصلها السلطلة لحوالي 10 مليون مغترب مصري، وللعالم كله.

 

وقامت السلطات الأمنية بمطار القاهرة الدولي، بتوقيف الباحث الدكتور عاطف بطرس "يحمل الجنسية الألمانية"، مؤسس "ميادين التحرير"، لسبع ساعات، بناء على تقرير أمني من السفارة المصرية في برلين.

 

وتم اتخاذ قرار بمنعه من دخول مصر، وبياته في الحجز، وترحيله على أول طائرة.

 

يذكر أن بطرس حاصل على درجة الماجستير في الأدب الألماني من جامعة هاينرش هاينه (دسلدورف) بألمانيا في عام 2000 عن رسالته “ما هو يهودي” في أعمال كافكا. 

وفي عام 2006 حصل على درجة الدكتوراة من جامعة لايبتسج عن رسالته التي تناولت كافكا في الأدب العربي. منذ عام2007 وحتى الآن يحاضر ويعمل في جامعة ماربورج في قسم الدراسات الشرق أوسطية حيث تتركز أبحاثه في الأدب العربي المعاصر وتاريخ الفكر. من مجالات البحث التي ينصب عليها اهتمامه: التحول والثورة في العالم العربي وأيضا: القدسية والعلمانية والعنف في الرواية العربية.