قال المفكر السياسي الدكتور مصطفى الفقي، مدير مكتبة الإسكندرية، إن تحرير سيناء يعد إنجازًا عسكريًا وسياسيًا في نفس الوقت، متابعًا أن جزء من الفضل في ذلك يرجع إلى الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك.

وأضاف «الفقي»، خلال لقائه ببرنامج «يحدث في مصر»، المذاع عبر فضائية «mbc مصر»، مع الإعلامي شريف عامر، أمس الأربعاء، أن سيناء نقطة الضعف الحقيقية لمصر على مدار التاريخ، ويدخل منها الغزو دائمًا، موضحًا أن إسرائيل احتلت سيناء بعد تأميم قناة السويس، وخرجت منها بضغط أمريكي، لكنها ما زالت تواجه مطامع من كل الاتجاهات.

وتابع: «الطامعون في سيناء كثيرين، داعش طامعة في بناء إمارة إسلامية داخلها، وإسرائيل تعتبرها امتداد لحدودها الأمنية، والفلسطينيين يواجهون اعتداءات من الاحتلال ويعتبرونها المنفذ الوحيد للخروج من الأزمة، لكن سيناء مصرية وقداسة أي شبر منها من قداسة نفس الشبر في ميدان التحرير».

وأشار إلى أن العمليات العسكرية التي تشنها القوات المسلحة على أرض سيناء؛ لتطهيرها من الإرهاب، تشبه حرب عام 1973، معقبًا أن سيناء جزء لا يتجزأ من مصر، ولا يمكن التفريط في شبر واحد منها.