الإسماعيلية - جمال حراجى

نظم الناقد عصام زكريا رئيس مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة ندوة لتكريم المخرج السويسري من أصل عراقي سمير جمال الدين.

 

وقال المخرج سميرجمال خلال الندوة، إنه أخرج أكثر من 40 فيلما رائيا طويلا وقصيرا، منها 15 فيلما للتليفزيون السويسري إضافة إلي عمله مع العديد من المحطات الأوروبية، وأنه معروف عنه أنه مخرج أفلام وثائقية رغم أنه لم يخرج سوى 3 أفلام فقط، مُشيراً إلي أن ثورة الاتصالات مكنت عددا كبيرا من المهاجرين لأوروبا من مشاهدة التليفزيونات التى تبث من أوطانهم أولا بأول، مما جعلهم يرتبطون أكثر بالجذور التابعين لها ويتعرفون علي الماضي العائدون منه.

 

وقال سمير في فيلم أنس بغداد حاولت الإجابة علي جميع أسئلة الجمهور ورصد أسباب قيام ثورة الاتصالات التي جمعت بين الماضي والحداثة التي أصبحت قوية الآن بما يكفي"، وأنه على مدار 30 سنة تكونت لديه عشرات من القصص عن جميع الناس ممن قابلهم وتعرف عليهم طوال حياته، وكان الحل أن يقوم بعمل فيلم روائي يجمع ويلخص فيه جميع القصص بشكل أكثر واقعية مما جعل المشاهدين يشعرون أنهم قريبون من الشخصيات والأحداث.

 

وتحدث سمير عن فيلمه الجديد وهو حاليا بمرحلة التصوير قائلاً "تدور أحداث الفيلم  بمقهى شهير يحمل اسم  أبو نواس بلندن وكان الاسم الأول للفيلم مقهى أبو نواس ولم استطع إيجاد دعم للفيلم بهذا الاسم واستقريت في النهاية علي عنوان بغداد في خيالي، واخترت هذا الاسم لان رؤيتي ان الشخص مهما بعد عن جذوره لن يستطيع نسيانها أومحوها من الذاكرة".