علق اللواء أبو بكر الجندي، وزير التنمية المحلية، على ما نسب إليه من تصريحات حول إلقائه أوراق ترشيحات نواب البرلمان لقيادات المحليات في القمامة، قائلًا إن الحديث اقتطع من سياقه، وأنه كان يتحدث في لقاء مع قيادات محلية في محافظة قنا حول تكافؤ الفرص للجميع دون تدخل أي حد للتوسط والمحسوبية.

وأضاف «الجندي»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «مصر النهاردة»، المذاع عبر الفضائية «الأولى»، مساء الخميس، أنه خلال زيارته لمحافظة قنا طلب عقد اجتماع مع رؤساء المدن والمراكز وبعض من رؤساء القرى، موضحًا أن اللقاء كان يتركز حول تقديم خدمة أفضل للمواطن رغم ضعف الإمكانيات.

وأشار إلى سؤاله من أحد رؤساء المدن حول المسابقة الأخيرة لاختيار القيادات المحلية، وأنه كان متقدمًا لها ولكنه لم ينجح، فرد عليه بأن المسابقة تمت بكل شفافية، مضيفًا: «قلت له أنه طالما لم يتم اختياره فهناك من هو أفضل، وأوضحت له كافة المراحل بأنه تم تصفية 1500 شخص إلى 94 شخصًا بمعرفة أساتذة أكاديمية ناصر بعيدًا عن الوزارة تمامًا، وأنه في المرحلة الأخيرة تم عقد لقاءات مع المتنافسين من قبل 6 قامات محلية من وزراء ومحافظين سابقين».

واستطرد: «في إطار حديثي لتطمين هذا الشخص وأن المسابقة ليس بها وساطات، ذكرت له أنني عندما أذهب لمجلس النواب وجهات أخرى يعطونني توصيات ولكن لا أقراءها وألقيها في القمامة بعد وصولي للمكتب، واستهدفت من ذلك إعطائه ثقة بأنه لا محسوبية».

وأوضح أنه كان لديه لقاء مع نواب محافظة قنا عقب اجتماعه هذا بفترة بسيطة، مضيفًا أنه فوجئ بأن النواب لم يصلهم من اجتماعه الأول سوى أن «أوراق النواب تلقى في القمامة».

وتابع: «فهموا أني ألقي أي ورق للنواب وليس ورق الترشيحات فقط، والأكثر إيلامًا أن بعض النواب وصلهم أني ألقي أوراقهم في الزبالة، رغم أن هناك لقاءات مخصصة مع النواب ويأتون بدون موعد وألتقيهم ولا يوجد نائب لا آخذ حديثه بمنتهى الجدية».