قال عدد من نواب البرلمان إن حوار "شعب ورئيس" الذى أجراه الرئيس عبد الفتاح السيسى، كشف العديد من الحقائق والتحديات التى تعيشها مصر، مؤكدين أن حديث  السيسى يؤكد على صدقه وإحساسه بالمواطن المصرى.


وأكد النائب يونس الجاحر، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، أن حديث الرئيس بالأمس كان صادقًا، وظهر صدق الرئيس من خلال إجاباته التي أظهرت مدى قرب الرئيس عبد الفتاح السيسي من المواطن البسيط.

 

وأضاف النائب أن حياة المواطن البسيط هي أول ما يشغل اهتمامات الرئيس منذ اللحظة الأولى لتوليه منصب رئيس الجمهورية، لافتا إلى أن ذلك كان واضحا إلى حد كبير في سعي الدولة المصرية بتوفير متطلبات المواطن المصري والاستمرار في افتتاح المشروعات القومية التي لها عائد كبير على الدولة ومواطنيها.

 

وأشار عضو لجنة الدفاع والأمن القومي إلى أن حوار الرئيس يدل على الصدق والشفافية فى التعامل والأمانة التامة فى تنفيذ المشروعات على أرض الواقع، منوها إلى أن هذا هو سر النجاح فى تنفيذ المشروعات القومية التي تأتي اتساقا مع متطلبات المصريين.

 

 فيما قال النائب شريف الوردانى أمين سر لجنة حقوق الانسان إن فيلم "شعب ورئيس" أبرز اهتمام الرئيس بمعرفة نبض الشارع المصر، مشيرا إلى أنه من المهم معرفة مشاكل الشارع المصرى وإشراك المواطنين فى اتخاذ القرار.


وأضاف النائب في تعليقه بأن صبر الشعب المصرى على القرارات الاقتصادية التى اتخذت والتى ظهرت واضحة فيما تم عرضه أثناء الحديث، أثبت ثقة الشعب فى رشادة القيادة السياسية وفى أن القرارات التى تتخذ تصب بالفعل فى مصلحة المواطن.

 

 وأشار النائب إلى أن  على الرغم من التحديات التى تمر بها مصر، إلا أن الرئيس أعطى للشعب أملا فى مستقبل أفضل قريب جدا، لافتا إلى أن الرئيس أكد وبكل ثقة على انه قريبا جدا سيحصد المصريون ثمار القرارات والمشاريع التى تمت على مدار أربعة سنوات، قائلا "بكرة تشوفوا".


وأكد النائب  أن الرئيس دائما يراهن على وعى ورشادة وصبر الشعب المصرى، فلقد أكد من حديثه على أصالة هذا الشعب منذ هزيمة 1967 وكيف تحمل الصعاب والقرارات الاقتصادية المجحفة فى سبيل تحقيق نصرة 1973.

 

فيما قال النائب خالد مشهور عضو اللجنة التشريعية، أن حوار الرئيس  سهل وبسيط، غير تقليدى، فهو يهدف الى شرح التحديات التى تمر بها مصر ببساطة مع المواطن المصرى العادى.

 

وأضاف النائب في تعليقه،بأن الحديث لم يكن فيه أي تكلف، فالرئيس كعادته تحدث بصدق إلى المصريين، مشيرا الى أن أكثر ما يميز هذا الحوار هو انه "وصل نبض الشارع المصرى إلى الرئيس".

 

واستطرد النائب: من المهم سماع صوت المواطن العادى، ومعرفه مشاكله، فالمواطن البسيط فى الشارع يختلف كليا عن أحاديث شباب "الفيس بوك".


وأكد النائب أن الرئيس دائما حريص على التواصل مع المواطنين فى كافه أحاديثه، لافتا الى أنه دائما ما ينسب نجاح المرحلة السابقة وتخطى التحديات بنجاح إلى الشعب المصرى.

 

فيما قال النائب مجدى بيومى، إن الحوار اتسم بالصدق والشفافية التامة وهذا عن دل فإنما يدل على الصدق والشفافية فى التعامل والأمانة التامة فى تنفيذ المشروعات على أرض الواقع.


وأضاف بيومي أن الحوار يؤكد أن الرئيس السيسى ليس بمعزل عن شعبه وعلى علم وإلمام بكل القضايا والمشاكل والملفات الشائكة التى تشغل بال الكثيرين من أبناء هذا الشعب وهذا هو سر النجاح فى تنفيذ المشروعات القومية التى تأتى اتساقا مع متطلبات المصريين.

 

وتابع:هذا فكر حديث فى التنفيذ فلم يقتصر الامر على عدد من المشاريع الوقتية ولكن هناك رؤية وتخطيط فى تنفيذ المشروعات التى سيكون لها دور كبير فى بناء المستقبل.


وطالب عضو مجلس النواب، المصريين بالتحلي  بالصبر على نتائج المشروعات القومية التى تم تنفيذ عدد كبير جدا منها وجارى تنفيذ عدد أكبر، موضحا بان مرحلة جنى الثمار اقتربت وعلينا الصبر وانتخاب الرئيس لفترة رئاسية ثانية لجنى ثمار هذا النجاح الذى اثر على طبقة عريضة من المجتمع وكذلك استكمال سلسلة الإنجازات.


من جانبه أشاد النائب علاء عابد رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المصريين الاحرار بمجلس النواب،بالحوار، مؤكدا على أنه لم يتضمن فقط معلومات وحقائق وأرقام عن الإنجازات التى تحققت فى عهد الرئيس بل حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي، على أن تكون هناك مساحة كبيرة من "القيم الإنسانية"و"العاطفية" فى هذا الحوار تخرج من القلب لتدخل القلب.


وقال النائب علاء عابد في تعليقه على الحوار، إن الرئيس السيسى أرسل مجموعة من الرسائل إلى الشعب المصرى فى مقدمتها:"أن اللى جمع الشعب المصرى يوم 30 يونيو حاجة كبيرة جدا كان لابد من تلبيتها لأنى عمرى ما أتاخر عن بلدى وأهلى"، وقوله:"نفسى المصريين يصبروا شوية ووالله.. الخير جاى"، وتأكيده "لو فى إرهاب فى سيناء بنسبة 90% وأنا بنزل بيه لـ 10% دلوقتى يبقى أقدر بعون الله وإرادة المصريين ننهيه تماما"، وتصريحه "برنامج إصلاح التعليم سيتم إطلاقه العام الحالى أو القادم وسيستمر 14 عاما".