أقامت إدارة شرطة الرعاية اللاحقة بوزارة الداخلية، اليوم الأربعاء، حفلا في مقر اتحاد الشرطة الرياضي بالدراسة بمناسبة عيد الأم لتوزيع المساعدات على أسر السجناء والمفرج عنهم وتقديم هدايا للأمهات، تنفيذا لتوجيهات اللواء مجدي عبد الغفار، وزير الداخلية، بتعميق جسور التواصل المجتمعي وتوطيد أوجه التواصل بين الشرطة ومختلف طوائف الشعب وإعلاء قيم حقوق الإنسان، وذلك بحضور اللواء محمد عباس، مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن الاجتماعي واللواء خلف حسين، مدير الإدارة العامة لشرطة الرعاية اللاحقة، ولفيف من قيادات وزارة الداخلية، وأسر السجناء والمفرج عنهم؛ لتوزيع عليهم هدايا ومنقولات عينية لإدخال الفرحة في نفوسهم بمناسبة عيد الأم .

وقال اللواء خلف حسين، مساعد وزير الداخلية للرعاية اللاحقة، إن الإدارة تقدم المساعدات المالية والعينية مواد غذائية جافة ودعم مشروعات وتوفير فرص عمل شريفة للمفرج عنهم ابتغاء أمن المجتمع والحد من الجريمة، فضلا عن إعداد قوافل طبية لتوقيع الكشف على أسر المسجونين والمفرج عنهم بمستشفيات الشرطة و توزيع بطاطين.

وتابع «حسين»: «تساهم الوزارة بتجهيز الفتيات المقبلات على الزواج من أبناء السجناء والمفرج عنهم، وذلك من خلال تدبير بعض الأجهزة الكهربائية "غسالات، بوتاجازات، ثلاجات».

وأضاف أن الإدارة توفر ماكينات خياطة، وتروسيكل، وقرض حسن، وفرص تدريب وتشغيل للمفرج عنهم من النساء، مؤكدا أن الوزارة لا تدخر جهدا في إعلاء حقوق الإنسان وحريات المواطنين وتحقيق الثقة بين المواطن وجهاز الشرطة وتنفيذ استراتيجية الوزارة في مجال حقوق الإنسان.

وأوضح أن جهاز الشرطة يعمل جنبا إلى جنب مع القوات المسلحة لحماية الوطن، مؤكدا حرص الوزارة على العمل على تحسين صورة رجل الشرطة وذلك بتحقيق أهداف الشرطة برعاية أسر السجناء والمفرج عنهم لبدء حياة كريمة والبعد عن الجريمة، مضيفا أن الإدارة تنسيق مع الجهات المعنية في تذليل العقبات التي تواجه الأسر.

وأشار إلى وضع رؤية استراتيجية تتضمن محور أمني وقائي، ومحور اجتماعي وإنساني، مضيفا أن الإدارة في أقصى درجات التواصل مع أسر المسجونين والمفرج عنهم.

ووجه مساعد وزير الداخلية للرعاية اللاحقة، الشكر على جهود الوزارة ورجال الدين الإسلامي والجمعيات الخيرية والأهلية لتقديم الدعم للإدارة وتوفير الاحتياجات المواطنين لرسم بسمة أمل على أكبر عدد من المستفيدين.

وحرصت وزارة الداخلية، على تقديم مئات من الأجهزة الكهربائية لأسر السجناء فضلا عن كميات من كراتين الأغذية.

وأعرب الأهالي عن خالص تقديرهم للواء مجدي عبد الغفار، وزير الداخلية، الذي يهتم بالتواصل مع أسر السجناء وتوفير كافة أوجه الرعاية اللازمة لهم.

جدير بالذكر بأن وزارة الداخلية، قدمت مساعدات للمفرج عنهم من السجون وأسر المسجونين الشهر الماضي بلغت 26 ألف حالة عبارة عن مساعدات مالية، ومشروعات تجارية وإعفاء من المصروفات، وإلحاق بعمل ومساعدة في العودة لأعمالهم ومهنهم الأصلية، ومساعدة في الحصول على رخص قيادة ورخص مزاولة مهنة، ومساعدات عينية وأدوية.