قالت النائبة مي محمود، أمين سر لجنة الشئون الإفريقية بمجلس النواب، إن زيارة الرئيس السوداني عُمر البشير لمصر جاءت ردًا على من يحاول بث الوقيعة بين البلدين، مؤكدة على أن مصر والسودان كانت ولا تزال دولة واحدة.

وأضافت «محمود»، في مداخلة هاتفية ببرنامج «دفتر أحوال» على قناة «العاصمة»، مساء الإثنين، أن الرئيس «السيسي» أكد في خطابة على العلاقات التاريخية بين البلدين، لافتة إلى أن العلاقات بين مصر والسودان لا يمكن أن تتأثر بالمحاولات الخارجية التي تستهدف الوقيعة بين البلدين.

وتابعت أن اجتماع الرئيس «السيسي» مع نظيرة «البشير» اليوم الاثنين، في احتفالات يوم الأسرة المصرية يعكس مدي عمق العلاقة بين مصر والسودان، مؤكدة على حرص البلدين في الحفاظ على العلاقات المشتركة والتاريخية بينهم.

وأشادت بدور الشباب الذي حضر اليوم اجتماع الرئيسين لتأييد دعم العلاقات بين مصر والسودان، متابعة أن مشهد رفع الشباب للأعلام المصرية والسودانية مرددًا الهتافات بأن السودان ومصر دولة واحدة سيظل محفورًا في التاريخ وردًا على المخططات الخارجية التي تحاول تفتيت العلاقات بين البلدين. 

وكان الرئيس السوداني عُمر البشير قد وصل مع وفد رفيع المستوى، اليوم الاثنين، إلى القاهرة في زيارة تستغرق يومًا واحدًا، وكان في استقباله بالمطار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لعقد قمة مصرية-سودانية بقصر الاتحادية، لبحث القضايا العالقة بين البلدين.