نفى موسى مصطفى موسى المرشح الرئاسي قيامه بتعليق لافتات تشير إلى تأييده لمنافسه عبد الفتاح السيسي.

  

ومنذ إعلان المهندس موسى مصطفى موسى ترشحه للانتخابات الرئاسية، قبل 24 ساعة من موعد غلق باب الترشح، وهو يتعرض للعديد من الانتقادات التي ترى أنه مدفوعا به لتجميل العملية الانتخابية، حسبما ترى قوى سياسية معارضة، فيما رأى آخرون أنه يخوض الانتخابات بدافع وطني. 

 

وبين المنتقدين لترشح موسى والمؤيدين له، يقف نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الذين يواصلون الهجوم على المرشح الرئاسي، ساخرين من كونه كان أحد مؤيدو الرئيس عبد الفتاح السيسي ثم أصبح منافسا له، وهو ما أثار غضب الأخير، فتوعد لمن وصفهم بـ "أعداء الوطن" ممن يحاولون إحداث الوقيعة بين المرشحين، وعاة المقاطعة.

 

وأصدر  موسى مصطفى موسى صباح اليوم الاثنين  ، بيانا صحفيا، قال فيه إنه ظهر فى الآونة الأخيرة بعض المغرضين من أعداء الوطن فى الداخل ممن يتلقون تمويلات خارجية بهدف التحريض على مقاطعة الانتخابات الرئاسية المقبلة والعمل على إثارة البلبلة ونشر معلومات كاذبة مدعمة بالتزوير.

 

وأشار موسى، خلال البيان، إلى أن البعض علق لافتات في الشوارع تحتوى على عبارات تدل على مساندته للمرشح الرئاسى عبد الفتاح السيسى، وهو ما اعتبره يتنافى مع المبادىء والأخلاق.

 

 

وأكد " موسي" أن من وصفهم بـ "المغرضين والممولين من الخارج" قاموا أيضا بالترويج لأكاذيب على مواقع التواصل الاجتماعى وتويتر تفيد بأنه تقدم ببلاغ إلى الهيئة الوطنية للانتخابات بشأن خرق حملة المرشح الرئاسى عبد الفتاح السيسى الصمت الانتخابى، وهو ما لم يحدث.

 

 

وشدد المرشح الرئاسى على أنه يسعى إلى أن تنتهى الانتخابات الرئاسية بشرف ونزاهة وحب للوطن وعدم إعطاء الفرصة للمغرضين وأعداء الوطن بإحداث وقيعة بين المرشحين فى انتخابات الرئاسة.

 

واختتم بيانه قائلا :"نحذر كل من تسول له نفسه الاستمرار فى هذه المهزلة ممن يحاولون التلاعب بمشاعر المواطن المصرى باتخاذ كل الإجراءات القانونية ضد هؤلاء المغرضين والممولين من الخارج وتقديمهم إلى المحاكمة".

 

وأرفق موسى في بيانه صورا من "الأكاذيب" التي تروج ضده من قبل من وصفهم بـ "المغرضين".

 

 

وانتهت عملية تصويت المصريين في الخارج في الانتخابات الرئاسية، أمس الأحد، والتي استمرت لمدة 3 أيام 16، 17، 18 مارس، وسط مشاركة من قبل الجاليات المصرية بالخارج، والتي اعتبرتها وزير الهجرة السفيرة نبيلة مكرم بأنها متميزة وكثيفة. 

 

ومن المقرر أن تجرى الانتخابات الرئاسية في الداخل أيام 26، 27، 28 مارس الجاري، وسط دعاية مكثفة من قبل المؤيدين للرئيس عبد الفتاح السيسي، مقارنه بمنافسه المرشح موسى مصطفى موسى. 

 

وفي المقابل تدعو بعض القوى السياسية المعارضة ممثلة في الحركة المدنية الديمقراطية إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية، معتبرة أن ما يحدث على الساحة لا يمكن وصفه بـ "انتخابات" ولكنه استفتاء على شخص الرئيس عبد الفتاح السيسي، حسب بيان سابق صادر عنهم. 

 

 

وقال مدحت الزاهد، رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي والقيادي بالحركة المدنية الديمقراطية، إن ما يجرى على الساحة السياسية الآن لا يمكن معه استخدام وصف الانتخابات، وإلا سيكون تضليلا للمجتمع، خاصة بعد إخلاء المشهد الانتخابي من أي مرشحين معارضين للنظام. 

 

 

وأضاف الزاهد، في تصريحات سابقة لـ "مصر العربية" أنه من العيب أن يكون المرشح الوحيد أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي، أحد أنصاره وداعميه، فكيف مؤيدا وفي الوقت ذاته خصما له؟ هذا يزيد الصورة قبحا"بحد تعبيره. 

 

وأشار إلى أن هناك إقصاء لأي مرشح معارض يريد منافسة الرئيس السيسي، مستشهدا بانسحاب خالد علي والنائب السابق محمد أنور السادات وتراجع الفريق أحمد شفيق واستبعاد الفريق سامي عنان.