أعلن الدكتور عبد الحميد فوزي، مستشار وزير الصحة والسكان لشؤون السكان، إنه سيتم تنفيذ 3 مشروعات تجريبية من الدولة لمواجهة الزيادة السكانية في مصر بداية من الفترة الرئاسية المقبلة في مناطق: الأسمرات، والجزيرة الخضراء، وبركة غليون، وعشش محفوظ والسلخانة في المنيا؛ لتطبيق برنامج تجريبي للتنمية الشاملة للدولة، الذي سيواجه الزيادة السكانية.

وأوضح «فوزي»، خلال مؤتمر تفعيل المشاركة المجتمعية لمواجهة الممارسات الضارة في المجتمع، اليوم في كلمته التي يلقيها نيابة عن الدكتور طارق توفيق، نائب وزير الصحة والسكان لشؤون السكان، إلى أن الدولة تسعى لخلق فرص عمل في هذه المناطق.

وأضاف أنه تم توقيع بروتوكولات تعاون مع جهاز المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتم الاتفاق مع أحد المصنعين وصندوق «تحيا مصر»، على مشروع يضم أكثر من 500 سيدة في الأسمرات، لإنتاج ملابس داخلية لا تقل عن جودة المصانع، وتباع بـ45 دولارا.

وذكر أن كل سيدة تأخذ 3 آلاف و500 جنيه شهريا في المشروع الذي تم إنتاجه، وتأمين صحي، وتأمين اجتماعي في المشروع.

وقال إن القضية السكانية مشكلة تهدد أمن المجتمع المصري، وأنه لو ترك الوضع على ما هو عليه سيكون هناك مشكلة أكبر مما نواجهه حاليا في مصر، لافتا إلى أن القضية السكانية هي 112 عنصرا، يتم العمل على مواجهتهم، وأحدها هو مواجهة الزيادة السكانية غير المنضبطة.

وشدد على أنه لأول مرة في تاريخ مصر تجد الدولة إرادة سياسية قوية في مواجهة المشكلة السكانية، بدءً من رئاسة الجمهورية، وحتى الدكتور أحمد عماد الدين راضي، وزير الصحة والسكان.

وأكد أن المرحلة المقبلة لخطة الدولة ستشهد لمواجهة الزيادة السكانية غير المنضبطة تبدأ مع المرحلة الرئاسية الجديدة.

واعتبر أن الحل الوحيد للمشكلة السكانية في مصر هو «التنمية الشاملة للدولة»، لتحقيقه على أرض الواقع، لافتا إلى أنه وفقا لدراسة علمية فأنه لو تم ضبط الإنجاب في 74% في مصر سنتغلب على 60% من المشكلة السكانية.

وأوضح أن 20% من المجتمع المصري لا ينجب أطفال، ولكن «آلات عمل بشرية»، حيث ينجبون 7 أو 8 أو 10 أطفال ليعملوا في الورش، والمحال، لتجميع أموال لآبائهم، وأمهاتهم، وأنه حال طلب «تنظيم الأسرة» منهم أو تلك الشريحة لن يستجيبوا.