بوتين

قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم الإثنين، إن أسس علم الاقتصاد تسمح بإظهار التفاؤل حيال تطورات الوضع في روسيا.

وأضاف “بوتين”، خلال منتدى الأقاليم للجبهة الشعبية لعموم روسيا، اليوم الإثنين: “إن القواعد والركائز الأساسية للاقتصاد تسمح لنا بإبداء التفاؤل الحذر، لماذا؟ لأن نسبة التضخم ارتفعت لدينا، وبالتالي أصبح عجز الميزانية لدينا أقل مما كنا نتوقعه، 2.6% بحسب أحد تقارير وزارة المالية، وذلك بدلا من نسبة أكثر من 3%، التي كنا نتوقعها في وقت سابق، وبالإضافة إلى ذلك لدينا فائض الميزانية التجارية (الإيجابي) يعني نحن نكسب من وراء التجارة أكثر مما نستهلك، ولدينا صناديق احتياطات ذات أحجام كبيرة وحجم ديون عامة منخفض”.

وأضاف بوتين: “وجود نسبة تضخم صغيرة وديون منخفضة، هو أحد الشروط الأساسية للتنمية في المستقبل، بالطبع نحن بحاجة للحفاظ عليه، وأيضا العمل في المجال الاجتماعي بعناية فائقة، دون تضخيم التكاليف، ولكن مع تأمين، بطبيعة الحال، مستوى معيشة المواطنين”.

ولفت الرئيس الروسي إلى أنه من الضروري استهلاك موارد صناديق الاحتياطات، ولكن بعناية.

وقال بهذا الخصوص: “في مثل هذه الظروف التي نعيشها اليوم، يجب أن نستخدم بحذر أموال الصناديق الاحتياطية لدينا، بما في ذلك وقبل كل شيء، الصناديق الاحتياطية للحكومة، وبطبيعة الحال، وعلى وجه الخصوص، يتم إنشاء صناديق الأموال الاحتياطية لهذا الغرض، لتمويل الالتزامات الاجتماعية في مراحل الهبوط الاقتصادي، ونحن بالتأكيد سنفعل ذلك”.

يذكر أن الاقتصاد الروسي يجتاز، الآن، مرحلة صعبة نتجت عن تأثير ثلاثي للعقوبات الغربية والأزمة الاقتصادية العالمية والهبوط الحاد لأسعار النفط العالمي، على اقتصاد البلاد، ما أدى إلى انخفاض شديد لسعر صرف العملة الوطنية الروسية وتردي الوضع الاقتصادي بشكل عام، بما في ذلك مستوى معيشة المواطنين الروس.