أكد الدكتور محمد جميل، رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة حرص القيادة السياسية على الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة، ودمجهم في المجتمع، لافتا إلى أن ذلك يتضح من خلال إصدار القوانين والتشريعات وإقرار السياسات التي تدعم مشاركتهم بفاعلية في المجتمع.

وأوضح «جميل»، أنه تم تخصيص عام 2018 لذوي الاحتياجات الخاصة، تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرا إلى أن حقوقهم ليست هبة من أحد بل هي فرض علينا.

جاء ذلك خلال الندوة التي عُقدت بكلية الحقوق بجامعة الزقازيق، اليوم الأربعاء، بعنوان «ذوي الإعاقة طاقات منتجة في قانون الخدمة المدنية»، بحضور كل من اللواء خالد سعيد، محافظ الشرقية، والدكتور خالد عبد الباري، رئيس جامعة الزقازيق، والدكتور أشرف مرعي الأمين العام للمجلس القومي لشؤون الإعاقة، وعدد من عمداء ووكلاء الكليات وأعضاء هيئة التدريس والطلاب.

وقال رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، إن متحدي الإعاقة هم جزء لا يتجزأ من المجتمع، مشددًا على ضرورة دمجهم في الحياة الاجتماعية، منوهًا إلى أن ما حققه ذوو الإعاقة من إنجازات في مختلف المجالات ناتج عن عزيمة وإرادة قوية استطاعت الوصول إلى الأهداف المرجوة.

وذكر أن قانون الخدمة المدنية منح متحدي الإعاقة 16 ميزة، منها الحق في شغل الوظائف العامة وتقلد الوظائف القيادية وتخصيص نسبة 5% من الوظائف المتاحة لهم، والحق في التدريب والترقية ووضع برامج تدريبية متخصصة لهم لتنمية مهاراتهم علاوة على إنشاء قاعدة بيانات لحصر العاملين ذوي الإعاقة حسب المجموعات الوظيفية والفئات العمرية.

وأوضح أنه تم تكريم أفضل موظف متميز من ذوي الإعاقة تطبيقا لمبدأ الإثابة وتحفيز جميع العاملين على التقدم في العمل، مناشدا كافة مؤسسات الدولة والمنظمات والجمعيات الأهلية ورجال الأعمال والإعلام بالتكاتف والتعاون لبث الأمل في نفوس أبناء مصر من متحدي الإعاقة؛ تنفيذًا لتوجيهات الرئيس السيسي، باعتبار عام 2018 عامًا لذوي الاحتياجات الخاصة، والعمل على إزالة كافة العقبات التي تعترض وصولهم لأهدافهم وخلق بيئة عمل مناسبة لمتحدي الإعاقة.

ومن جانبه، قال الدكتور أشرف مرعي، إن من حق متحدي الإعاقة التوظيف والعمل، مؤكدا أنه يجب على الجميع أن يعلم حقوق تلك الفئة وما لها من امتيازات التي منحها لها القانون والدستور المصري.

وبدوره، أكد المحافظ اللواء خالد سعيد، أن الدولة تولي اهتمامًا خاصًا بذوي الإعاقة؛ إيمانًا بدورهم الفعال في كل مناحي الحياة وأن اهتمام المجتمعات بحقوق تلك الفئة يعد أحد المعايير الأساسية لقياس التقدم الحضاري في الدول، موضحًا أن بعض ذوي الاحتياجات الخاصة يمثلون نماذج مشرفة ومضيئة حيث استطاعوا رفع اسم مصر عاليًا في المحافل الدولية والبطولات الرياضية.