أصدرت أسرة رئيس حزب مصر القوية، الدكتور "عبدالمنعم أبو الفتوح" بيانًا بشأن الانتهاكات التي يتعرض لها في المعتقل ، مشيرًا إلى إن هناك انتهاكات صارخة لحقوقه القانونية . 

وطالبت أسرة "عبدالمنعم أبو الفتوح" في بيانها التي نشرته مساء أمس ، بوقف الانتهاكات التي تُمارس ضده في سجن مزرعة طرة.
 
وأكدت الأسرة أن :"تلك الانتهاكاتتضر بشدة حالته الصحية، ما يعرّض حياته للخطر. وفي الوقت ذاته، نحمّل النظام الحالي المسؤولية الكاملة والمباشرة عن سلامة الدكتور أبو الفتوح على كافة المستويات".
 
وأضافت: "نؤكد على أننا سنقوم باتخاذ كافة الإجراءات القانونية إزاء هذه الانتهاكات الصارخة لحقوقه الدستورية والقانونية داخل محبسه".
 
وكشفت الأسرة بعض الانتهاكات التي يتعرض لها "أبو الفتوح وقالت :"الحبس الانفرادي في زنزانة شديدة السوء يضر بشدة بحالته الصحية، مساحتها 2*3 متر فقط، تشمل دورة المياه".
 
وتابعت: "تم الرفض بتعنت شديد لكافة الطلبات المتكررة بتحسين زنزانته وتجهيزها، أو نقله إلى زنزانة أخرى أفضل، علما بأنه أبلغ هيئة دفاعه أن هناك أماكن متاحة في العنبر ذاته الذي يُحتجز فيه، حالتها أفضل بكثير، إلا أن هناك تعنتا واضحا في الاستجابة لطلبه". 
 
وأردفت: "لديه ساعة خروج واحدة فقط يوميا، التي تتم في ممر الزنازين للعنبر ذاته الذي يُحتجز فيه، دون الخروج منه، في مساحة محدودة للغاية، ويتم خلالها عزله تماما، وغلق كافة الزنازين الأخرى على كافة سجناء العنبر ذاته؛ لمنع أي تواصل معه بأي صورة".
 
وأكدت أنه: "يتم رفض إدخال كافة الاحتياجات الأساسية الضرورية من الملابس والمستلزمات الشخصية والطعام والأدوية غير المتوفرة في صيدلية السجن، وكافة الاحتياجات التي قمنا بالفعل بتسليمها من قبل في أكثر من مرة تم حجزها، ولم تصله مطلقا، وعلمنا أنه تم حجزها داخل السجن دون تسليمها له. وفي الوقت ذاته، يتم رفض طلبه بتوفيرها على حسابه الشخصي عبر إدارة السجن".
 
وبينت الأسرة أنه: "تم رفض العرض الطبي لحالته الصحية، ورفض نقله إلى المستشفى، وعدم الاعتداد مطلقا بكافة التقارير الطبية التي تقدمنا بها إلى النيابة".
 
وأختتمت الأسرة بيانها قائلة : "يُمنع إدخال أي كتب أو صحف أو مجرد ورقة وقلم، ولا تزال الزيارة ممنوعة عنه للأسرة ولهيئة دفاعه، عاشت مصر آمنة، حرّة، ومستقلّة".