حاصرت مياه الصرف الصحي، سكان عمارات حي المساعيد، بمدخل العريش الغربي، الأمر الذي يهدد صحة السكان بالأمراض فضلاً عن انتشار الرواح الكريهة، والتلوث البيئي.

 

يقول سعيد حسين، أحد سكان حي المساعيد، إن الأهالي تقدموا بالعديد من الشكاوى إلى المسؤولين في الحي ومجلس مدينة العريش، لإنقاذهم من مياه الصرف الصحي التي تحاصر مساكنهم وتهدد صحة اطفالهم نتيجة انتشار الذباب والروائح الكريهة دون أي استجابة، قائلاً: "يبدو أن المسؤولين يعتبروننا مواطنين من الدرجة الثانية".

 


محمود إبراهيم، أحد الأهالي، يقول "المنطقة تعيش وسط مياه الصرف الصحي منذ سنوات، ولا نستطيع الوصول إلى منازلنا بطريقة آدمية، رغم أننا تقدمنا بالعديد من الشكاوى دون فائدة، وبرك الصرف الصحي تتسع حول العمارات بصفة يومية".


أحمد معوض ، أحد سكان حي المساعيد، قال لـ "مصر العربية": "إن أحد المقاولين قام بعمل ترميمات بعمارات حي المساعيد ، وخلال العمل تم ردم بالوعات الصرف الصحي وتحطيم المواسير التي تنقل مياه الصرف الصحي من العمارات إلى أحواض الصرف، وتركها ورحل دون صيانتها أو إصلاحها ومجلس المدينة لم يعاين أعمال الصرف قبل إنهاء المقاول لعمله وبقيت المشكلة تؤرق مضاجع السكان.


فيما تشير السيدة حنان عبك الريم، إلى أنها لا تستطيع فتح الشبابيك ليلا ونهار، لعدم دخول الحشرات وخاصة الذباب والناموس، إثر تكون برك الصرف الصحي تحت العمارة بجانب انتشار الرائحة الكريهة داخل الشقة.


في المقابل، يؤكد المهندس محمد فهمي البيك، أنه تم إخطار المهندس إبراهيم زين الدين، مدير الصرف، وإبراهيم الكاشف، مدير تحسين البيئة للتخلص من هذا المنظر وإجراء الأعمال اللازمة لإنهاء المشكلة بأسرع وقت


وأشار البيك إلى أنه تم إخطار مدير التعمير لمحاسبة مقاول التنفيذ لإهماله وسيتم عمل جنحه للمقاول مع قيام مجلس مدينة العريش بعمل المخالفات اللازمة وسيتم دفع لودر وسيارة قلاب لعمل اللازم بالمنطقة المذكورة.