رجال مبارك حين يتحولون إلى مفجرى الثورات وضدها


تختلف أرائهم باختلاف التوقيت والهدف من السؤال ووقت طرحه لمصالحهم، فالكثير من رجال المخلوع مبارك تبدلت مواقفهم تبعا لرؤية النظام الحاكم، فالبعض انتقل من تأييد المخلوع بعد تنحيه ليلعب على وتر الثورية، ومع انقلاب الثالث من يوليو راح يلعن أم الثورة، واصفا إياها بالمؤامرة.
نرصد في هذا التقرير المرئي تبدل بعض مواقف رجالات مبارك..

مرتضى منصور
اكد مرتضى منصور، عضو مجلس النواب، أنه قائد ثورة 25 يناير2011 ، متحديًا من يحسبون أنفسهم على الثورة أن يكونوا قد واجهوا الرئيس الأسبق حسني مبارك كما هاجمه.
وقال "منصور"، في حواره مع النائب البرلماني سعيد حساسين على قناة "العاصمة": "أنا قائد 25 يناير.. ومش فلول، وأتحدى عمار علي حسن وخالد تليمة والأسواني، فلم يجرؤ أحد منهم على النطق بحرف واحد أو مهاجمة مبارك خلال حكمه".

إلا أنه عاد من جديد وقال إنه "لا يوجد دليل على تغير النظام ولا يوجد دليل أن 25 يناير ثورة، لكنها فوضى و"قلة أدب"، على حد قوله، مضيفًا: الثورة لا تقوم بحرق 86 محكمة وسرقة المنازل واقتحام السجون وتهريب القتلة والإرهابيين وتجار المخدرات.
وتابع: "بعض الأشخاص الذين قاموا بوضع الدستور الذي أقر أن 25 يناير ثورة كان لديهم قضايا سرقة بالإكراه".

 
مصطفى بكري
يعتبر مصطفى بكري، عضو مجلس النواب الحالي ورئيس تحرير جريدة الأسبوع، من الشخصيات المقربة من نظام المخلوع مبارك، بعد معارضته رحيل المخلوع إبان ثورة الخامس والعشرين من يناير، إلا أنه عاد وأكد أنه كان أحد المشاركين في الثورة وأنه قاد المتظاهرين بميدان التحرير.

بكري ذاته عاد بعد زمن قصير وأكد أن ما حدث في 25 يناير كانت مؤامرة حقيقية لإسقاط الدولة المصرية.

توفيق عكاشة
توفيق عكاشة، مالك قناة "الفراعين" الفضائية وعضو مجلس النواب الحالي، عارض بشدة ثورة يناير، وقال إن الثوار ممولون من الخارج، واستضاف في قناته شابا يدعى "أحمد سبايدر" يتحدث عن المؤامرات التي تحاك بمصر من قبل دول أجنبية، لكنه عاد وقال إنه كان من مفجّري ثورة 25 يناير.