نفى الدكتور خالد العناني، وزير الآثار، ما تردد عن تأجير منطقة الأهرامات لشركة أجنبية، لافتًا إلى أن شركة الصوت والضوء للتنمية السياحية مضت عقدًا مع شركة أجنبية لتطوير منطقة الصوت والضوء وليست منطقة الأهرامات.

وأضاف «العناني»، خلال لقائه ببرنامج «حقائق وأسرار»، المذاع عبر فضائية «صدى البلد»، اليوم الخميس، أنه بعد التواصل مع مصد الخبر تبين أنه على لسان شركة الصوت والضوء التابعة لقطاع الأعمال، مؤكدًا أن الشركة القابضة هي التي تدير شؤون التطوير بمنطقة الأهرامات.

ولفت إلى أهمية موافقة الوزارة على العرض الذي مضته شركة الصوت والضوء مع شركة أجنبية، قائلًا: «لا بد أن نوافق عليه هندسيًا لوجود المباني، إلا أننا لم نوافق بعد على العرض الفني المتعلق بالإضاءة ودرجة احترامها للأثر، لعدم تقديم العرض النهائي حتى الآن».

يذكر أن مركز دعم اتخاذ القرار، التابع لمجلس الوزراء، نفى ما تم تداوله في العديد من المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي من أنباء عن قيام وزارة الآثار بتأجير منطقة الأهرامات بالجيزة لشركة أجنبية لمدة 20 عامًا مقابل مبالغ مالية ضخمة.

وقال سامح سعد، رئيس شركة الصوت والضوء للتنمية السياحية، إن شهر يناير 2015، شهد توقيع عقد إدارة عروض منطقة الصوت والضوء لشركة «بريزم إنترناشيونال» الإماراتية؛ لتقديم العروض بطريقة تواكب العصر التكنولوجي الجديد، مع تطوير الخدمات المطلوبة بالمنطقة بإجمالي تكلفة 50 مليون دولار.